جمهورية جزر القمر جمهوريّةُ القمر الاتحاديّة الإسلاميّة أو الاتحاد القمري أو اتحاد جزر القمر هي جمهوريةٌ إسلاميةٌ فيدراليةٌ واقعةٌ في المحيط الهندي ومكونةٌ من أرخبيلٍ من أربع جزرٍ تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقيّ لقارة أفريقيا، وقد نالت استقلالها عن فرنسا في السادس من شهر يوليو/ تموز من عام 1975 وعاصمتها موروني، وعملتها الرسمية الفرنك، ولغتاها الرسميتين هما العربية والفرنسية إلى جانب لغة شيكومورو وهي مزيجٌ من اللغتيْن العربية والفرنسية، وتبلغ مساحتها 2.235 كيلومترًا مربعًا وتعداد سكانها 795.601 ألف نسمة بحسبِ إحصائية 2016 يُشكل المسلمون 98% من السكان و2% من الكاثوليك، وغالبيتهم ينتمون إلى قبائل أبرزها: كافري وسكلافا وأنتالوتي وماكوا. السياحة في جزر القمر تكوّنت مجموعةُ جزر القمر عند الجهة الشماليّة لقناة موزمبيق من المرتفعات البركانية الخارجة من البحر مكوّنة القمم الجبلية والتلال وحاصرةً بينها الشواطئ الرملية والشعب المرجانيّة إلى جانب الغابات المطيرة، ممّا جعلها تحتل مكانةً مرموقةً على خارطة السياحة العربيّة، ومن عناصر الجذب السياحي لتلك الجزر الساحرة: اعتدال المُناخ طوال العام، حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 22 درجة مئوية في الشتاء إلى 35 درجةٍ مئويةٍ في الصيف. وجود المرتفعات الجبلية الشاهقة والتي توفر لزائرها طبيعةً خلابةً للراحة والاستجمام كجبل بيرتالا وارتفاعه 3400 مترًا، وجبل كارتالا وارتفاعه 2360 مترًا. وفرة الغابات الاستوائية الكثيفة بالرغم من تناقص مساحتها في الآونة الأخيرة بسبب الاستخدام الجائر للأشجار والخالية من الحيوانات المفترسة والتي تتواجد عادةً في الغابات الاستوائية إلى جانب اشتمالها على العديد من أنواع النباتات البرية النادرة والأزهار العطرية المستخدمة في تصنيع العطور الفاخرة والتي تُصدَّر إلى فرنسا لهذه الغاية. الشواطئ الرملية البيضاء طويلة الامتداد إذ يبلغ طولها حوالي 340 كيلومترًا يجعلها مناسبةً للاستجمام والاسترخاء خاصةً في الليالي القَمريّة. الاستقرار الأمنيّ والسياسيّ في الجمهورية إلى جانب أصالة الشعب وكرم ضيافته للزائر. التنوع الثقافيّ على تلك الجزر من خلال اندماج الثقافة العربية مع الأفريقية والتي يُمكن تلمسها في مظاهر الحياة اليومية. أهم الأماكن السياحية في جزر القمر تتنوع المعالم والأماكن السياحية التي يُمكن للسائح زيارتها ما بين الأماكن الطبيعية والتراثية والترفيهية ومن تلك الماكن: جزيرة مايوت: جزيرة متكونة من البراكين وتمتاز بأراضيها المنخفضة ووديانها العميقة ومناخها الاستوائيّ ووفرة الشعب المرجانية الجاذبة للسُياح. جزيرة موهيلي: الجزيرة الأصغر مساحةً بين جزر الجمهورية وتمتاز بشواطئها الرملية البيضاء الناعمة والنقية ووجود السلاحف الخضراء والدلافين والحيتان. جزر القمر الغربية: تمتاز بزفرة الغابات التي تجعلها ملائمة لرحلات السفاري واستكشاف الغابات الكثيفة. جزيرة القمر الكبرى: أكبر الجزر مساحةً وأكثرها جذبًا للزوار نظرًا لطبيعتها وجبالها البركانية النشطة، ووجود المدن ذات الطبيعة العربية في الزي ومظاهر الحياة اليومية كالعاصمة موروني ومدينة ناز. جزيرة أنجوان: إحدى الجزر المعزولة والتي يقصدها محبي الاسترخاء بعيدًا عن الضوضاء، كما يستطيع الزائر التجوال بين الغابات المطيرة وحقول الأزهار كالقرنفل والإيلنغ.

السياحة في جزر القمر

السياحة في جزر القمر

بواسطة: - آخر تحديث: 25 يونيو، 2018

جمهورية جزر القمر

جمهوريّةُ القمر الاتحاديّة الإسلاميّة أو الاتحاد القمري أو اتحاد جزر القمر هي جمهوريةٌ إسلاميةٌ فيدراليةٌ واقعةٌ في المحيط الهندي ومكونةٌ من أرخبيلٍ من أربع جزرٍ تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقيّ لقارة أفريقيا، وقد نالت استقلالها عن فرنسا في السادس من شهر يوليو/ تموز من عام 1975 وعاصمتها موروني، وعملتها الرسمية الفرنك، ولغتاها الرسميتين هما العربية والفرنسية إلى جانب لغة شيكومورو وهي مزيجٌ من اللغتيْن العربية والفرنسية، وتبلغ مساحتها 2.235 كيلومترًا مربعًا وتعداد سكانها 795.601 ألف نسمة بحسبِ إحصائية 2016 يُشكل المسلمون 98% من السكان و2% من الكاثوليك، وغالبيتهم ينتمون إلى قبائل أبرزها: كافري وسكلافا وأنتالوتي وماكوا.

السياحة في جزر القمر

تكوّنت مجموعةُ جزر القمر عند الجهة الشماليّة لقناة موزمبيق من المرتفعات البركانية الخارجة من البحر مكوّنة القمم الجبلية والتلال وحاصرةً بينها الشواطئ الرملية والشعب المرجانيّة إلى جانب الغابات المطيرة، ممّا جعلها تحتل مكانةً مرموقةً على خارطة السياحة العربيّة، ومن عناصر الجذب السياحي لتلك الجزر الساحرة:

  • اعتدال المُناخ طوال العام، حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 22 درجة مئوية في الشتاء إلى 35 درجةٍ مئويةٍ في الصيف.
  • وجود المرتفعات الجبلية الشاهقة والتي توفر لزائرها طبيعةً خلابةً للراحة والاستجمام كجبل بيرتالا وارتفاعه 3400 مترًا، وجبل كارتالا وارتفاعه 2360 مترًا.
  • وفرة الغابات الاستوائية الكثيفة بالرغم من تناقص مساحتها في الآونة الأخيرة بسبب الاستخدام الجائر للأشجار والخالية من الحيوانات المفترسة والتي تتواجد عادةً في الغابات الاستوائية إلى جانب اشتمالها على العديد من أنواع النباتات البرية النادرة والأزهار العطرية المستخدمة في تصنيع العطور الفاخرة والتي تُصدَّر إلى فرنسا لهذه الغاية.
  • الشواطئ الرملية البيضاء طويلة الامتداد إذ يبلغ طولها حوالي 340 كيلومترًا يجعلها مناسبةً للاستجمام والاسترخاء خاصةً في الليالي القَمريّة.
  • الاستقرار الأمنيّ والسياسيّ في الجمهورية إلى جانب أصالة الشعب وكرم ضيافته للزائر.
  • التنوع الثقافيّ على تلك الجزر من خلال اندماج الثقافة العربية مع الأفريقية والتي يُمكن تلمسها في مظاهر الحياة اليومية.

أهم الأماكن السياحية في جزر القمر

تتنوع المعالم والأماكن السياحية التي يُمكن للسائح زيارتها ما بين الأماكن الطبيعية والتراثية والترفيهية ومن تلك الماكن:

  • جزيرة مايوتجزيرة متكونة من البراكين وتمتاز بأراضيها المنخفضة ووديانها العميقة ومناخها الاستوائيّ ووفرة الشعب المرجانية الجاذبة للسُياح.
  • جزيرة موهيليالجزيرة الأصغر مساحةً بين جزر الجمهورية وتمتاز بشواطئها الرملية البيضاء الناعمة والنقية ووجود السلاحف الخضراء والدلافين والحيتان.
  • جزر القمر الغربيةتمتاز بزفرة الغابات التي تجعلها ملائمة لرحلات السفاري واستكشاف الغابات الكثيفة.
  • جزيرة القمر الكبرىأكبر الجزر مساحةً وأكثرها جذبًا للزوار نظرًا لطبيعتها وجبالها البركانية النشطة، ووجود المدن ذات الطبيعة العربية في الزي ومظاهر الحياة اليومية كالعاصمة موروني ومدينة ناز.
  • جزيرة أنجوانإحدى الجزر المعزولة والتي يقصدها محبي الاسترخاء بعيدًا عن الضوضاء، كما يستطيع الزائر التجوال بين الغابات المطيرة وحقول الأزهار كالقرنفل والإيلنغ.