التدخين انتشرت برامج التوعية في السنوات الماضية المرتبطة بأضرار التدخين على الصحة، وبسبب ظهور تلك البرامج خرجت بعض الحلول التي قد تساعد في التخلص من ظاهرة التدخين، ومن تلك الحلول السجائر الإلكترونية التي أصبحت أكثرَ رواجًا بين الناس وخاصةً بين الذين يريدون التخلص من عادة التدخين، حيث بدأ بيعها في الأسواق والمتاجر، وقد يتساءل العديد من الناس إن كان باستطاعة هذه السجائر أن تكون بديلًا عن السجائر العادية وإن كان لها مضار على المدى البعيد. مكونات السجائر الإلكترونية تتشابه السجائر الإلكترونية مع السجائر العادية من حيث الشكل والتصميم، لتعطي المدخن انطباعًا داخليًا بأنه يحمل سيجارة عادية وللسجائر الإلكترونية عدة مكونات منها: بطارية الشحن: تكون البطارية من عنصر الليثيوم، حيث يمتاز هذا العنصر أنه قابلٌ للشحن، وعند اكتمال الشحن تتحمل تلك البطارية ما يقارب 300 زفير، لذلك تدخل في العديد من الصناعات. مصباح صغير للإضاءة: يعطي المصباح للمدخن الشعور بأنه يدخن سيجارة عادية، ويعمل هذا المصباح على إضاءة أسفل السيجارة. مستشعر للزفير: تحتوي هذه السجائر على مستشعر للزفير الخارج من فم المدخن، حيث يساعد على تشغيل السيجارة، ويمكن للمدخن الاستغناء عن المستشعر وشراء سيجارة لها زر، يستطيع التحكم فيه. المحلول السائل: يتميز هذا المحلول بوجود نكهات مختلفة مثل الأعشاب والفواكه، حيث يحتوي السائل على نسبة 1% من النيكوتين الذي يهدف إلى تعويض التدخين العادي، كما يحتوي على مادة الجليسرين النباتي والبروبيلين جليكول الذي يعطي شعور التدخين في الحلق. خلية التسخين: تقوم هذه الخلية بتسخين السائل الموجود في السجائر. فلتر التنقية: يعمل الفلتر على تنقية المواد السامة ولكن في السجائر الإلكترونية لا يوجد إلا النيكوتين السائل والمواد المنكهة، وقد وضعت الشركات الفلتر ليشعر المدخن أنه يحمل سيجارة عادية. السجائر الإلكترونية وأضرارها كشفت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية بأن السجائر الإلكترونية تخلف مجموعة من الأضرار والمخاطر الاجتماعية والصحية على مستخدميها من تلك الأضرار: ظهور رغبة لدى المراهقين والأطفال على استخدامها وخاصةً أنها تحوي العديد من النكهات التي تجذب تلك الفئة العمرية. استنشاق دخان السجائر الإلكترونية تسبب السرطان، وهذا ما أثبتته دراسات قامت بها جامعة بورتلاند الأمريكية. انفجار البطارية الموجودة داخل تلك السجائر مخلفة أضرارًا كبيرة. رداءة صنعها قد يؤدي إلى تسرب السائل إلى فم المدخن والتسبب بمشاكل صحية. فقدان الشهية. ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع نسبة الإصابة بالاكتئاب والقلق. زيادة نسبة الإدمان وذلك بسبب سهولة تداولها وعدم الإقلاع عن التدخين.

السجائر الإلكترونية وأضرارها

السجائر الإلكترونية وأضرارها

بواسطة: - آخر تحديث: 9 يوليو، 2018

التدخين

انتشرت برامج التوعية في السنوات الماضية المرتبطة بأضرار التدخين على الصحة، وبسبب ظهور تلك البرامج خرجت بعض الحلول التي قد تساعد في التخلص من ظاهرة التدخين، ومن تلك الحلول السجائر الإلكترونية التي أصبحت أكثرَ رواجًا بين الناس وخاصةً بين الذين يريدون التخلص من عادة التدخين، حيث بدأ بيعها في الأسواق والمتاجر، وقد يتساءل العديد من الناس إن كان باستطاعة هذه السجائر أن تكون بديلًا عن السجائر العادية وإن كان لها مضار على المدى البعيد.

مكونات السجائر الإلكترونية

تتشابه السجائر الإلكترونية مع السجائر العادية من حيث الشكل والتصميم، لتعطي المدخن انطباعًا داخليًا بأنه يحمل سيجارة عادية وللسجائر الإلكترونية عدة مكونات منها:

  • بطارية الشحن: تكون البطارية من عنصر الليثيوم، حيث يمتاز هذا العنصر أنه قابلٌ للشحن، وعند اكتمال الشحن تتحمل تلك البطارية ما يقارب 300 زفير، لذلك تدخل في العديد من الصناعات.
  • مصباح صغير للإضاءة: يعطي المصباح للمدخن الشعور بأنه يدخن سيجارة عادية، ويعمل هذا المصباح على إضاءة أسفل السيجارة.
  • مستشعر للزفير: تحتوي هذه السجائر على مستشعر للزفير الخارج من فم المدخن، حيث يساعد على تشغيل السيجارة، ويمكن للمدخن الاستغناء عن المستشعر وشراء سيجارة لها زر، يستطيع التحكم فيه.
  • المحلول السائل: يتميز هذا المحلول بوجود نكهات مختلفة مثل الأعشاب والفواكه، حيث يحتوي السائل على نسبة 1% من النيكوتين الذي يهدف إلى تعويض التدخين العادي، كما يحتوي على مادة الجليسرين النباتي والبروبيلين جليكول الذي يعطي شعور التدخين في الحلق.
  • خلية التسخين: تقوم هذه الخلية بتسخين السائل الموجود في السجائر.
  • فلتر التنقية: يعمل الفلتر على تنقية المواد السامة ولكن في السجائر الإلكترونية لا يوجد إلا النيكوتين السائل والمواد المنكهة، وقد وضعت الشركات الفلتر ليشعر المدخن أنه يحمل سيجارة عادية.

السجائر الإلكترونية وأضرارها

كشفت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية بأن السجائر الإلكترونية تخلف مجموعة من الأضرار والمخاطر الاجتماعية والصحية على مستخدميها من تلك الأضرار:

  • ظهور رغبة لدى المراهقين والأطفال على استخدامها وخاصةً أنها تحوي العديد من النكهات التي تجذب تلك الفئة العمرية.
  • استنشاق دخان السجائر الإلكترونية تسبب السرطان، وهذا ما أثبتته دراسات قامت بها جامعة بورتلاند الأمريكية.
  • انفجار البطارية الموجودة داخل تلك السجائر مخلفة أضرارًا كبيرة.
  • رداءة صنعها قد يؤدي إلى تسرب السائل إلى فم المدخن والتسبب بمشاكل صحية.
  • فقدان الشهية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بالاكتئاب والقلق.
  • زيادة نسبة الإدمان وذلك بسبب سهولة تداولها وعدم الإقلاع عن التدخين.