البحث عن مواضيع

مصطلح العصبية القبلية هو مصطلح يدل على الموالاة بشكل تام للقبيلة أو العائلة أو العشيرة والقيام بمناصرتها سواء أكانت ظالمة أو مظلومة، وتعتبر العصبية القبلية هي أحد أنواع العصبيات والتي تندرج تحت السلوك الإنساني وعادة ما يتم إطلاق هذا المصطلح على العصبية المذهبية أو العصبية المناطقية أو العصبية الطائفية، ولا يمكننا إنكار التأثيرات السلبية على الفرد والمجتمع جراء انتشار الأنواع المختلفة من العصبية وخاصة العصبية القبلية، وسنعرض في هذا المقال المعلومات المختلفة عن العصبية القبلية بالإضافة إلى خطرها على المجتمع. أسباب العصبية القبلية العمل على تحقيق المآرب شخصية والمصالح دنيوية بعيدا عن قضية الحق والباطل والنقد الذاتي وتصحيح المسارات. القيام باتباع الأشخاص والهيئات، وعدم الاعتراف بالحق بدليله، بحيث يرى بأن هذه الهيئة أو الأشخاص لا يخطئون في عملهم وتصرفاتهم. النسب العالي، إلا أنه وفي طبيعة الحال فإن النسب العالي لا يجب أن يكون مدعاة للتعصب والفخر وإحداث الطبقية. جهل الإنسان بالميزان الشرعي للتفاضل. شعور بعض الأشخاص بالنقص والسعي لإكماله بالدعاوى العصبية وبالنصرة حتى لو كان ذلك بالباطل. آثار العصبية القبلية على الفرد والمجتمع وقوع الأشخاص في الحقد والغل والكراهية والتحاسد  والتدابر والتباغض. نهى الرسول صل الله عليه وسلم عن ذلك قائلا: «إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا». إيقاع التفكك والضعف والوهن في جسد الأمة الإسلامية ويحدث ذلك نتيجة مخالفة النصوص الصريحة من القرآن والسنة والتي تنهى عن ذلك. إن الانشغال بالعصبية القبلية يجعل أفراد المجتمع ينشغلون عن الاهتمام بالقضايا الكبرى المصيرية لديهم، حيث تكون التجمعات الصغيرة مشغولة ومهتمة بكيفية تحقيق نصر بعضها على بعض. العصبية القبلية تجعل الأفراد يتناسون وينشغلون عن الأخطار المحدقة بالأمة والتي تتطلب منهم أن يتكاتفوا ويجتمعوا لينتصروا عليها. طمع الأمم في الأمة الإسلامية، حيث أنها تصبح أمة ضعيفة الجسد ليست تمتلك جسداً قوياً، ولا تتميز ببنيانها المرصوص كما كانت سابقا. إن الأمة القوية تأخذ بأسباب القوة والوحدة والنصر لينصرها الله ولو كانت كافرة فاجرة. أما الأمة الضعيفة فهي التي تهمل أسباب النصر والقوة فيخذلها الله حتى لو كانت مؤمنة تقية. بالإضافة إلى ذلك فإن العصبية تجعل المسلم يخسر آخرته، فهو يكسب السيئات عند وقوعه في عرض أخيه الذي ينتمي إلى الجماعة الأخرى وذلك بالهمز واللمز، والسخرية والاستهزاء، والغيبة والنميمة. المراجع:  1       2

العصبية القبلية وخطرها على المجتمع

العصبية القبلية وخطرها على المجتمع
بواسطة: - آخر تحديث: 16 مارس، 2017

مصطلح العصبية القبلية هو مصطلح يدل على الموالاة بشكل تام للقبيلة أو العائلة أو العشيرة والقيام بمناصرتها سواء أكانت ظالمة أو مظلومة، وتعتبر العصبية القبلية هي أحد أنواع العصبيات والتي تندرج تحت السلوك الإنساني وعادة ما يتم إطلاق هذا المصطلح على العصبية المذهبية أو العصبية المناطقية أو العصبية الطائفية، ولا يمكننا إنكار التأثيرات السلبية على الفرد والمجتمع جراء انتشار الأنواع المختلفة من العصبية وخاصة العصبية القبلية، وسنعرض في هذا المقال المعلومات المختلفة عن العصبية القبلية بالإضافة إلى خطرها على المجتمع.

أسباب العصبية القبلية

  • العمل على تحقيق المآرب شخصية والمصالح دنيوية بعيدا عن قضية الحق والباطل والنقد الذاتي وتصحيح المسارات.
  • القيام باتباع الأشخاص والهيئات، وعدم الاعتراف بالحق بدليله، بحيث يرى بأن هذه الهيئة أو الأشخاص لا يخطئون في عملهم وتصرفاتهم.
  • النسب العالي، إلا أنه وفي طبيعة الحال فإن النسب العالي لا يجب أن يكون مدعاة للتعصب والفخر وإحداث الطبقية.
  • جهل الإنسان بالميزان الشرعي للتفاضل.
  • شعور بعض الأشخاص بالنقص والسعي لإكماله بالدعاوى العصبية وبالنصرة حتى لو كان ذلك بالباطل.

آثار العصبية القبلية على الفرد والمجتمع

  • وقوع الأشخاص في الحقد والغل والكراهية والتحاسد  والتدابر والتباغض.
  • نهى الرسول صل الله عليه وسلم عن ذلك قائلا: «إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا».
  • إيقاع التفكك والضعف والوهن في جسد الأمة الإسلامية ويحدث ذلك نتيجة مخالفة النصوص الصريحة من القرآن والسنة والتي تنهى عن ذلك.
  • إن الانشغال بالعصبية القبلية يجعل أفراد المجتمع ينشغلون عن الاهتمام بالقضايا الكبرى المصيرية لديهم، حيث تكون التجمعات الصغيرة مشغولة ومهتمة بكيفية تحقيق نصر بعضها على بعض.
  • العصبية القبلية تجعل الأفراد يتناسون وينشغلون عن الأخطار المحدقة بالأمة والتي تتطلب منهم أن يتكاتفوا ويجتمعوا لينتصروا عليها.
  • طمع الأمم في الأمة الإسلامية، حيث أنها تصبح أمة ضعيفة الجسد ليست تمتلك جسداً قوياً، ولا تتميز ببنيانها المرصوص كما كانت سابقا.
  • إن الأمة القوية تأخذ بأسباب القوة والوحدة والنصر لينصرها الله ولو كانت كافرة فاجرة.
  • أما الأمة الضعيفة فهي التي تهمل أسباب النصر والقوة فيخذلها الله حتى لو كانت مؤمنة تقية.
  • بالإضافة إلى ذلك فإن العصبية تجعل المسلم يخسر آخرته، فهو يكسب السيئات عند وقوعه في عرض أخيه الذي ينتمي إلى الجماعة الأخرى وذلك بالهمز واللمز، والسخرية والاستهزاء، والغيبة والنميمة.

المراجع:  1       2