البحث عن مواضيع

الصداع وألم الأسنان من الحالات التي تمر على الكثير من الناس، حيث تَمُر علينا في بعض الأحيان حالة من الصُدَاع المفاجئ وغير المُبرر، وأول فعلٍ نقوم فيه هو التوجه إلى المُهدئات للتخلص من هذا الشعور المُزعج، والذي ليس من الممكن إيقافه بسرعة دون التَطَرُقِ لتناول الأدوية، ولكن في حقيقة الأمر أنَّ هنالك الكثير من المُسببات لألم الصداع المفاجىء، ومن هذه الأسباب ألم الأسنان، أو وجود خلل بالأنسجة المحيطة فيها، حيث تعتبر سَبب رئيسي خَفي للصُداع المُفاجىء. العلاقة بين الصداع وألم الأسنان تسوس الأسنان وذلك بإصابة الطبقة الخارجية وهي طبقة يُطلق عليها (المينا) للسن أو الضرس، ومن ثم يُهاجم الطبقة الثانية للأسنان وتسمى (طبقة العاج)، وفي نهاية المطاف يَصل التسوس الى لُب السِن وهو (العَصَب)، مُسبباً الشعور بالصداع وعدم الارتياح. أمراض اللثة المُختلفة وهي التهابات اللثة والتي تَظهَر على شكل انتفاخ وتضخم في اللثة، ويَحصل ذلك نتيجة وجود ترسبات جيرية والتي تمثل بيئة جيدة لنمو وتكاثر البكتيريا. السبب الرئيسي لتكون هذه الترسبات الجيرية هو تراكم بقايا الأطعمة في الفم وبين الأسنان، فتتخمر مسببةً الأحماض التي تُساعد على نَخر وتسوس الأسنان. تؤدي إلى إلتهاب الأنسجة الرخوة والصلبة. تُساهم هذه التغيرات بالشعور بالصداع وآلام أُخرى. الأسنان التالفة، والجذور المُتبقية إن اهمال علاج الأسنان التالفة في الوقت المُناسب تؤدي إلى (خُراجات اللثة)، والتي تؤدي إلى الصداع. صعوبة خروج ضِرس العَقل بسبب عظم الفَك ضرس العَقل يخرج متأخراً مما يُصَعب عملية خروجه بسبب اكتمال عدد الأسنان. قد يخرج جُزء من ضِرس العقل ويبقى الجزء الآخر مُغطى باللثةِ، وقد يكون مُغطى بعظام الفك، وذلِكَ يؤدي إلى الضغط على أعصاب الأسنان المُجاورة مسبباً ألم في الفك والأسنان والشعور بالصداع. نَقص في عدد الأضراس أو الأسنان خلع الأسنان من إحدى الجهتين، يؤدي الى اعتماد الشخص على جهة واحدة لمضغ الطعام، وهذا يؤدي الى إجهاد عَضلات الفَك مؤديا إلى الشعور بالصُداع. فَشل في التركيبات الصناعية يتمثَل ذلِكَ الفَشل بتصميم طقم الأسنان الكامل أو الجُزئي، أو الجُسور. عدم القُدرة على إطباق الأسنان بشكلٍ سليم. خلل في عملية المَضغ للطعام، حيث يؤدي ذلكَ إلى الشعور بالإجهاد والصداع بعد تناول الطعام. العادات اللاشعورية حَك الأسنان ببعضها أثناء النوم أو مُشاهدة التلفاز، حيث يؤدي ذلك إلى إجهاد العضلات المُتصلة بأعلى الرأس، وأعلى الفكين، فيشعر الشخص بصداع رهيب غالباً عند الاستيقاظ من النوم. العَبَث بالأسنان إما بقضم الأضافر، أو باستخدام أدوات صَلبة. حساسية الأسنان. اقرأ ايضا: فوائد الماء والملح للأسنان تنظيف الأسنان من الجير علاج الصداع بالتدليك و المساج

العلاقة بين الصداع وألم الأسنان

العلاقة بين الصداع وألم الأسنان
بواسطة: - آخر تحديث: 1 ديسمبر، 2016

الصداع وألم الأسنان من الحالات التي تمر على الكثير من الناس، حيث تَمُر علينا في بعض الأحيان حالة من الصُدَاع المفاجئ وغير المُبرر، وأول فعلٍ نقوم فيه هو التوجه إلى المُهدئات للتخلص من هذا الشعور المُزعج، والذي ليس من الممكن إيقافه بسرعة دون التَطَرُقِ لتناول الأدوية، ولكن في حقيقة الأمر أنَّ هنالك الكثير من المُسببات لألم الصداع المفاجىء، ومن هذه الأسباب ألم الأسنان، أو وجود خلل بالأنسجة المحيطة فيها، حيث تعتبر سَبب رئيسي خَفي للصُداع المُفاجىء.

العلاقة بين الصداع وألم الأسنان

تسوس الأسنان

وذلك بإصابة الطبقة الخارجية وهي طبقة يُطلق عليها (المينا) للسن أو الضرس، ومن ثم يُهاجم الطبقة الثانية للأسنان وتسمى (طبقة العاج)، وفي نهاية المطاف يَصل التسوس الى لُب السِن وهو (العَصَب)، مُسبباً الشعور بالصداع وعدم الارتياح.

أمراض اللثة المُختلفة

  • وهي التهابات اللثة والتي تَظهَر على شكل انتفاخ وتضخم في اللثة، ويَحصل ذلك نتيجة وجود ترسبات جيرية والتي تمثل بيئة جيدة لنمو وتكاثر البكتيريا.
  • السبب الرئيسي لتكون هذه الترسبات الجيرية هو تراكم بقايا الأطعمة في الفم وبين الأسنان، فتتخمر مسببةً الأحماض التي تُساعد على نَخر وتسوس الأسنان.
  • تؤدي إلى إلتهاب الأنسجة الرخوة والصلبة.
  • تُساهم هذه التغيرات بالشعور بالصداع وآلام أُخرى.

الأسنان التالفة، والجذور المُتبقية
إن اهمال علاج الأسنان التالفة في الوقت المُناسب تؤدي إلى (خُراجات اللثة)، والتي تؤدي إلى الصداع.

صعوبة خروج ضِرس العَقل بسبب عظم الفَك

  • ضرس العَقل يخرج متأخراً مما يُصَعب عملية خروجه بسبب اكتمال عدد الأسنان.
  • قد يخرج جُزء من ضِرس العقل ويبقى الجزء الآخر مُغطى باللثةِ، وقد يكون مُغطى بعظام الفك، وذلِكَ يؤدي إلى الضغط على أعصاب الأسنان المُجاورة مسبباً ألم في الفك والأسنان والشعور بالصداع.

نَقص في عدد الأضراس أو الأسنان
خلع الأسنان من إحدى الجهتين، يؤدي الى اعتماد الشخص على جهة واحدة لمضغ الطعام، وهذا يؤدي الى إجهاد عَضلات الفَك مؤديا إلى الشعور بالصُداع.

فَشل في التركيبات الصناعية

  • يتمثَل ذلِكَ الفَشل بتصميم طقم الأسنان الكامل أو الجُزئي، أو الجُسور.
  • عدم القُدرة على إطباق الأسنان بشكلٍ سليم.
  • خلل في عملية المَضغ للطعام، حيث يؤدي ذلكَ إلى الشعور بالإجهاد والصداع بعد تناول الطعام.

العادات اللاشعورية

  • حَك الأسنان ببعضها أثناء النوم أو مُشاهدة التلفاز، حيث يؤدي ذلك إلى إجهاد العضلات المُتصلة بأعلى الرأس، وأعلى الفكين، فيشعر الشخص بصداع رهيب غالباً عند الاستيقاظ من النوم.
  • العَبَث بالأسنان إما بقضم الأضافر، أو باستخدام أدوات صَلبة.
  • حساسية الأسنان.

اقرأ ايضا:
فوائد الماء والملح للأسنان
تنظيف الأسنان من الجير
علاج الصداع بالتدليك و المساج

مواضيع من نفس التصنيف