أستراليا تقعُ دولة أستراليا في النصف الجنوبيّ من الكرة الأرضية في الجنوب الشرقي الآسيوي، وتتخذ من مدينة كاديرا عاصمةً لها، وتُصنف على أنها واحدة من الدول المتقدمة اقتصاديًا؛ إذ تأتي بالمرتبة الثالثة عشر على مستوى العالم من حيث التقدم الاقتصادي، ومنحها المنتدى الاقتصادي العالمي المركز السادس عشر تبعًا لتصنيف مؤشر التنافس العالمي لعامي 2010-2011م، ومن الجدير بالذكر أن الفضل في تطوّر اقتصادها يعود لاعتماده على عدةِ مناحي، كالصناعة والسياحة والثروات المعدنية؛ إلا أن القطاع السياحي هو المقوم الرئيس للاقتصاد، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن السياحة في أستراليا وأهم مناطقها. جغرافيا أستراليا تشترك القارة بحدودٍ مع بحر كورال وتسمان من الجهة الشرقية، بينما يحيط بها من الناحية الشمالية بحر تيمور وأرفورا، بينما يحدها المحيط الهندي من الجنوب والغرب، وتمتد مساحة البلاد إلى 7.686.850 كم²، وتحتل بمساحتها هذه المرتبة السادسة على مستوى العالم من حيث المساحة، كما أنها الجزيرة الأكبر عالميًا، وتقدّر نسبة المياه فيها نحو 0.897% من مساحتها الإجمالية، وتنفرد بأنها دولة وقارة في الوقت ذاته، إلا أنها أصغر قارة في العالم، وتتصف أستراليا بأنها القارة الأقل خصوبة والأقدم تربةً، بالإضافة إلى اعتبارها الأكثر تسطحًا، لذلك فإنها تعد أرضًا صحراويّة أو شبه صحراوية، ويؤثر على مُناخها العديد من التيارات المحيطية؛ ومن ضمنها ظاهرة قطبي المحيط الهندي وغيرها الكثير. السياحة في أستراليا تعدُّ السياحة في أستراليا بمثابةِ الركيزة الأساسية في تطوّر اقتصادها؛ إذ تسهم بنسبة 2.5% من الدخل الإجمالي لاقتصاد البلاد، وتفتح أستراليا أبوابها أمام السيّاح من مختلف أنحاء العالم؛ إلا أن أكثر سياحها من أمريكا الشمالية خلال فترة الموسم الشتوي، ومن أكثر ما يشجع على السياحة إليها وفرة الغابات والشواطئ الممتدّة إلى مساحاتٍ شاسعة، كما أن كثرة الحيوانات البرية والمائية الفريدة من نوعها أسهم في قدوم السياح لمشاهدتها، ومن أهمها الكوالا والذئب التسماني والكنغر وغيرها، ولا يقتصر الأمر على ذلك؛ بل تضم العديد من المعالم الطبيعية والتاريخية والعمرانية المشجعة للسياحة فيها. مناطق السياحة في أستراليا ازدهرت السياحة في أستراليا على هامشِ ما تتمتع به من حضارة وثقافة وطبيعة ساحرة، ومن الأمور الجميلة استمرارية تساقط المطر في فصول السنة كافة خاصةً في فصل الصيف، ومن ابرز الأماكن السياحية فيها: حدائق رويال بوتانيك: تمتاز بوفرة أنواع شديدة الجمال من الزهور والورود التي تؤدي دورًا في منح الزاهر الاسترخاء، وتلطيف الجو بشكل عام. برج سيدني، البرج الأطول بين أبراج مدينة سيدني؛ إذ يرتفع إلى 350 مترًا، وتكمن أهميته بتوافد السياح لارتياده لمشاهدة الأماكن السياحية في المدينة من أعلاه. دار الأوبرا في سيدني: أكثر معلم جاذب للسياحة، يعود تاريخ وجوده إلى 1974م في قلب مدينة سيدني، يُقدَّمُ فيها العديد من عروض الأوبرا والمسرحيات والمناسبات. دار لينج هاربور: تضمّ هذه المنطقة الضخمة عددًا كبيرًا من المتاحف والمطاعم والمحلات الضخمة للتسوق، كما يمكن للسائح ارتياد المتحف الوطني الأسترالي البحري هناك، وحوض أسماك سيدني وغيرها.

السياحة في أستراليا

السياحة في أستراليا

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2018

أستراليا

تقعُ دولة أستراليا في النصف الجنوبيّ من الكرة الأرضية في الجنوب الشرقي الآسيوي، وتتخذ من مدينة كاديرا عاصمةً لها، وتُصنف على أنها واحدة من الدول المتقدمة اقتصاديًا؛ إذ تأتي بالمرتبة الثالثة عشر على مستوى العالم من حيث التقدم الاقتصادي، ومنحها المنتدى الاقتصادي العالمي المركز السادس عشر تبعًا لتصنيف مؤشر التنافس العالمي لعامي 2010-2011م، ومن الجدير بالذكر أن الفضل في تطوّر اقتصادها يعود لاعتماده على عدةِ مناحي، كالصناعة والسياحة والثروات المعدنية؛ إلا أن القطاع السياحي هو المقوم الرئيس للاقتصاد، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن السياحة في أستراليا وأهم مناطقها.

جغرافيا أستراليا

تشترك القارة بحدودٍ مع بحر كورال وتسمان من الجهة الشرقية، بينما يحيط بها من الناحية الشمالية بحر تيمور وأرفورا، بينما يحدها المحيط الهندي من الجنوب والغرب، وتمتد مساحة البلاد إلى 7.686.850 كم²، وتحتل بمساحتها هذه المرتبة السادسة على مستوى العالم من حيث المساحة، كما أنها الجزيرة الأكبر عالميًا، وتقدّر نسبة المياه فيها نحو 0.897% من مساحتها الإجمالية، وتنفرد بأنها دولة وقارة في الوقت ذاته، إلا أنها أصغر قارة في العالم، وتتصف أستراليا بأنها القارة الأقل خصوبة والأقدم تربةً، بالإضافة إلى اعتبارها الأكثر تسطحًا، لذلك فإنها تعد أرضًا صحراويّة أو شبه صحراوية، ويؤثر على مُناخها العديد من التيارات المحيطية؛ ومن ضمنها ظاهرة قطبي المحيط الهندي وغيرها الكثير.

السياحة في أستراليا

تعدُّ السياحة في أستراليا بمثابةِ الركيزة الأساسية في تطوّر اقتصادها؛ إذ تسهم بنسبة 2.5% من الدخل الإجمالي لاقتصاد البلاد، وتفتح أستراليا أبوابها أمام السيّاح من مختلف أنحاء العالم؛ إلا أن أكثر سياحها من أمريكا الشمالية خلال فترة الموسم الشتوي، ومن أكثر ما يشجع على السياحة إليها وفرة الغابات والشواطئ الممتدّة إلى مساحاتٍ شاسعة، كما أن كثرة الحيوانات البرية والمائية الفريدة من نوعها أسهم في قدوم السياح لمشاهدتها، ومن أهمها الكوالا والذئب التسماني والكنغر وغيرها، ولا يقتصر الأمر على ذلك؛ بل تضم العديد من المعالم الطبيعية والتاريخية والعمرانية المشجعة للسياحة فيها.

مناطق السياحة في أستراليا

ازدهرت السياحة في أستراليا على هامشِ ما تتمتع به من حضارة وثقافة وطبيعة ساحرة، ومن الأمور الجميلة استمرارية تساقط المطر في فصول السنة كافة خاصةً في فصل الصيف، ومن ابرز الأماكن السياحية فيها:

  • حدائق رويال بوتانيك: تمتاز بوفرة أنواع شديدة الجمال من الزهور والورود التي تؤدي دورًا في منح الزاهر الاسترخاء، وتلطيف الجو بشكل عام.

  • برج سيدني، البرج الأطول بين أبراج مدينة سيدني؛ إذ يرتفع إلى 350 مترًا، وتكمن أهميته بتوافد السياح لارتياده لمشاهدة الأماكن السياحية في المدينة من أعلاه.

  • دار الأوبرا في سيدني: أكثر معلم جاذب للسياحة، يعود تاريخ وجوده إلى 1974م في قلب مدينة سيدني، يُقدَّمُ فيها العديد من عروض الأوبرا والمسرحيات والمناسبات.

  • دار لينج هاربور: تضمّ هذه المنطقة الضخمة عددًا كبيرًا من المتاحف والمطاعم والمحلات الضخمة للتسوق، كما يمكن للسائح ارتياد المتحف الوطني الأسترالي البحري هناك، وحوض أسماك سيدني وغيرها.