أهمية الرقية الشرعية الصحيحة الرقية الشرعية أمر مشروع، ويحتاج إليه المسلم في حياته، ويلزم الصحيح والسقيم والمعيون وغيرهما، وفيه حفاظة للإنسان من شرور الدنيا، وهو حماية ربانية من أذية الجن والإنس، والمسلم إذ يحافظ على أذكار الرقية فإنّه يُقبل على الله -تعالى-، ويضع أمر حمايته بيد المولى -سبحانه-؛ فهو خير حافظاً وهو أرحم الرّاحمين، وأفضل ما يرقي به المسلم نفسه وأهل بيته كلام الله -تعالى- لما فيه من بركة وحفاظة للإنسان، قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا)، وكذلك ما أُثِر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذكار الرقية والتّحصين. الرقية الشرعية في القرآن الكريم يُسنّ للمسلم رقية نفسه وأهل بيته بقراءة سورة الفاتحة، وتكرارها، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام بشواهد كثيرة فضل سورة الفاتحة، فهي فاتحة الكتاب، وهي أعظم سورة في القرآن الكريم، ومن أسماءها الشافية. من آيات الرقية الشرعية قراءة آية الكرسي؛ فهي أعظم آية في القرآن الكريم، وفي الروايات ما يؤكد مشروعية الرقية بهما، وأنها عصمة للمسلم من الشيطان ووسوسته وشركه. قراءة آخر آيتين من سورة البقرة من آيات الرقية الشرعية الثابتة، ويُسنّ قراءتها كلّ ليلة، وتحمي المسلم من الآفات والشيطان -بإذن الله تعالى-، وعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ" رواه البخاري ومسلم، قال النووي رحمه الله: "قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَفَتَاهُ" قِيلَ: مَعْنَاهُ كَفَتَاهُ مِنْ قِيَام اللَّيْل وَقِيلَ: مِنْ الشَّيْطَان، وَقِيلَ: مِنْ الآفَات، وَيَحْتَمِل مِنْ الْجَمِيع" من آيات الرقية الشرعية الصحيحة قراءة سورة الإخلاص والفلق والناس، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما عند النوم وينفث على يديه ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ" رواه البخاري. الرقية الشرعية في السنّة النبوية دعاء الكرب: ويدعو به المسلم إذا كربه أمر، أو أعسر عليه شيء، أو غلبته الحيلة واشتدّ به العناء؛ فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ" رواه البخاري ومسلم. دعاء الحِفاظة والعافية: قال ابن عمر -رضي الله عنهما- : لَمْ يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصبِحُ : (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنياي وأهلي ومالي، اللَّهمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهمَّ احفَظْني مِن بَيْنِ يدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي ومِن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تحتي) أخرجه ابن حبان في صحيحه. دعاء من يعود مريضاً: حيث يستحبّ لمن عاد مريضاً أنْ يدعو له بالشفاء بعدّه أدعية، ويجوز أنْ يدعو بها المريض لنفسه، فعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنّ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: (ما من عبدٍ مسلمٍ يعودُ مريضًا لم يحضُرْ أجلُه فيقولُ سبعَ مراتٍ: أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَك إلَّا عوفيَ) أخرجه الترمذي، وعن عائشة أم المؤمنين أنَّ النبيَّ -صلى اللهَ عليهِ وسلمَ- كانَ يُعَوِّذُ بعضَ أهلِهِ، يمسحُ بيدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: (اللهمَّ ربَّ الناسِ أَذْهِبْ الباسَ، اشفه وأنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلا شفَاؤُكَ، شفاءً لا يغادِرُ سَقَمًا) رواه البخاري، وعن أبي سعيد الخدري: أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ اشتَكَيتَ؟ قالَ: نعَم، قالَ: بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ، من شرِّ كلِّ نفسٍ، وعينٍ حاسدةٍ، بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، واللَّهُ يشفيكَ) رواه الترمذي. دعاء الأمان من الهوام والدّواب وأذى المكان: عن خولة بنت حكيم أنّ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: (من نزل منزلًا ثم قال: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التاماتِ من شرِّ ما خلق، لم يضرُّه شيءٌ، حتى يرتحلَ من منزلِه ذلك) رواه مسلم. دعاء حماية الأطفال من الشرور: دعاء عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يعوذُ الحسنَ والحسينَ، ويقولُ: (إنَّ أباكما كان يعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ، من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ) رواه البخاري. دعاء الأمن من البلاء المفاجئ: عن عثمان بن عفان أنَّ النبيَّ -صلى الله عليهِ وسلمَ- قال: (مَن قال حينَ يُصبِحُ: بسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لَمْ تفْجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُمسيَ، وإنْ قالها حينَ يُمسي لَمْ تفْجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ) رواه ابن حبان.

الرقية الشرعية الصحيحة

الرقية الشرعية الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: 26 ديسمبر، 2017

أهمية الرقية الشرعية الصحيحة

الرقية الشرعية أمر مشروع، ويحتاج إليه المسلم في حياته، ويلزم الصحيح والسقيم والمعيون وغيرهما، وفيه حفاظة للإنسان من شرور الدنيا، وهو حماية ربانية من أذية الجن والإنس، والمسلم إذ يحافظ على أذكار الرقية فإنّه يُقبل على الله -تعالى-، ويضع أمر حمايته بيد المولى -سبحانه-؛ فهو خير حافظاً وهو أرحم الرّاحمين، وأفضل ما يرقي به المسلم نفسه وأهل بيته كلام الله -تعالى- لما فيه من بركة وحفاظة للإنسان، قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا)، وكذلك ما أُثِر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذكار الرقية والتّحصين.

الرقية الشرعية في القرآن الكريم

  • يُسنّ للمسلم رقية نفسه وأهل بيته بقراءة سورة الفاتحة، وتكرارها، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام بشواهد كثيرة فضل سورة الفاتحة، فهي فاتحة الكتاب، وهي أعظم سورة في القرآن الكريم، ومن أسماءها الشافية.
  • من آيات الرقية الشرعية قراءة آية الكرسي؛ فهي أعظم آية في القرآن الكريم، وفي الروايات ما يؤكد مشروعية الرقية بهما، وأنها عصمة للمسلم من الشيطان ووسوسته وشركه.
  • قراءة آخر آيتين من سورة البقرة من آيات الرقية الشرعية الثابتة، ويُسنّ قراءتها كلّ ليلة، وتحمي المسلم من الآفات والشيطان -بإذن الله تعالى-، وعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ” رواه البخاري ومسلم، قال النووي رحمه الله: “قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كَفَتَاهُ” قِيلَ: مَعْنَاهُ كَفَتَاهُ مِنْ قِيَام اللَّيْل وَقِيلَ: مِنْ الشَّيْطَان، وَقِيلَ: مِنْ الآفَات، وَيَحْتَمِل مِنْ الْجَمِيع”
  • من آيات الرقية الشرعية الصحيحة قراءة سورة الإخلاص والفلق والناس، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما عند النوم وينفث على يديه ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ” رواه البخاري.

الرقية الشرعية في السنّة النبوية

  • دعاء الكرب: ويدعو به المسلم إذا كربه أمر، أو أعسر عليه شيء، أو غلبته الحيلة واشتدّ به العناء؛ فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ” رواه البخاري ومسلم.
  • دعاء الحِفاظة والعافية: قال ابن عمر -رضي الله عنهما- : لَمْ يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصبِحُ : (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنياي وأهلي ومالي، اللَّهمَّ استُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهمَّ احفَظْني مِن بَيْنِ يدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي ومِن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تحتي) أخرجه ابن حبان في صحيحه.
  • دعاء من يعود مريضاً: حيث يستحبّ لمن عاد مريضاً أنْ يدعو له بالشفاء بعدّه أدعية، ويجوز أنْ يدعو بها المريض لنفسه، فعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنّ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: (ما من عبدٍ مسلمٍ يعودُ مريضًا لم يحضُرْ أجلُه فيقولُ سبعَ مراتٍ: أسألُ اللَّهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَك إلَّا عوفيَ) أخرجه الترمذي، وعن عائشة أم المؤمنين أنَّ النبيَّ -صلى اللهَ عليهِ وسلمَ- كانَ يُعَوِّذُ بعضَ أهلِهِ، يمسحُ بيدِهِ اليُمْنَى ويقولُ: (اللهمَّ ربَّ الناسِ أَذْهِبْ الباسَ، اشفه وأنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلا شفَاؤُكَ، شفاءً لا يغادِرُ سَقَمًا) رواه البخاري، وعن أبي سعيد الخدري: أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ اشتَكَيتَ؟ قالَ: نعَم، قالَ: بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، من كلِّ شيءٍ يؤذيكَ، من شرِّ كلِّ نفسٍ، وعينٍ حاسدةٍ، بِسمِ اللَّهِ أرقيكَ، واللَّهُ يشفيكَ) رواه الترمذي.
  • دعاء الأمان من الهوام والدّواب وأذى المكان: عن خولة بنت حكيم أنّ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: (من نزل منزلًا ثم قال: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التاماتِ من شرِّ ما خلق، لم يضرُّه شيءٌ، حتى يرتحلَ من منزلِه ذلك) رواه مسلم.
  • دعاء حماية الأطفال من الشرور: دعاء عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يعوذُ الحسنَ والحسينَ، ويقولُ: (إنَّ أباكما كان يعوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ، من كلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ، ومن كلِّ عينٍ لامَّةٍ) رواه البخاري.
  • دعاء الأمن من البلاء المفاجئ: عن عثمان بن عفان أنَّ النبيَّ -صلى الله عليهِ وسلمَ- قال: (مَن قال حينَ يُصبِحُ: بسمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لَمْ تفْجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُمسيَ، وإنْ قالها حينَ يُمسي لَمْ تفْجَأْه فاجئةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ) رواه ابن حبان.