البحث عن مواضيع

جرثومة المعدة أو الميكروب الحلزوني (Helicobacter Pylori)، المنتشرة بشكل كبير بالعالم وخصوصاً في الدول النامية التي تفتقر إلى النظافة الشخصية والتعقيم، ولم يصلها الوعي والتقدم العلمي الذي يحمي الإنسان من الملوثات الطبيعية في طعامه وشرابه، مما يسهل تكون البيئة المأهولة بالعدوى والجراثيم، وتقدّر نسبة معدّلات الإصابة في جرثومة المعدة بين (50%) وحتى (75)% في تلك المجتمعات النامية، وسنقدم طريقة العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة خلال هذا المقال. جرثومة المعدة جرثومة المعدة أو بكتيريا الهيليكوباكتر بايلوري هي عبارة عن بكتيريا تنتشر بشكل واسع بين البشر بنسبة (50) %،وليس لها أيّة اعراض ظاهرة ومؤلمة ولا ضرر (asymptomatic)، وهذه البكتيريا تتحول لتظهر لها أعراض مرضية أوليّة كحموضة في المعدة، وتأخذ في التطور لتصبح قرحة معدية، ولقد أكدت الدراسات المخبرية بأن النسبة الكبيرة لمصابي قرحة المعدة مصابون بجرثومة المعدة، والمُسبّب الرئيسي للقرحة هو عدوى جرثومة المعدة، ويمكن أن تظهر العدوى أورام المعدة بمراحلها المتأخرة  للمرض. أعراض جرثومة المعدة قد لا تظهر أعراض جرثومة المعدة بشكل طبيعي :- حالة من الغثيان والقيء، والشعور بآلام وحرقة بالمعدة (Heartburn). الإحساس بالجوع  الشديد صباحاً. وجود رائحة للفم كريهة. حدوث حموضة بالمعدة. عملية تشخيص جرثومة المعدة قد يصعب على الطبيب تشخيص حالة المصاب بجرثومة المعدة، من خلال شرح المريض لما يعاني ويشعر، لأنه قد تتشابه أعراض جرثومة المعدة مع أعراض مرضية أخرى، مما يدفع الطبيب إلى إجراء فحوصات مخبرية تتمثل بما يلي : إختبارات وفحص الدم Serology H.pylory Anti-bodies: الذي يبيّن من خلاله وجود جرثومة المعدة في دم المريض، وهذا الفحص يفيد في كشف المرض في المراحل الأولى له، إلا أن من سلبياته بعد الشفاء تبقى تلك الأجسام المضادة موجودة في دم المريض لمدة طويلة قد تصل إلى عام، فأهمية فحص جرثومة الدم قد يفيد في تشخيص المريض، لكنه لا يُجزم بشفاء المريض. إختبارات براز المريض للكشف عن جرثومة المعدة: يُستدل من خلال فحص البراز عن وجود الأجسام مضادة لبكتيريا جرثومة المعدة، والذي يؤكد تعرّف الجهاز المناعي على جرثومة المعدة، ويعتبر هذا الفحص أدق من فحص الدم وبشكل كبير. اختبار Urase test: أي وجود الكربون في الهواء الذي يتنفسه ويخرجه المريض، فمن خلال هذا الفحص يتضح نسبة الكربون الناتجه في زفير المريض، والتي تؤكد فيما إذا كان الشخص مُصاباً بجرثومة المعده أم لا، وعندما يكون تركيز الكربون مرتفع في الزفير يبيّن معدل اليوريا العالي الموجود بمعدة المريض، والذي يؤكد الإصابة بجرثومة المعدة. آليّة وكيفية انتقال عدوى جرثومة المعدة: توجد بكتيريا الميكروب الحلزوني بشكلها الطبيعي عند الإنسان بنسبة (50)%، والتي تظهر لديهم أعراض مباشرة وواضحة للمرض، وقد تنتقل بين الناس عن طريق الفم، علماً بأنها موجودة عند القطط ولكنها لا تنتقل للإنسان من خلالها، وإنما تنتقل بسبب التلوث بأشكاله وأكثر ما تصيب بالدول النامية الأطفال. العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة (الميكروب الحلزوني) وضعت طريقة العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة الميكروب الحلزوني (Triple Therapy) من قِبل الجامعة الامريكية قسم الأمراض الباطنة (American College of Gastroenterology)، والذي يستغرق (14) يوماً وهو كالآتي: تناول علاج معطل لمضخة البروتون (Proton Pump Inhibitor) مثل البانتوبرازول أو الأميبرازول، وتكون مهمته العمل على إغلاق عملية إفراز الحامض المعدي (Hcl)، وقفل مضخة البروتون (H/k ATP PUMP) المسؤولة عن عملية أنتاج الحامض (Hcl) في الخلايا المبطنة لجدار المعدة (PARIATEL CELL). المضاد الحيوي كلاريثرومايسين (Clarithromycin) المنتمي لمجموعة الماكروليدزو (Macrolides)، والذي تم تحديثه من الأريثرومايسين (Erythromycin) و الازيثرومايسين  (Azithromycin) وقد ثبتت فاعليتة الكبيرة في المواجهة والقضاء علي بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H.pylori)، البكتيريا التي أظهرت مقاومة لمعظم المضادات الحيوية والتي لم يسيطر أو يقضي عليها. مضاد البكتيريا اللاهوائية ميترونيدازول (Metronidazole) ومهمتها تعطيل الحمض النووي وإيقاف تصنيعه للبكتيريا اللاهوائية والترايكوما والأميبا. وقد نجحت هذه الانظمة في العلاج واأعطت نتائج إيجابية بالقضاء على جرثومة المعدة بنسبة (90)%، كما أفاد نظام العلاج الرباعي بالرغم من قلة شيوعه الطبي، حيث تم إضافة ساليسلات البيثمز (Bisthmuth Salicylate) للعلاج الثلاثي الأكثر فاعلية والنسب في معالجة الميكروب الحلزوني، علماً إنّ تلك مادة ساليسلات البيثمر ليست متوافرة في بلدان الوطن العربي. ينصح الأطباء بتناول كل عقار من الأدوية المذكورة أعلاه بمفرده، تجنباً لتناول العقارات الثلاثة الفعالة مع بعضها، مثال أن يتناول المريض الكلاسيد الذي يحتوي على الكلاريثرومايسين بمعدل مرتين يومياً، وعلاج لوسيك الغني بمادة الأوميبرازول وعلى شكل كبسولة قبل ساعة من تناول الأفطار والعشاء، والفلاجيل الذي يضم ميترونيدازول حبة أو قرص ثلاثة مرات بعد الأكل يومياً. المراجع:  1  2

العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة

العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة
بواسطة: - آخر تحديث: 11 يوليو، 2017

جرثومة المعدة أو الميكروب الحلزوني (Helicobacter Pylori)، المنتشرة بشكل كبير بالعالم وخصوصاً في الدول النامية التي تفتقر إلى النظافة الشخصية والتعقيم، ولم يصلها الوعي والتقدم العلمي الذي يحمي الإنسان من الملوثات الطبيعية في طعامه وشرابه، مما يسهل تكون البيئة المأهولة بالعدوى والجراثيم، وتقدّر نسبة معدّلات الإصابة في جرثومة المعدة بين (50%) وحتى (75)% في تلك المجتمعات النامية، وسنقدم طريقة العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة خلال هذا المقال.

جرثومة المعدة

جرثومة المعدة أو بكتيريا الهيليكوباكتر بايلوري هي عبارة عن بكتيريا تنتشر بشكل واسع بين البشر بنسبة (50) %،وليس لها أيّة اعراض ظاهرة ومؤلمة ولا ضرر (asymptomatic)، وهذه البكتيريا تتحول لتظهر لها أعراض مرضية أوليّة كحموضة في المعدة، وتأخذ في التطور لتصبح قرحة معدية، ولقد أكدت الدراسات المخبرية بأن النسبة الكبيرة لمصابي قرحة المعدة مصابون بجرثومة المعدة، والمُسبّب الرئيسي للقرحة هو عدوى جرثومة المعدة، ويمكن أن تظهر العدوى أورام المعدة بمراحلها المتأخرة  للمرض.

أعراض جرثومة المعدة

قد لا تظهر أعراض جرثومة المعدة بشكل طبيعي :-

  • حالة من الغثيان والقيء، والشعور بآلام وحرقة بالمعدة (Heartburn).
  • الإحساس بالجوع  الشديد صباحاً.
  • وجود رائحة للفم كريهة.
  • حدوث حموضة بالمعدة.

عملية تشخيص جرثومة المعدة

قد يصعب على الطبيب تشخيص حالة المصاب بجرثومة المعدة، من خلال شرح المريض لما يعاني ويشعر، لأنه قد تتشابه أعراض جرثومة المعدة مع أعراض مرضية أخرى، مما يدفع الطبيب إلى إجراء فحوصات مخبرية تتمثل بما يلي :

  • إختبارات وفحص الدم Serology H.pylory Anti-bodies:
    الذي يبيّن من خلاله وجود جرثومة المعدة في دم المريض، وهذا الفحص يفيد في كشف المرض في المراحل الأولى له، إلا أن من سلبياته بعد الشفاء تبقى تلك الأجسام المضادة موجودة في دم المريض لمدة طويلة قد تصل إلى عام، فأهمية فحص جرثومة الدم قد يفيد في تشخيص المريض، لكنه لا يُجزم بشفاء المريض.
  • إختبارات براز المريض للكشف عن جرثومة المعدة:
    يُستدل من خلال فحص البراز عن وجود الأجسام مضادة لبكتيريا جرثومة المعدة، والذي يؤكد تعرّف الجهاز المناعي على جرثومة المعدة، ويعتبر هذا الفحص أدق من فحص الدم وبشكل كبير.
  • اختبار Urase test:
    أي وجود الكربون في الهواء الذي يتنفسه ويخرجه المريض، فمن خلال هذا الفحص يتضح نسبة الكربون الناتجه في زفير المريض، والتي تؤكد فيما إذا كان الشخص مُصاباً بجرثومة المعده أم لا، وعندما يكون تركيز الكربون مرتفع في الزفير يبيّن معدل اليوريا العالي الموجود بمعدة المريض، والذي يؤكد الإصابة بجرثومة المعدة.
  • آليّة وكيفية انتقال عدوى جرثومة المعدة:
    توجد بكتيريا الميكروب الحلزوني بشكلها الطبيعي عند الإنسان بنسبة (50)%، والتي تظهر لديهم أعراض مباشرة وواضحة للمرض، وقد تنتقل بين الناس عن طريق الفم، علماً بأنها موجودة عند القطط ولكنها لا تنتقل للإنسان من خلالها، وإنما تنتقل بسبب التلوث بأشكاله وأكثر ما تصيب بالدول النامية الأطفال.

العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة (الميكروب الحلزوني)

وضعت طريقة العلاج الثلاثي لجرثومة المعدة الميكروب الحلزوني (Triple Therapy) من قِبل الجامعة الامريكية قسم الأمراض الباطنة (American College of Gastroenterology)، والذي يستغرق (14) يوماً وهو كالآتي:

  • تناول علاج معطل لمضخة البروتون (Proton Pump Inhibitor) مثل البانتوبرازول أو الأميبرازول، وتكون مهمته العمل على إغلاق عملية إفراز الحامض المعدي (Hcl)، وقفل مضخة البروتون (H/k ATP PUMP) المسؤولة عن عملية أنتاج الحامض (Hcl) في الخلايا المبطنة لجدار المعدة (PARIATEL CELL).
  • المضاد الحيوي كلاريثرومايسين (Clarithromycin) المنتمي لمجموعة الماكروليدزو (Macrolides)، والذي تم تحديثه من الأريثرومايسين (Erythromycin) و الازيثرومايسين  (Azithromycin) وقد ثبتت فاعليتة الكبيرة في المواجهة والقضاء علي بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري (H.pylori)، البكتيريا التي أظهرت مقاومة لمعظم المضادات الحيوية والتي لم يسيطر أو يقضي عليها.
  • مضاد البكتيريا اللاهوائية ميترونيدازول (Metronidazole) ومهمتها تعطيل الحمض النووي وإيقاف تصنيعه للبكتيريا اللاهوائية والترايكوما والأميبا.

وقد نجحت هذه الانظمة في العلاج واأعطت نتائج إيجابية بالقضاء على جرثومة المعدة بنسبة (90)%، كما أفاد نظام العلاج الرباعي بالرغم من قلة شيوعه الطبي، حيث تم إضافة ساليسلات البيثمز (Bisthmuth Salicylate) للعلاج الثلاثي الأكثر فاعلية والنسب في معالجة الميكروب الحلزوني، علماً إنّ تلك مادة ساليسلات البيثمر ليست متوافرة في بلدان الوطن العربي.

ينصح الأطباء بتناول كل عقار من الأدوية المذكورة أعلاه بمفرده، تجنباً لتناول العقارات الثلاثة الفعالة مع بعضها، مثال أن يتناول المريض الكلاسيد الذي يحتوي على الكلاريثرومايسين بمعدل مرتين يومياً، وعلاج لوسيك الغني بمادة الأوميبرازول وعلى شكل كبسولة قبل ساعة من تناول الأفطار والعشاء، والفلاجيل الذي يضم ميترونيدازول حبة أو قرص ثلاثة مرات بعد الأكل يومياً.

المراجع:  1  2