مدينة فيينا تتخذ النمسا من مدينة فيينا عاصمةً لها، وتعتبر المدينة من أكبر المدن في الجمهورية والعاشرة على مستوى الاتحاد الأوروبي من حيث التعداد السكاني؛ إذ يقطن أراضيها نحو 1.7 مليون نسمة وفقًا لإحصائيات عام 2014 للتعداد السكاني، وتمتد مساحتها إلى 414.87 كم2 في الجزء الشرقي من سهل ضيق يتربع بين سلسلتي جبال الألب والكربات، ويشار إلى أن المدينة تحظى بأهمية بالغة بحكم تطور اقتصادها ونموه لعبور الطرق التجارية أراضيها، كما أنها من أكثر المدن السياحية أهمية على المستوى البلاد، حيث تلعب السياحة في فيينا دورًا فعالًا جعلها قلب البلد النابض بالزوّار، وسيتم التحدث عن السياحة في فيينا في هذا المقال. السياحة في فيينا استمدت فيينا من عراقتها أهمية كبيرة في جذب السياح إليها من مختلف أنحاء العالم، إذ أصبحت بفضل ذلك أفضل مدينة من حيث المستوى المعيشي على مستوى العالم، وساهمت شهرتها باعتبارها مقرًا عالميًا للأدب والموسيقى والتعليم والعلوم في جعلها محط أنظار السياح المهتمين بهذه المجالات، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب؛ بل ساعد وجود 27 قلعة أثرية و150 قصر تاريخي في ربوعها على التشجيع على السياحة في فيينا. أماكن السياحة في فيينا تحتضن فيينا عددًا كبيرًا من الأماكن السياحية التي تتفاوت ما بين تاريخية وطبيعية وحضارية، ويشار إلى أن ذلك أجمع جعل من المدينة واحدة من أجمل المدن على مستوى العالم، ومن أهم هذه الأماكن: وسط المدينة القديم: تحتضن هذه المنطقة عددًا كبيرًا من المعالم كأماكن التسوق ذات الطراز المعماري المميز، وكاتدرائية القديس ستيفن، كما يحتضن وسط المدينة القديم قصر هوفبيرج الذي يتخذه رئيس النمسا مقرًا له. المركز الإسلامي: يقع المركز الإسلامي فوق ضفاف نهر الدانوب على مقربة من الحديقة المائية، ويعتبر هذا المركز بمثابة تجسيدًا واقعيًا للفن المعماري المنتشر في شرق أوروبا، ويرجع تاريخ بنائه إلى سنة 1977م. متحف التاريخ الطبيعي: يعتبر من الأماكن التاريخية العريقة التي تروي تاريخ المنطقة، ويرجع تاريخ تدشينه إلى العاشر من شهر أغسطس سنة 1889م في المنطقة المحاذية لمتحف تاريخ الفنون في وسط المدينة. كاتدرائية سانت ستيفان: تقع هذه الكاتدرائية التاريخية في قلب مدينة فيينا لتروي أحداثًا شهدتها المنطقة في العصور الوسطى، وتمتاز بطغيان الفن المعماري القوطي على بينانها. المكتبة الوطنية النمساوية: تصنف هذه المكتبة ضمن قائمة أجمل المكتبات على مستوى العالم نظرًا لروعة الفن المعماري المطبق على نباءها والنقوش التاريخية التي تكسو جدرانها لتجعل منها أيقونة في الجمال، كما تحتوي بين رفوفها على كمية ضخمة من الكتب والمجلدات البالغة الأهمية والنادرة. بيت البحر فيينا: يتخذ أهمية سياحية كبيرة نظرًا لتلبيته رغبات الكبار والصغار من خلال مشاهدة الآلاف من الكائنات البحرية كالشعاب المرجانية والطحالب الملونة ومختلف أنواع الأسماك. مناطق السياحة في فيينا بالإضافة إلى المعالم السياحية التي تمتلكها فيينا فإن هناك بعض المناطق الطبيعية التي أسهمت في منحها أهمية كبيرة، ومن أهم هذه المناطق: المتنزهات في لونغ بوليفارد. مدرسة الفروسية الإمبراطورية. نهر الدانوب. جزيرة الدانوب وشواطئها الرملية. حديقة الحيوانات شونبرون. الغابات الممطرة في الحدائق.

السياحة في فيينا

السياحة في فيينا

بواسطة: - آخر تحديث: 27 مايو، 2018

مدينة فيينا

تتخذ النمسا من مدينة فيينا عاصمةً لها، وتعتبر المدينة من أكبر المدن في الجمهورية والعاشرة على مستوى الاتحاد الأوروبي من حيث التعداد السكاني؛ إذ يقطن أراضيها نحو 1.7 مليون نسمة وفقًا لإحصائيات عام 2014 للتعداد السكاني، وتمتد مساحتها إلى 414.87 كم2 في الجزء الشرقي من سهل ضيق يتربع بين سلسلتي جبال الألب والكربات، ويشار إلى أن المدينة تحظى بأهمية بالغة بحكم تطور اقتصادها ونموه لعبور الطرق التجارية أراضيها، كما أنها من أكثر المدن السياحية أهمية على المستوى البلاد، حيث تلعب السياحة في فيينا دورًا فعالًا جعلها قلب البلد النابض بالزوّار، وسيتم التحدث عن السياحة في فيينا في هذا المقال.

السياحة في فيينا

استمدت فيينا من عراقتها أهمية كبيرة في جذب السياح إليها من مختلف أنحاء العالم، إذ أصبحت بفضل ذلك أفضل مدينة من حيث المستوى المعيشي على مستوى العالم، وساهمت شهرتها باعتبارها مقرًا عالميًا للأدب والموسيقى والتعليم والعلوم في جعلها محط أنظار السياح المهتمين بهذه المجالات، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب؛ بل ساعد وجود 27 قلعة أثرية و150 قصر تاريخي في ربوعها على التشجيع على السياحة في فيينا.

أماكن السياحة في فيينا

تحتضن فيينا عددًا كبيرًا من الأماكن السياحية التي تتفاوت ما بين تاريخية وطبيعية وحضارية، ويشار إلى أن ذلك أجمع جعل من المدينة واحدة من أجمل المدن على مستوى العالم، ومن أهم هذه الأماكن:

  • وسط المدينة القديم: تحتضن هذه المنطقة عددًا كبيرًا من المعالم كأماكن التسوق ذات الطراز المعماري المميز، وكاتدرائية القديس ستيفن، كما يحتضن وسط المدينة القديم قصر هوفبيرج الذي يتخذه رئيس النمسا مقرًا له.

  • المركز الإسلامي: يقع المركز الإسلامي فوق ضفاف نهر الدانوب على مقربة من الحديقة المائية، ويعتبر هذا المركز بمثابة تجسيدًا واقعيًا للفن المعماري المنتشر في شرق أوروبا، ويرجع تاريخ بنائه إلى سنة 1977م.

  • متحف التاريخ الطبيعي: يعتبر من الأماكن التاريخية العريقة التي تروي تاريخ المنطقة، ويرجع تاريخ تدشينه إلى العاشر من شهر أغسطس سنة 1889م في المنطقة المحاذية لمتحف تاريخ الفنون في وسط المدينة.

  • كاتدرائية سانت ستيفان: تقع هذه الكاتدرائية التاريخية في قلب مدينة فيينا لتروي أحداثًا شهدتها المنطقة في العصور الوسطى، وتمتاز بطغيان الفن المعماري القوطي على بينانها.

  • المكتبة الوطنية النمساوية: تصنف هذه المكتبة ضمن قائمة أجمل المكتبات على مستوى العالم نظرًا لروعة الفن المعماري المطبق على نباءها والنقوش التاريخية التي تكسو جدرانها لتجعل منها أيقونة في الجمال، كما تحتوي بين رفوفها على كمية ضخمة من الكتب والمجلدات البالغة الأهمية والنادرة.

  • بيت البحر فيينا: يتخذ أهمية سياحية كبيرة نظرًا لتلبيته رغبات الكبار والصغار من خلال مشاهدة الآلاف من الكائنات البحرية كالشعاب المرجانية والطحالب الملونة ومختلف أنواع الأسماك.

مناطق السياحة في فيينا

بالإضافة إلى المعالم السياحية التي تمتلكها فيينا فإن هناك بعض المناطق الطبيعية التي أسهمت في منحها أهمية كبيرة، ومن أهم هذه المناطق:

  • المتنزهات في لونغ بوليفارد.
  • مدرسة الفروسية الإمبراطورية.
  • نهر الدانوب.
  • جزيرة الدانوب وشواطئها الرملية.
  • حديقة الحيوانات شونبرون.
  • الغابات الممطرة في الحدائق.