البحث عن مواضيع

الغابون هي أحد دول الساحل الغربي لقارة أفريقيا وتقع إلى الجنوب من الكاميرون أي في وسط القارة تقريباً، كغيرها من دول أفريقيا تشتهر الغابون بالسياحة الطبيعية حيث تمتلك الغابون مساحات واسعة من البراري بالإضافة للغابات الاستوائية لكونها تقع على خط الاستواء، كما لا يمكن تجاهل سواحلها العذراء التي لم تمسها عجلة التطور والتلوث البيئي، وفي هذه المقال سوف نتحدث عن أبرز النشاطات السياحية التي يمكن القيام بها خلال زيارة الغابون، بالإضافة إلى مستوى الخدمات المتوفرة، وسنقوم بتقديم أهم المعلومات حول السياحة في الغابون خلال هذا المقال. أبرز نشاطات السياحة في الغابون كما ذكر سابقاً فإنَّ الغابون دولة استوائية وتمتلك طبيعة خلابة وتنوع حيواني ونباتي واسع، لذلك فهي من أهم الدول المناسبة لرحلات الاستكشاف والمغامرة في الطبيعة. يذكر بأنَّ الغابون توفر لسياحها رحلات صيد الأسماك داخل أراضيها، حيث أنّها تمتلك مجموعة من الجداول والبحيرات الغنية بالأسماك. تشتهر الغابون بتواجد أعداد كبيرة من حيوان فرس النهر داخل أراضيها بالإضافة إلى مجموعة من الحيوانات الأخرى، مما يجعلها وجهة مناسبة لكثير من عشاق الحياة البرية والحيوانات. الخدمات السياحية في الغابون تصنف الغابون ضمن الدول النامية على جميع الأصعدة بما فيها الجانب السياحي، لذلك فهي تفتقر للكثير من الخدمات السياحية مما يجعل الكثير من السياح يترددون في زيارتها. يعود السبب في ضعف اقتصاد الغابون على الرغم من امتلاكها للعديد من الموارد الطبيعية إلى الفساد، حيث تعد الغابون وبالاستناد إلى أبحاث ودراسات دولية من أكثر دول العالم فساداً على المستوى الاقتصادي. يتوفر في الغابون ما يقارب 2500 غرفة فندقية فقط، ويعد هذا رقم متدني للغاية مقارنة بالدول السياحية الأخرى. يزور الغابون ما يقارب 155 ألف سائح بشكل سنوي فقط، وهذا أيضاً يعد معدلاً متدنياً مقارنة بالدول الأخرى، يعود السبب لضعف السياحة في هذه الدولة إلى ما تم ذكره سابقاً وهو ضعف الخدمات وعدم اهتمام الحكومة بالجانب السياحي. يعتقد بأنَّ عدم اهتمام الحكومة الغابونية في الجانب السياحية يعود لاعتمادها بشكل أساسي على تصدير المواد الطبيعية الخام مثل الأخشاب والزيوت. لكن في الآونة أصبحت الحكومة الغابونية تهتم بشكل أكبر بالجانب السياحية، حيث خصصت ما يقارب 10% من ميزانيتها لبناء وتطوير المحميات الطبيعية من أجل تعزيز السياحة. الآن يتواجد في الغابون عشرات المحميات والمنتزهات الطبيعية التي تفتح أبوابها للسياح، وتصل مساحة هذه المنتزهات والمحميات مجتمعة لما يقارب 24 ألف كيلومتر مربع. يتطلب الدخول إلى الغابون الحصول على تأشيرة، ولكن هناك استثناءات لمواطنين من بعض الدول الأفريقية بالإضافة للمواطنين الفرنسيين والألمانيين. المراجع:  1

السياحة في الغابون

السياحة في الغابون
بواسطة: - آخر تحديث: 14 سبتمبر، 2017

الغابون هي أحد دول الساحل الغربي لقارة أفريقيا وتقع إلى الجنوب من الكاميرون أي في وسط القارة تقريباً، كغيرها من دول أفريقيا تشتهر الغابون بالسياحة الطبيعية حيث تمتلك الغابون مساحات واسعة من البراري بالإضافة للغابات الاستوائية لكونها تقع على خط الاستواء، كما لا يمكن تجاهل سواحلها العذراء التي لم تمسها عجلة التطور والتلوث البيئي، وفي هذه المقال سوف نتحدث عن أبرز النشاطات السياحية التي يمكن القيام بها خلال زيارة الغابون، بالإضافة إلى مستوى الخدمات المتوفرة، وسنقوم بتقديم أهم المعلومات حول السياحة في الغابون خلال هذا المقال.

أبرز نشاطات السياحة في الغابون

  • كما ذكر سابقاً فإنَّ الغابون دولة استوائية وتمتلك طبيعة خلابة وتنوع حيواني ونباتي واسع، لذلك فهي من أهم الدول المناسبة لرحلات الاستكشاف والمغامرة في الطبيعة.
  • يذكر بأنَّ الغابون توفر لسياحها رحلات صيد الأسماك داخل أراضيها، حيث أنّها تمتلك مجموعة من الجداول والبحيرات الغنية بالأسماك.
  • تشتهر الغابون بتواجد أعداد كبيرة من حيوان فرس النهر داخل أراضيها بالإضافة إلى مجموعة من الحيوانات الأخرى، مما يجعلها وجهة مناسبة لكثير من عشاق الحياة البرية والحيوانات.

الخدمات السياحية في الغابون

  • تصنف الغابون ضمن الدول النامية على جميع الأصعدة بما فيها الجانب السياحي، لذلك فهي تفتقر للكثير من الخدمات السياحية مما يجعل الكثير من السياح يترددون في زيارتها.
  • يعود السبب في ضعف اقتصاد الغابون على الرغم من امتلاكها للعديد من الموارد الطبيعية إلى الفساد، حيث تعد الغابون وبالاستناد إلى أبحاث ودراسات دولية من أكثر دول العالم فساداً على المستوى الاقتصادي.
  • يتوفر في الغابون ما يقارب 2500 غرفة فندقية فقط، ويعد هذا رقم متدني للغاية مقارنة بالدول السياحية الأخرى.
  • يزور الغابون ما يقارب 155 ألف سائح بشكل سنوي فقط، وهذا أيضاً يعد معدلاً متدنياً مقارنة بالدول الأخرى، يعود السبب لضعف السياحة في هذه الدولة إلى ما تم ذكره سابقاً وهو ضعف الخدمات وعدم اهتمام الحكومة بالجانب السياحي.
  • يعتقد بأنَّ عدم اهتمام الحكومة الغابونية في الجانب السياحية يعود لاعتمادها بشكل أساسي على تصدير المواد الطبيعية الخام مثل الأخشاب والزيوت.
  • لكن في الآونة أصبحت الحكومة الغابونية تهتم بشكل أكبر بالجانب السياحية، حيث خصصت ما يقارب 10% من ميزانيتها لبناء وتطوير المحميات الطبيعية من أجل تعزيز السياحة.
  • الآن يتواجد في الغابون عشرات المحميات والمنتزهات الطبيعية التي تفتح أبوابها للسياح، وتصل مساحة هذه المنتزهات والمحميات مجتمعة لما يقارب 24 ألف كيلومتر مربع.
  • يتطلب الدخول إلى الغابون الحصول على تأشيرة، ولكن هناك استثناءات لمواطنين من بعض الدول الأفريقية بالإضافة للمواطنين الفرنسيين والألمانيين.

المراجع:  1