البحث عن مواضيع

الطلاق الصامت إلى إين تقوم العلاقة الزوجية بين المرأة و الرجل بناء على العديد من الأسس كالحب و الاحترام و التفاهم للعيش بسعادة, حيث تكتمل سعادة  الرجل و المرأة مع بعضهما بمجرد أن يتزوجا. و في طبيعة الحال تتعرض العلاقات الزوجية للعديد من المشاكل نظرا لأن كل من الزوجين يختلف عن الآخر في جوانب عديدة, و لكن ما أن يفقد الزواج الأسس الضرورية التي يقوم عليها الزواج يبدأ بالإنهيار تدريحيا مما يؤدي إلى الطلاق. و من المتعارف أنتهاء العلاقة الزوجية بين الرجل و المرأة عند اتخاذ قرارهما بالانفصال ليعود كل منهما للعيش بمفرده بعيدا عن الأخر, و هذا هو ما اعتدنا على معرفته, إلا أن الطلاق في مجتمعنا الحالي قد أخذ شكل جديدا يمكن اعتباره أخطر و اشد ضررا على الأسرة و يعرف هذا النوع بالطلاق الصامت, و هي المرحلة التي يصل فيها كل من الزوجين إلى نهاية محتومة لعلاقتهما الزوجية, إلا أنهما يبقيا متزوجين رغم عيش كل منهما بمعزل عن الآخر. حيث يتفق الزوجان على عدم امكانية استمرار علاقتهما الزوجية, إلا أن خوفهم من اتخاذ القرار للطلاق بسبب مستقبل الأولاد أو كلام الناس أو الخوف من لقب مطلق أو مطلقة يجعلهما لا يصلا إلى الطلاق المباشر, و يبقى كل من الزوجين إلى جانب البعض أمام العائلة و الأصدقاء و الأبناء, و يتصف الطلاق الصامت بالعديد من الآثار السلبية سواء على الأطفال أو الجو العائلي في البيت أو على كلا الزوجين مما يزيد من الأمور تعقيدا. سلبيات الطلاق الصامت زيادة الضغوط على الزوجين وهو ما يزيد من المشاعر السلبية لكل منهما تجاه الآخر نتيجة لتواجدهما في نفس المكان.  فقدان كل من الزوجين الفرصة لبدء حياة جديدة. زيادة المشكلات وتطورها و بخاصة أمام الأطقال يسبب لهم ضغوط نفسية. يولد الطلاق الصامت العديد من المقارنات لدى الأطفال تجاه والديهم, الأمر الذي يزيد من شعورهم بالإحباط أو قد يكسبهم اتجاها عدوانيا تجاه الجميع. ما هو العلاج المناسب للطلاق الصامت:- المواجهة و المصارحة بين الطرفين أمر مهم, حيث يجب على الزوجين التحدث للتوصل إلى حلول للمشاكل بدلا من التهرب منها. الصبر و التحمل  من كلا الزوجين أمر ضروري لاستمرار العلاقة الزوجية قبل التوصل إلى النهاية. عدم الاكتراث لنظرة المجتمع السلبية للمطلق أو المطلقة, و اتخاذ القرار للانفصال بشكل نهائي عند استحالة استمرار العلاقة الزوجية. الحصول على المساعدة من خبراء العلاقات الزوجية. أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق هناك العديد من الأسباب التي تؤدي بالزوجين إلى اتخاذ قرار بالطلاق, على سبيل المثال وجود اختلافات في القيم و المعتقدات بين الرجل و المرأة يؤدي إلى الطلاق, وتتضمن أبرز الأسباب ما يلي:- سوء المعاملة بين الزوجين تقوم أي علاقة ناجحة تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير الواجب على كل طرف تجاه الطرف الآخر, حيث يكمل الرجل و المرأة بعضهما البعض عند الزواج, و يؤدي سوء المعاملة والاعتداء البدني و السلوكي إلى دمار العلاقة الزوجية ويولد الشعور بالاحباط والاكتئاب مؤديا في نهاية المطاف إلى الطلاق. انعدام  التواصل بين الزوجين تبنى العلاقة الزوجية على الصراحة والوضوح وعدم الالتزام بذلك يزيد من الفجوة والبعد فيما بينهما, ولسد هذه الفجوة يجب أن يحرصا على التواصل والتحاور الدائم وليس أي حوار بل الحوار الذي يعمل على تقليل الفجوات وتقريب المسافات بينهما وزيدة ثقتهما ببعضهما. الخيانة الثقة و الأخلاص في العلاقة الزوجية من الأسس التي يقوم عليها الزواج الناجح, حيث يجب  أن يكون الزوج وفيا مخلصا لزوجته ويجب على الزوجة أيضا أن تكون مخلصة ووفية لزوجها وهكذا تستقيم الحياة الزوجية هادئة وناجحة، و يؤدي تخلل الخيانة إلى العلاقة الزوجية سواء من الرجل أو المرأة إلى قتل الثقة و الحب و الاحترام بينهم, وبالتالي يصعب اكمال العلاقة الزوجية حتى و إن غفرت الأنثى للرجل هفواته الصغيرة أو غفر الرجل لزوجته خيانته, حيث أن انعدام الثقة بين الزوجين أمر لا يمكن تجاهله. الشعور بالتقيد و انعدام الحرية قد يشعر  الزوج و الزوجة أن الزواج يقيدهما ويمنعهما من تحقيق أحلامهما وطوحاتهما التي طالما حلموا بها طوال حياتهما قبل الزواج،  حيث تؤثر هذه الأمور بشكل سلبي على العلاقة الزوجية, لذلك يجب أن يتفاهم الزوجين على عدم تقييد الآخر أمام تحقيق طموحه و أهدافه بما لا يتعارض مع حقوق كليهما. [embed]https://www.youtube.com/watch?v=vKqaeGp2Aow[/embed]

الطلاق الصامت إلى إين

talaq
بواسطة: - آخر تحديث: 18 أكتوبر، 2016

الطلاق الصامت إلى إين

تقوم العلاقة الزوجية بين المرأة و الرجل بناء على العديد من الأسس كالحب و الاحترام و التفاهم للعيش بسعادة, حيث تكتمل سعادة  الرجل و المرأة مع بعضهما بمجرد أن يتزوجا.

و في طبيعة الحال تتعرض العلاقات الزوجية للعديد من المشاكل نظرا لأن كل من الزوجين يختلف عن الآخر في جوانب عديدة, و لكن ما أن يفقد الزواج الأسس الضرورية التي يقوم عليها الزواج يبدأ بالإنهيار تدريحيا مما يؤدي إلى الطلاق.

و من المتعارف أنتهاء العلاقة الزوجية بين الرجل و المرأة عند اتخاذ قرارهما بالانفصال ليعود كل منهما للعيش بمفرده بعيدا عن الأخر, و هذا هو ما اعتدنا على معرفته, إلا أن الطلاق في مجتمعنا الحالي قد أخذ شكل جديدا يمكن اعتباره أخطر و اشد ضررا على الأسرة و يعرف هذا النوع بالطلاق الصامت, و هي المرحلة التي يصل فيها كل من الزوجين إلى نهاية محتومة لعلاقتهما الزوجية, إلا أنهما يبقيا متزوجين رغم عيش كل منهما بمعزل عن الآخر.

حيث يتفق الزوجان على عدم امكانية استمرار علاقتهما الزوجية, إلا أن خوفهم من اتخاذ القرار للطلاق بسبب مستقبل الأولاد أو كلام الناس أو الخوف من لقب مطلق أو مطلقة يجعلهما لا يصلا إلى الطلاق المباشر, و يبقى كل من الزوجين إلى جانب البعض أمام العائلة و الأصدقاء و الأبناء, و يتصف الطلاق الصامت بالعديد من الآثار السلبية سواء على الأطفال أو الجو العائلي في البيت أو على كلا الزوجين مما يزيد من الأمور تعقيدا.

سلبيات الطلاق الصامت

  • زيادة الضغوط على الزوجين وهو ما يزيد من المشاعر السلبية لكل منهما تجاه الآخر نتيجة لتواجدهما في نفس المكان.
  •  فقدان كل من الزوجين الفرصة لبدء حياة جديدة.
  • زيادة المشكلات وتطورها و بخاصة أمام الأطقال يسبب لهم ضغوط نفسية.
  • يولد الطلاق الصامت العديد من المقارنات لدى الأطفال تجاه والديهم, الأمر الذي يزيد من شعورهم بالإحباط أو قد يكسبهم اتجاها عدوانيا تجاه الجميع.

ما هو العلاج المناسب للطلاق الصامت:-

  • المواجهة و المصارحة بين الطرفين أمر مهم, حيث يجب على الزوجين التحدث للتوصل إلى حلول للمشاكل بدلا من التهرب منها.
  • الصبر و التحمل  من كلا الزوجين أمر ضروري لاستمرار العلاقة الزوجية قبل التوصل إلى النهاية.
  • عدم الاكتراث لنظرة المجتمع السلبية للمطلق أو المطلقة, و اتخاذ القرار للانفصال بشكل نهائي عند استحالة استمرار العلاقة الزوجية.
  • الحصول على المساعدة من خبراء العلاقات الزوجية.

أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي بالزوجين إلى اتخاذ قرار بالطلاق, على سبيل المثال وجود اختلافات في القيم و المعتقدات بين الرجل و المرأة يؤدي إلى الطلاق, وتتضمن أبرز الأسباب ما يلي:-

سوء المعاملة بين الزوجين

تقوم أي علاقة ناجحة تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير الواجب على كل طرف تجاه الطرف الآخر, حيث يكمل الرجل و المرأة بعضهما البعض عند الزواج, و يؤدي سوء المعاملة والاعتداء البدني و السلوكي إلى دمار العلاقة الزوجية ويولد الشعور بالاحباط والاكتئاب مؤديا في نهاية المطاف إلى الطلاق.

انعدام  التواصل بين الزوجين

تبنى العلاقة الزوجية على الصراحة والوضوح وعدم الالتزام بذلك يزيد من الفجوة والبعد فيما بينهما, ولسد هذه الفجوة يجب أن يحرصا على التواصل والتحاور الدائم وليس أي حوار بل الحوار الذي يعمل على تقليل الفجوات وتقريب المسافات بينهما وزيدة ثقتهما ببعضهما.

الخيانة

الثقة و الأخلاص في العلاقة الزوجية من الأسس التي يقوم عليها الزواج الناجح, حيث يجب  أن يكون الزوج وفيا مخلصا لزوجته ويجب على الزوجة أيضا أن تكون مخلصة ووفية لزوجها وهكذا تستقيم الحياة الزوجية هادئة وناجحة، و يؤدي تخلل الخيانة إلى العلاقة الزوجية سواء من الرجل أو المرأة إلى قتل الثقة و الحب و الاحترام بينهم, وبالتالي يصعب اكمال العلاقة الزوجية حتى و إن غفرت الأنثى للرجل هفواته الصغيرة أو غفر الرجل لزوجته خيانته, حيث أن انعدام الثقة بين الزوجين أمر لا يمكن تجاهله.

الشعور بالتقيد و انعدام الحرية

قد يشعر  الزوج و الزوجة أن الزواج يقيدهما ويمنعهما من تحقيق أحلامهما وطوحاتهما التي طالما حلموا بها طوال حياتهما قبل الزواج،  حيث تؤثر هذه الأمور بشكل سلبي على العلاقة الزوجية, لذلك يجب أن يتفاهم الزوجين على عدم تقييد الآخر أمام تحقيق طموحه و أهدافه بما لا يتعارض مع حقوق كليهما.

مواضيع من نفس التصنيف