تعرف الكلية بأنها من أعضاء جسم الإنسان المهمة التي ترتكز عليها صحته ونشاطه، حيث يكون لونها بني مائل إلى الحمرة، و يبلغ طولها حوالي 12 سم، كما أنها تقع تحديدا على الجدار الخلفي للتجويف البطني على جانبي العمود الفقري تحت الحجاب الحاجز لكي يقوم الضلعان الأخيران في القفص الصدري بحماية الكلية من التعرض للخطر، وسنقوم خلال هذا المقال العلاقة التي يجب معرفتها الجميع حول الصيام و مرضى الكلى تحديدا من أجل اتمام شهر الصيام بصحة جيدة وممتازة. الصيام و مرضى الكلى سنقوم بتقديم أهم المعلومات التي يجب معرفتها حول الصيام و مرضى الكلى فيما يلي : تعد الكلية العضو المسؤول عن تنقية الدم من السموم النانجة عن عملية الأيض التي تحدث داخل الجسم، و هذا و تقوم الكلى بعدة وظائف تتمثل بالمحافظة على حموضة و قلوية الدم، بالإضافة إلى إفراز هرمون الرينين الذي يقوم بدوره بالتحكم بمواد موجودة في الدم من أجل زيادة ضغط الدم إلى القلب، عوضا عن دور الكلية في تصنيع البروتينات و تنظيم مستويات السكر في الدم. إن ما ينتج عن توقف الكلية عن القيام بوظائفها الطبيعية في الجسم إلى إصابة الأفراد بما يعرف بمرض الفشل الكلوي و الذي يرافقه العديد من  الأعراض  التي تسبب التعب و الإعياء للمريض طيلة الأيام، و مع قدوم شهر رمضان يتسائل الكثير من مرضى الكلى حول قدرتهم على الصيام، و هل يشكل الصيام خطرا على حالتهم الصحية؟؟ تعتمد الإجابة على تشخيص الطبيب المختص للحالة الصحية المريض و مدى سوء وضعه الصحي، وذلك بعد اجراء العديد من الفحوصات الطبية التي تساعد الطبيب في التعرف على مدى خطورة الوضع الصحي للمريض، حيث يتسبب الصوم نتيجة لنقص السوائل و الأملاح إلى تدهور حالة مرضى الكلى وخاصة من يعانون من القصور المزمن في عمل الكلية واتمام وظائفها، و هذا ما يسبب اختلال وخمول في وظائف الكلى. و ينصح الأطباء للمرضى الذين يعانون من  مشكلة حصوة الكلى أو كما تعرف بالحصوات بتناول كميات كبيرة من الماء بعد وجبة الإفطار لتخفيف من نسبة الأملاح في الجسم و طرد الحصوات الصغيرة بشكل طبيعي دون تدخل أي عملي جراحي على سبيل المثال، بالإضافة إلى الحذر من القيام بأي مجهود أثناء النهار و محاولة تجنب تناول او الاكثار من تناول اللحوم الحمراء خاصة، أو تناول المشروبات المنبهة مثل الشاي و القهوة، إضافة إلى المكسرات.

الصيام و مرضى الكلى

الصيام و مرضى الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: 30 مايو، 2017

تعرف الكلية بأنها من أعضاء جسم الإنسان المهمة التي ترتكز عليها صحته ونشاطه، حيث يكون لونها بني مائل إلى الحمرة، و يبلغ طولها حوالي 12 سم، كما أنها تقع تحديدا على الجدار الخلفي للتجويف البطني على جانبي العمود الفقري تحت الحجاب الحاجز لكي يقوم الضلعان الأخيران في القفص الصدري بحماية الكلية من التعرض للخطر، وسنقوم خلال هذا المقال العلاقة التي يجب معرفتها الجميع حول الصيام و مرضى الكلى تحديدا من أجل اتمام شهر الصيام بصحة جيدة وممتازة.

الصيام و مرضى الكلى

سنقوم بتقديم أهم المعلومات التي يجب معرفتها حول الصيام و مرضى الكلى فيما يلي :

  • تعد الكلية العضو المسؤول عن تنقية الدم من السموم النانجة عن عملية الأيض التي تحدث داخل الجسم، و هذا و تقوم الكلى بعدة وظائف تتمثل بالمحافظة على حموضة و قلوية الدم، بالإضافة إلى إفراز هرمون الرينين الذي يقوم بدوره بالتحكم بمواد موجودة في الدم من أجل زيادة ضغط الدم إلى القلب، عوضا عن دور الكلية في تصنيع البروتينات و تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • إن ما ينتج عن توقف الكلية عن القيام بوظائفها الطبيعية في الجسم إلى إصابة الأفراد بما يعرف بمرض الفشل الكلوي و الذي يرافقه العديد من  الأعراض  التي تسبب التعب و الإعياء للمريض طيلة الأيام، و مع قدوم شهر رمضان يتسائل الكثير من مرضى الكلى حول قدرتهم على الصيام، و هل يشكل الصيام خطرا على حالتهم الصحية؟؟
  • تعتمد الإجابة على تشخيص الطبيب المختص للحالة الصحية المريض و مدى سوء وضعه الصحي، وذلك بعد اجراء العديد من الفحوصات الطبية التي تساعد الطبيب في التعرف على مدى خطورة الوضع الصحي للمريض، حيث يتسبب الصوم نتيجة لنقص السوائل و الأملاح إلى تدهور حالة مرضى الكلى وخاصة من يعانون من القصور المزمن في عمل الكلية واتمام وظائفها، و هذا ما يسبب اختلال وخمول في وظائف الكلى.
  • و ينصح الأطباء للمرضى الذين يعانون من  مشكلة حصوة الكلى أو كما تعرف بالحصوات بتناول كميات كبيرة من الماء بعد وجبة الإفطار لتخفيف من نسبة الأملاح في الجسم و طرد الحصوات الصغيرة بشكل طبيعي دون تدخل أي عملي جراحي على سبيل المثال، بالإضافة إلى الحذر من القيام بأي مجهود أثناء النهار و محاولة تجنب تناول او الاكثار من تناول اللحوم الحمراء خاصة، أو تناول المشروبات المنبهة مثل الشاي و القهوة، إضافة إلى المكسرات.