البحث عن مواضيع

بقلم هيا تفال هيا تفال انكمشت في صومعتها تناجي حزنها اشتياقا للذي أفل بعدما تغلل اوردتها الحدقية، فبات قلبها يئن حنينا، وذهلت من قسوة الواقع و برودة الايام التي اكتسحتها بعد غروب شمسها ،و تخلل الظلام حجراتها بمشهد أشبه بإسدال ستارة المسرح وقت دفن البطل فيها . استسلمت لأوجاعها التي اجتاحت ذاكرتها فمزقتها أشلاءً وكأن هذا الذي ينقص وحدتها اللئيمة ، فالذنب لم يكن ذنبها و لكن اللعنة أصابتها حتى أخمصها بلحظة لم تخطر يوما بقربها فباغتتها وانقضت كهمجي لا يعرف للرحمة من معنى او للرأفت مصطلح في حياتنا البشرية. تتابعة الايام و مرت السنوات وهي ما تزال حبيسة تلك الصومعة المشؤومة، لملمت شتات الجريمة التي لم تقترفها يوما ولكن ضعفها بعثرها في لحظة حنين اعتلت خلجاتها وعادت لصفر حكايتها المجهولة .

الصومعة المشؤومة

الصومعة المشؤومة
بواسطة: - آخر تحديث: 26 ديسمبر، 2017

بقلم هيا تفال

هيا تفال

انكمشت في صومعتها تناجي حزنها اشتياقا للذي أفل بعدما تغلل اوردتها الحدقية، فبات قلبها يئن حنينا، وذهلت من قسوة الواقع و برودة الايام التي اكتسحتها بعد غروب شمسها ،و تخلل الظلام حجراتها بمشهد أشبه بإسدال ستارة المسرح وقت دفن البطل فيها .

استسلمت لأوجاعها التي اجتاحت ذاكرتها فمزقتها أشلاءً وكأن هذا الذي ينقص وحدتها اللئيمة ، فالذنب لم يكن ذنبها و لكن اللعنة أصابتها حتى أخمصها بلحظة لم تخطر يوما بقربها فباغتتها وانقضت كهمجي لا يعرف للرحمة من معنى او للرأفت مصطلح في حياتنا البشرية.

تتابعة الايام و مرت السنوات وهي ما تزال حبيسة تلك الصومعة المشؤومة، لملمت شتات الجريمة التي لم تقترفها يوما ولكن ضعفها بعثرها في لحظة حنين اعتلت خلجاتها وعادت لصفر حكايتها المجهولة .