البحث عن مواضيع

يكثر استخدام مصطلح الساعة البيولوجية بين الناس، وهو مصطلح يُشير إلى ساعة الجسم الحيوية ( Biological Clock)، وهي موجودة في جسم الإنسان بالإضافة إلى أجسام العديد من الكائنات الحية، وقد اكتشف العلماء المكان الذي توجد فيه الساعة البيولوجية، بعد أن أجروا دراسات عديدة على الفئران، لأن السَاعة البيولوجية لدى الفئران تتشابه كثيراً مع الساعة البيولوجية لدى الإنسان، وقد ظهر بأنها موجودة في المخ، في "النواة فوق التصالبية"، وهذه المنطقة تقع في منطقة الوطاء من الدماغ، وتعتبر السَاعة البيولوجية هي الساعة المسؤولة عن تنظيم العديد من الأمور التي تخص الجسم، حيث أن التغيرات الحيوية والنفسية في الجسم تتأثر بالساعة البيولوجية التي تعمل على مدار الساعة، ولها نمط سلوكي دوري معين، ونمط يومي إيقاعي، وهو ما يُعرف (rhythmic cycles)، وهي تؤثر بشكلٍ كبير على المزاج العام للإنسان. تأثير الساعة البيولوجية على الجسم تؤثر السَاعة البيولوجية على العديد من وظائف الجسم وتتحكم فيها، وهي كما يلي: الشعور بالنعاس وأوقات النوم والاستيقاظ. مقدار درجة حرارة الجسم. التوازن الهرموني في الجسم. نسبة السوائل في الجسم. الوظائف الجسمانية مثل الشعور بالرغبة بتناول الطعام. معلومات عن الساعة البيولوجية تعمل السَاعة البيولوجية في أجسام الكائنات الحية بشكلٍ فطري ذاتي وبإيقاعٍ معين، لكن هذه الساعة يتم ضبطها مراتٍ عدة نتيجة تأثرها بمؤثراتٍ خارجية. يعتبر كلاً من الجهاز العصبي والجهاز الهرموني من أهم المؤثرات الداخلية التي تتأثر بها الساعة البيولوجية. تحدث السَاعة البيولوجية في جسم الإنسان وفق فواصل زمنية منتظمة، حيث أنها تتوافق مع الفصول الأربعة، أو مع تعاقب الليل والنهار، أو دورة المدّ والجزر في البحار، أو مع دورة القمر. يسبب اختلال السَاعة البيولوجية في زيادة احتمالية إصابة الجسم بالأرمراض مثل السكتات الدماغية والجلطات القلبية وارتفاع ضغط الدم، والسكري والاكتئاب والبرود الجنسي، يُساعد انتظام السَاعة البيولوجية في الجسم على زيادة الذكاء والقدرة على التفكير المنطقي، كما يُساهم في تعزيز الذاكرة، ورفع كفاءة جهاز المناعة. تتأثر السَاعة البيولوجية بالتموجات المرتبطة بالعوامل البيئية مثل الضغط الباروميتري ودرجات الحرارة وكمية الضوء ونسبة الرطوبة، بالإضافة إلى نمط حياة الإنسان اليومي وسلوكه الذي يسير وِفق إيقاعٍ معين. تختلف طريقة عمل السَاعة البيولوجية باختلاف الكائنات الحية، فمثلاً بعض الحيوانات مثل الوطواط، تنشط وتمارس حياتها خلال ساعات الليل، والبعض منها ينشط خلال النهار وينام في الليل. تتأثر البشرة كثيراً باختلال الساعة البيولوجية، ويظهر هذا عليها واضحاً، إذ أن البشرة تُصاب بالتجاعيد والشيخوخة والتصبغات نتيجة الاختلال الحاصل في الساعة البيولوجية، لأن إفراز مضادات الأكسدة يتأثر بهذا الاختلال. يحدث عند اضطراب الساعة البيولوجية اضطراب في إفراز هرمون الكورتيزون في الجسم، مما يسبب العديد من التأثيرات الضارة.  يسبب اختلال الساعة البيولوجية في الجسم العديد من المشاكل، ومن أكثرها شيوعاً الإصابة بالأرق وعدم القدرة على النوم، وكذلك اختلال مستوى المواد الكيميائية التي يُفرزها الجسم، وشعور الجسم بالتعب والإرهاق والتوتر. تؤثر السَاعة البيولوجية على فسيولوجية الكائن الحي، فالإنسان مثلاً تختلف علاماته الحيوية ما بين الليل والنهار، ففي الليل يقل النشاط الإنزيمي في جسمه، ويقل معدل عدد ضربات القلب، ويقل عدد مرات الشهيق والزفير، كما تتغير حرارة الجسم، ويختلف إفراز الهرمونات فيه. من أمثلة تأثير السَاعة البيولوجية على أجسام الحيوانات ما يحدث بحيوان السلطعون اللاهي، حيث يكون خلال النهار بلونٍ داكن، وخلال الليل يُصبح لونه فاتح، وهذا يعود لوجود حافظ زمني في جسمه وهو نفسه الساعة البيولوجية. تتميز السَاعة البيولوجية عند البشر بأنها تعمل ضمن إيقاع معين يومي، وأسبوعي، وشهري، وسنوي، وفي كل إيقاع من هذه الإيقاعات يختلف تركيز الهرمونات الكيميائية في الجسم. تؤثر السَاعة البيولوجية على أداء الجهاز الهضمي والكبد والكلى وجهاز الغدد، وغيره من أجهزة الجسم المختلفة. تتأثر النباتات أيضاً بالساعة البيولوجية، ففي النهار مثلاً تقوم بعملية البناء الضوئي، وتختلف نسبة النمو عند النبات باختلاف الفصول كالربيع والخريف مثلاً، وهذا ما يُسمى بالإيقاع السنوي. يؤدي الخلل الحاصل في الساعة البيولوجية إلى إصابة الجسم بالسمنة وحدوث خلل في عملية الأيض فيه. تتأثر الطيور أيضاً بالساعة البيولوجية، إذ أنه بمجرد اقتراب فصل الشتاء تبدأ العديد من الطيور بالهجرة إلى أماكن أكثر دفئاً، ويدلّها على هذا السلوك الساعة البيولوجية في أجسامها، وينطبق هذا أيضاً على عملية البيات الشتوي للحيوانات. عوامل خارجية تؤثر على الساعة البيولوجية يوجد العديد من العوامل الخارجية التي تؤثر على إيقاع الساعة البيولوجية، ومن أهم هذه العوامل ما يلي: الانتقال من مكانٍ إلى آخر واختلاف البيئة. فرق التوقيت بين الدول المختلفة. النور والظلام. أشعة الشمس. الضوء الصناعي. البيئة التي ينام فيها الشخص مثل الهدوء والإزعاج والحرارة والبرودة. الإصابة بالامراض العضوية مثل الزهايمر. الإصابة بضربات على الرأس. تناول بعض انواع العقاقير والأدوية مثل المنوّمات. دخول الجسم في غيبوبة. تناول أصناف معينة من الطعام يسبب حدوث اختلال في الساعة البيولوجية مثل اللحوم الحمراء ومشروبات الطاقة والشكولاتة لأنها غنية بالكافيين، والأطعمة الغنية بالتوابل والأطعمة الحارة، وصلصة الكاتش أب، والأغذية المصنعة. التفكير الطويل خصوصاً قبل النوم يسبب حدوث خلل في السَاعة البيولوجية. الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون التي تُسبب خلل في إفراز العديد من الإنزيمات والمواد الكيميائية في الجسم وهذا يؤثر على الساعة البيولوجية. طرق تنظيم الساعة البيولوجية في الجسم يمكن تنظيم الساعة البيولوجية باتباع عددٍ من الخطوات، ومن أهمها ما يلي: تناول مكملات غذائية تحتوي على الميلاتونين، وذلك لعلاج اضطرابات الساعة البيولوجية الناتجة عن الطيران والسفر لمسافاتٍ طويلة. الحرص على النوم في غُرفٍ مظلمة، وإغلاق الغرف جيداً وضبط درجة حرارتها ووضع قناع للعينين ووضع ستائر سميكة على النوافذ لمنع الضوء من التسلل إلى الغرفة. التخلص من الإزعاج بوضع سدادات للأذنين. التعرض خلال النهار لضوء الشمس. عدم تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل موعد النوم بأربع ساعات على الأقل مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية. أخذ قيلولة قصيرة في ساعات العمل الليلي. تناول المهدئات والحبوب المنوّمة بعد استشارة الطبيب. تنظيم وقت النوم ومحاولة الخلود إلى النوم والاستيقاظ منه في ساعاتٍ معينة والالتزام بها قدر الإمكان. ممارسة التمارين الرياضية خلال النهر. استخدام السرير لأجل النوم فقط، وعدم استخدامه للجلوس والقراءة. أطعمة تُساعد في ضبط الساعة البيولوجية يوجد العديد من الأطعمة التي تُساعد الجسم في استعادة إيقاع ساعته البيولوجية، وتنظيمها، ومن أهم هذه الأطعمة ما يلي: الخس، وذلك لاحتواء الخس على الميلاتونين الطبيعي الذي يُساعد على النوم بانتظام ومنع الإصابة بالأرق. الحليب ومشتقات الألبان كالشنينة واللبنة والزبادي والجبنة. المشروبات الدافئة بشكلٍ عام مثل اليانسون، والبابونج. الخضروات الورقية مثل السبانخ. الشاي الأخضر. اللوز الاخضر واليابس. الحمص، وهو أيضاً يحتوي على التربتوفان. عين الجمل "الجوز". الماكولات البحرية بانواعها خصوصاً سمك التونة، والسلمونن وذلك لاحتوائها على نسبةٍ مرتفعة من فيتامين ب6. عصير الكريز، وذلك لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعة من هرمون الميلاتونين الطبيعي. عسل النحل الطبيعي. الكرنب "الملفوف"، لاحتوائه على هرمون الميلاتونين الطبيعي. الكابوريا والجمبري، لاحتوائهما على مادة التربتوفان التي تساعد في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

الساعة البيولوجية

الساعة البيولوجية
بواسطة: - آخر تحديث: 12 يوليو، 2017

يكثر استخدام مصطلح الساعة البيولوجية بين الناس، وهو مصطلح يُشير إلى ساعة الجسم الحيوية ( Biological Clock)، وهي موجودة في جسم الإنسان بالإضافة إلى أجسام العديد من الكائنات الحية، وقد اكتشف العلماء المكان الذي توجد فيه الساعة البيولوجية، بعد أن أجروا دراسات عديدة على الفئران، لأن السَاعة البيولوجية لدى الفئران تتشابه كثيراً مع الساعة البيولوجية لدى الإنسان، وقد ظهر بأنها موجودة في المخ، في “النواة فوق التصالبية”، وهذه المنطقة تقع في منطقة الوطاء من الدماغ، وتعتبر السَاعة البيولوجية هي الساعة المسؤولة عن تنظيم العديد من الأمور التي تخص الجسم، حيث أن التغيرات الحيوية والنفسية في الجسم تتأثر بالساعة البيولوجية التي تعمل على مدار الساعة، ولها نمط سلوكي دوري معين، ونمط يومي إيقاعي، وهو ما يُعرف (rhythmic cycles)، وهي تؤثر بشكلٍ كبير على المزاج العام للإنسان.

تأثير الساعة البيولوجية على الجسم

تؤثر السَاعة البيولوجية على العديد من وظائف الجسم وتتحكم فيها، وهي كما يلي:

  • الشعور بالنعاس وأوقات النوم والاستيقاظ.
  • مقدار درجة حرارة الجسم.
  • التوازن الهرموني في الجسم.
  • نسبة السوائل في الجسم.
  • الوظائف الجسمانية مثل الشعور بالرغبة بتناول الطعام.

معلومات عن الساعة البيولوجية

  • تعمل السَاعة البيولوجية في أجسام الكائنات الحية بشكلٍ فطري ذاتي وبإيقاعٍ معين، لكن هذه الساعة يتم ضبطها مراتٍ عدة نتيجة تأثرها بمؤثراتٍ خارجية.
  • يعتبر كلاً من الجهاز العصبي والجهاز الهرموني من أهم المؤثرات الداخلية التي تتأثر بها الساعة البيولوجية.
  • تحدث السَاعة البيولوجية في جسم الإنسان وفق فواصل زمنية منتظمة، حيث أنها تتوافق مع الفصول الأربعة، أو مع تعاقب الليل والنهار، أو دورة المدّ والجزر في البحار، أو مع دورة القمر.
  • يسبب اختلال السَاعة البيولوجية في زيادة احتمالية إصابة الجسم بالأرمراض مثل السكتات الدماغية والجلطات القلبية وارتفاع ضغط الدم، والسكري والاكتئاب والبرود الجنسي،
  • يُساعد انتظام السَاعة البيولوجية في الجسم على زيادة الذكاء والقدرة على التفكير المنطقي، كما يُساهم في تعزيز الذاكرة، ورفع كفاءة جهاز المناعة.
  • تتأثر السَاعة البيولوجية بالتموجات المرتبطة بالعوامل البيئية مثل الضغط الباروميتري ودرجات الحرارة وكمية الضوء ونسبة الرطوبة، بالإضافة إلى نمط حياة الإنسان اليومي وسلوكه الذي يسير وِفق إيقاعٍ معين.
  • تختلف طريقة عمل السَاعة البيولوجية باختلاف الكائنات الحية، فمثلاً بعض الحيوانات مثل الوطواط، تنشط وتمارس حياتها خلال ساعات الليل، والبعض منها ينشط خلال النهار وينام في الليل.
  • تتأثر البشرة كثيراً باختلال الساعة البيولوجية، ويظهر هذا عليها واضحاً، إذ أن البشرة تُصاب بالتجاعيد والشيخوخة والتصبغات نتيجة الاختلال الحاصل في الساعة البيولوجية، لأن إفراز مضادات الأكسدة يتأثر بهذا الاختلال.
  • يحدث عند اضطراب الساعة البيولوجية اضطراب في إفراز هرمون الكورتيزون في الجسم، مما يسبب العديد من التأثيرات الضارة.
  • من أمثلة تأثير السَاعة البيولوجية على أجسام الحيوانات ما يحدث بحيوان السلطعون اللاهي، حيث يكون خلال النهار بلونٍ داكن، وخلال الليل يُصبح لونه فاتح، وهذا يعود لوجود حافظ زمني في جسمه وهو نفسه الساعة البيولوجية.
  • تتميز السَاعة البيولوجية عند البشر بأنها تعمل ضمن إيقاع معين يومي، وأسبوعي، وشهري، وسنوي، وفي كل إيقاع من هذه الإيقاعات يختلف تركيز الهرمونات الكيميائية في الجسم.
  • تؤثر السَاعة البيولوجية على أداء الجهاز الهضمي والكبد والكلى وجهاز الغدد، وغيره من أجهزة الجسم المختلفة.
  • تتأثر النباتات أيضاً بالساعة البيولوجية، ففي النهار مثلاً تقوم بعملية البناء الضوئي، وتختلف نسبة النمو عند النبات باختلاف الفصول كالربيع والخريف مثلاً، وهذا ما يُسمى بالإيقاع السنوي.
  • يؤدي الخلل الحاصل في الساعة البيولوجية إلى إصابة الجسم بالسمنة وحدوث خلل في عملية الأيض فيه.

عوامل خارجية تؤثر على الساعة البيولوجية

يوجد العديد من العوامل الخارجية التي تؤثر على إيقاع الساعة البيولوجية، ومن أهم هذه العوامل ما يلي:

  • الانتقال من مكانٍ إلى آخر واختلاف البيئة.
  • فرق التوقيت بين الدول المختلفة.
  • النور والظلام.
  • أشعة الشمس.
  • الضوء الصناعي.
  • البيئة التي ينام فيها الشخص مثل الهدوء والإزعاج والحرارة والبرودة.
  • الإصابة بالامراض العضوية مثل الزهايمر.
  • الإصابة بضربات على الرأس.
  • تناول بعض انواع العقاقير والأدوية مثل المنوّمات.
  • دخول الجسم في غيبوبة.
  • تناول أصناف معينة من الطعام يسبب حدوث اختلال في الساعة البيولوجية مثل اللحوم الحمراء ومشروبات الطاقة والشكولاتة لأنها غنية بالكافيين، والأطعمة الغنية بالتوابل والأطعمة الحارة، وصلصة الكاتش أب، والأغذية المصنعة.
  • التفكير الطويل خصوصاً قبل النوم يسبب حدوث خلل في السَاعة البيولوجية.
  • الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون التي تُسبب خلل في إفراز العديد من الإنزيمات والمواد الكيميائية في الجسم وهذا يؤثر على الساعة البيولوجية.

طرق تنظيم الساعة البيولوجية في الجسم

يمكن تنظيم الساعة البيولوجية باتباع عددٍ من الخطوات، ومن أهمها ما يلي:

  • تناول مكملات غذائية تحتوي على الميلاتونين، وذلك لعلاج اضطرابات الساعة البيولوجية الناتجة عن الطيران والسفر لمسافاتٍ طويلة.
  • الحرص على النوم في غُرفٍ مظلمة، وإغلاق الغرف جيداً وضبط درجة حرارتها ووضع قناع للعينين ووضع ستائر سميكة على النوافذ لمنع الضوء من التسلل إلى الغرفة.
  • التخلص من الإزعاج بوضع سدادات للأذنين.
  • التعرض خلال النهار لضوء الشمس.
  • عدم تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل موعد النوم بأربع ساعات على الأقل مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية.
  • أخذ قيلولة قصيرة في ساعات العمل الليلي.
  • تناول المهدئات والحبوب المنوّمة بعد استشارة الطبيب.
  • تنظيم وقت النوم ومحاولة الخلود إلى النوم والاستيقاظ منه في ساعاتٍ معينة والالتزام بها قدر الإمكان.
  • ممارسة التمارين الرياضية خلال النهر.
  • استخدام السرير لأجل النوم فقط، وعدم استخدامه للجلوس والقراءة.

أطعمة تُساعد في ضبط الساعة البيولوجية

يوجد العديد من الأطعمة التي تُساعد الجسم في استعادة إيقاع ساعته البيولوجية، وتنظيمها، ومن أهم هذه الأطعمة ما يلي:

  • الخس، وذلك لاحتواء الخس على الميلاتونين الطبيعي الذي يُساعد على النوم بانتظام ومنع الإصابة بالأرق.
  • الحليب ومشتقات الألبان كالشنينة واللبنة والزبادي والجبنة.
  • المشروبات الدافئة بشكلٍ عام مثل اليانسون، والبابونج.
  • الخضروات الورقية مثل السبانخ.
  • الشاي الأخضر.
  • اللوز الاخضر واليابس.
  • الحمص، وهو أيضاً يحتوي على التربتوفان.
  • عين الجمل “الجوز”.
  • الماكولات البحرية بانواعها خصوصاً سمك التونة، والسلمونن وذلك لاحتوائها على نسبةٍ مرتفعة من فيتامين ب6.
  • عصير الكريز، وذلك لاحتوائه على نسبةٍ مرتفعة من هرمون الميلاتونين الطبيعي.
  • عسل النحل الطبيعي.
  • الكرنب “الملفوف”، لاحتوائه على هرمون الميلاتونين الطبيعي.
  • الكابوريا والجمبري، لاحتوائهما على مادة التربتوفان التي تساعد في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.