النثر الأدبي يُعدّ النثر من أهمِّ ألوانِ الأدب، حيث يعتمدُ على صياغة الكلام والجُمل بطريقة متسلسلة فيها الكثير من الحكمة، ومن الأشياء التي يتميّز بها أنّه لا يلتزمُ بوزنٍ ولا يتقيد بقافية، وإنما يُعبّر عن نفسه بالكلمات بكلّ حرية، يوجد أنواع عديدة من النثر الأدبي مثل: الرسائل والوصايا والخواطر الأدبية والخطابة، والخطابة هي كلام منقول شفويًا يقرأه الخطيب أمام ملأٍ من الناس في مناسبةٍ ما، وتتعدد أنواع الخطابة بحسب الهدف منها، ومن أهمّ أنواع الخطابة: الخطابة السياسية والخطابة العلمية والخطابة الدينية والخطابة الاجتماعية والخطابة العسكرية وغيرها، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن الخطابة في العصر الجاهلي. الخطابة في العصر الجاهلي تميّزَ العربُ في العصر الجاهلي بقدرتِهم الكبيرة على الكلام المتصف بالبيان وجزالة الألفاظ، ومن بينِ فنون الكلام التي انتشرت وازدهرت في ذلك الوقت فن الخطابة، ومما أسهم في انتشار هذا فن وازدهاره في ذلك الوقت أن العرب كانوا يعيشون في إطار مجتمع قَبَلي، وكثيرًا ما كانت تنشب بين هذه القبائل الحروب والنزاعات، مما جعل زعماء القبائل يُشجعون أبناءهم على الخطابة الحماسية التي تبث الحماسة في نفوس أبناء القبيلة للدفاع عنها، وكذلك لإعلاء قَدْرها وشأنها بين القبائل الأخرى، كما تعددت أغراض الخطابة في العصر الجاهلي، إذ إنّ العربَ كانوا يقومون بإرسال الوفود لأجل التعزية أو التهنئة أو الاستنجاد بالقبائل الأخرى، مما دعا كبار كل قبيلة للتشاور فيما بينهم لاختيار خطيبٍ يتحدث باسم هذه الوفود، وهذا أسهمَ في تعدد أغراض الخطابة وازدياد ضرورة وجودها، فاشتهر الكثير من الخطباء في ذلك الوقت، وكان الخطباء يُلقون خطبهم أمام الناس ويستخدمون أيديهم ويلجؤون لاستخدام تعابير الوجه وتغيير نبرة الصوت أثناء إلقاء الخُطب، ولهذا تميّزت الخطابة في العصر الجاهلي بالرقي والتقدم وتباين المواضيع والأغراض، وأكثر الخُطب التي انتشرت في ذلك الوقت: خُطب المفاخرات. خُطب الإصلاح بين القبائل. خُطب المشورة. خُطب المنافرات. خُطب الرثاء. خُطب التهنئة. خُطب التحريض على القتال. خُطب النكاح. أشهر خطباء العصر الجاهلي ذاع صيتُ العديد من خطباء العصر الجاهلي، خصوصًا أن الخطابة في العصر الجاهلي كانت في الأساس تعتمد على الارتجال والكلام المقنع الذي يتصف بالألفاظ القوية والحكمة العميقة، وهذا ما كان يتميز فيه العرب، ولهذا كان لكل قبيلة خطيب وشاعر، وعلى الرغم من أنّ منزلة الشعراء كانت متقدمة على منزلة الخطباء، إلا أن الخطابة فيما بعد أصبحت أهمية وذات ضرورة أكبر، خصوصًا بعد كثرة الشعراء وتحوّل الشعر إلى سلعة وتَغَنٍّ بمفاتنِ الحبيبة وأعراض بنات القبائل، أمّا أشهر خطباء العرب في الجاهلية فهم كما يأتي: قُسّ بن ساعدة الإيادي. عمرو بن كلثوم التغلبي. أكثم بن صيفي التميمي. عمر بن معد يكرب الزبيدي. الحارث بن عباد البكري. قيس بن زهير العبسي. كعب بن لؤي. أبو طالب بن عبد المطّلب.

الخطابة في العصر الجاهلي

الخطابة في العصر الجاهلي

بواسطة: - آخر تحديث: 3 يوليو، 2018

النثر الأدبي

يُعدّ النثر من أهمِّ ألوانِ الأدب، حيث يعتمدُ على صياغة الكلام والجُمل بطريقة متسلسلة فيها الكثير من الحكمة، ومن الأشياء التي يتميّز بها أنّه لا يلتزمُ بوزنٍ ولا يتقيد بقافية، وإنما يُعبّر عن نفسه بالكلمات بكلّ حرية، يوجد أنواع عديدة من النثر الأدبي مثل: الرسائل والوصايا والخواطر الأدبية والخطابة، والخطابة هي كلام منقول شفويًا يقرأه الخطيب أمام ملأٍ من الناس في مناسبةٍ ما، وتتعدد أنواع الخطابة بحسب الهدف منها، ومن أهمّ أنواع الخطابة: الخطابة السياسية والخطابة العلمية والخطابة الدينية والخطابة الاجتماعية والخطابة العسكرية وغيرها، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن الخطابة في العصر الجاهلي.

الخطابة في العصر الجاهلي

تميّزَ العربُ في العصر الجاهلي بقدرتِهم الكبيرة على الكلام المتصف بالبيان وجزالة الألفاظ، ومن بينِ فنون الكلام التي انتشرت وازدهرت في ذلك الوقت فن الخطابة، ومما أسهم في انتشار هذا فن وازدهاره في ذلك الوقت أن العرب كانوا يعيشون في إطار مجتمع قَبَلي، وكثيرًا ما كانت تنشب بين هذه القبائل الحروب والنزاعات، مما جعل زعماء القبائل يُشجعون أبناءهم على الخطابة الحماسية التي تبث الحماسة في نفوس أبناء القبيلة للدفاع عنها، وكذلك لإعلاء قَدْرها وشأنها بين القبائل الأخرى، كما تعددت أغراض الخطابة في العصر الجاهلي، إذ إنّ العربَ كانوا يقومون بإرسال الوفود لأجل التعزية أو التهنئة أو الاستنجاد بالقبائل الأخرى، مما دعا كبار كل قبيلة للتشاور فيما بينهم لاختيار خطيبٍ يتحدث باسم هذه الوفود، وهذا أسهمَ في تعدد أغراض الخطابة وازدياد ضرورة وجودها، فاشتهر الكثير من الخطباء في ذلك الوقت، وكان الخطباء يُلقون خطبهم أمام الناس ويستخدمون أيديهم ويلجؤون لاستخدام تعابير الوجه وتغيير نبرة الصوت أثناء إلقاء الخُطب، ولهذا تميّزت الخطابة في العصر الجاهلي بالرقي والتقدم وتباين المواضيع والأغراض، وأكثر الخُطب التي انتشرت في ذلك الوقت:

  • خُطب المفاخرات.
  • خُطب الإصلاح بين القبائل.
  • خُطب المشورة.
  • خُطب المنافرات.
  • خُطب الرثاء.
  • خُطب التهنئة.
  • خُطب التحريض على القتال.
  • خُطب النكاح.

أشهر خطباء العصر الجاهلي

ذاع صيتُ العديد من خطباء العصر الجاهلي، خصوصًا أن الخطابة في العصر الجاهلي كانت في الأساس تعتمد على الارتجال والكلام المقنع الذي يتصف بالألفاظ القوية والحكمة العميقة، وهذا ما كان يتميز فيه العرب، ولهذا كان لكل قبيلة خطيب وشاعر، وعلى الرغم من أنّ منزلة الشعراء كانت متقدمة على منزلة الخطباء، إلا أن الخطابة فيما بعد أصبحت أهمية وذات ضرورة أكبر، خصوصًا بعد كثرة الشعراء وتحوّل الشعر إلى سلعة وتَغَنٍّ بمفاتنِ الحبيبة وأعراض بنات القبائل، أمّا أشهر خطباء العرب في الجاهلية فهم كما يأتي:

  • قُسّ بن ساعدة الإيادي.
  • عمرو بن كلثوم التغلبي.
  • أكثم بن صيفي التميمي.
  • عمر بن معد يكرب الزبيدي.
  • الحارث بن عباد البكري.
  • قيس بن زهير العبسي.
  • كعب بن لؤي.
  • أبو طالب بن عبد المطّلب.