سن المراهقة تتميّزُ مرحلة المراهقة بأنّها مرحلةُ الاكتشاف للذاتِ والجسد، ففي هذا السنّ يبدأ المراهق باكتشافِ التغييرات التي تحدثُ على جسمِه ونفسيته وعواطفه ويحاول التفاعل معها، كما تظهر في هذه المرحلة مجموعةٌ من المشاكل مثل: التمرّد والمزاجيّة والتهور، ويعدُّ الميلُ العاطفيّ إلى الجنسِ الآخر أو الحبّ في سنِّ المراهقة من أكثرِ التجارب التي يمرُّ بها الفردُ عندما ينتقل من مرحلة الطفولة إلى المراهقة، وفي هذا المقال سيتم تقديم توضيح لمسألةِ الحب في سن المراهقة. الحب في سن المراهقة يبحثُ المراهقون دومًا عن التقديرِ والاهتمام، لذلك يلجأ الكثير منهم إلى عدة أساليب تساعدُهم في عمليّة الاندماج الاجتماعيّ، ومن خلال ذلك الاندماج يختلط كلا الجنسين مع بعضهما بعضًا، وتكمنُ الخطورة في عدم تأهيل الكبار لهؤلاء المراهقين في كيفية التعامل مع الآخرين، لذلك يتوجّبُ على الآباء توعية المراهق بكيفية فهم عواطفه ومشاعره أولًا، ثمّ استثمار تلك العواطف بالطريقة الصحيحة، وقد يقوم بعض الآباء بإقناع أولادهم أنّ الحب في سن المراهقة هو عبارة عن مشاعر غير صادقة وأنّه شيء والزواج شيء آخر، ولكن تلك المشاعر هي مشاعر حقيقية وصادقة لأنها تلقائيّة وفطرية، وما على الأهل في تلك الحالة إلا توجيهُ تلك المشاعرِ بالطريقة التي تخرج فيها المشاعر بصورتِها السامية. مشاكل الحب في سن المراهقة يعدُّ سنّ المراهقة هو السن الذي تبدأ به مشاعر المراهق بالتطوّر؛ وذلك بسبب رغبتِه بالاستقلالية ورغبته في أن يكونَ محبوبًا ولديه معجبون، ولكن هذا الحب قد يصطدم بمجموعة من المشاكل ومنها: وقوعُ العديدِ من المراهقين بالولعِ الشديد بالآخر، لدرجةٍ قد تصلُ إلى المرحلة المرضيّة، وتكون الإناث عادةً أكثرَ ولعًا؛ وذلك بسبب إعجابها بمراهق حَسَن المظهر، فتبني عليه أحلامًا كثيرة، وفي النهاية تبوءُ كلّ أحلامها بالفشل. الحبّ من جانب واحد من أكثر المشاكل التي يقع بها المراهقون، حيث إنّ المراهقين الذكور يتمتّعون بقدرة على إقامة علاقات متعدّدة، بينما الإناث لا يستطعن التعبير عن مشاعرهنّ بفسحةٍ أكبرَ لِضوابطَ اجتماعيّة. الغيرة غير المبرّرة تكون بشكلٍ مكثف عند الطرفين؛ وذلك لارتباطها بالخيالات الجنسية، والتي قد تؤدي إلى بعض الجرائم في بعض الأحيان. الرغبة الجنسية غير مرتبطة بمشاعر الحب، فعند ممارسة الجنس بين المراهقين تفتر العلاقة بين الطرفين، ويدركان أن تلك العلاقة لا تمت للحب بصلة، وتكون هذه الرغبة محدودةَ الممارسة خاصّة في المجتمعات المحافظة. طريقة التعامل مع الحب في سن المراهقة التعامل مع المراهق يعدُّ تحديًا للآباء، وتحديًا أكبر إن كان أحد الأبناء في علاقة عاطفية، لذا أوجد الباحثون طريقة للتعامل فيها مع الأفراد الذين يشعرون بالحب في هذا السن، وهي كما يأتي: تجنّب فرض الاختلاط على الأولاد وخاصةً عندما نجدهم في حالة عدم اهتمام بالجنس الآخر، أو مشغولين عن الحبّ في أمور أخرى. الابتعاد عن نشر أسرار المراهقين العاطفية وعدم التعامل مع مشاعر الإناث على أنها فضيحة وعار. استغلال تلك الفترة بالتقرب من المراهقين والاستماع لمشاعرهم وأفكارهم. تعليم الأبناء كيفية وضع حدود لأيّ علاقة على أن تكونَ مبنيّة على الاحترام والمودّة.

الحب في سن المراهقة

الحب في سن المراهقة

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

سن المراهقة

تتميّزُ مرحلة المراهقة بأنّها مرحلةُ الاكتشاف للذاتِ والجسد، ففي هذا السنّ يبدأ المراهق باكتشافِ التغييرات التي تحدثُ على جسمِه ونفسيته وعواطفه ويحاول التفاعل معها، كما تظهر في هذه المرحلة مجموعةٌ من المشاكل مثل: التمرّد والمزاجيّة والتهور، ويعدُّ الميلُ العاطفيّ إلى الجنسِ الآخر أو الحبّ في سنِّ المراهقة من أكثرِ التجارب التي يمرُّ بها الفردُ عندما ينتقل من مرحلة الطفولة إلى المراهقة، وفي هذا المقال سيتم تقديم توضيح لمسألةِ الحب في سن المراهقة.

الحب في سن المراهقة

يبحثُ المراهقون دومًا عن التقديرِ والاهتمام، لذلك يلجأ الكثير منهم إلى عدة أساليب تساعدُهم في عمليّة الاندماج الاجتماعيّ، ومن خلال ذلك الاندماج يختلط كلا الجنسين مع بعضهما بعضًا، وتكمنُ الخطورة في عدم تأهيل الكبار لهؤلاء المراهقين في كيفية التعامل مع الآخرين، لذلك يتوجّبُ على الآباء توعية المراهق بكيفية فهم عواطفه ومشاعره أولًا، ثمّ استثمار تلك العواطف بالطريقة الصحيحة، وقد يقوم بعض الآباء بإقناع أولادهم أنّ الحب في سن المراهقة هو عبارة عن مشاعر غير صادقة وأنّه شيء والزواج شيء آخر، ولكن تلك المشاعر هي مشاعر حقيقية وصادقة لأنها تلقائيّة وفطرية، وما على الأهل في تلك الحالة إلا توجيهُ تلك المشاعرِ بالطريقة التي تخرج فيها المشاعر بصورتِها السامية.

مشاكل الحب في سن المراهقة

يعدُّ سنّ المراهقة هو السن الذي تبدأ به مشاعر المراهق بالتطوّر؛ وذلك بسبب رغبتِه بالاستقلالية ورغبته في أن يكونَ محبوبًا ولديه معجبون، ولكن هذا الحب قد يصطدم بمجموعة من المشاكل ومنها:

  • وقوعُ العديدِ من المراهقين بالولعِ الشديد بالآخر، لدرجةٍ قد تصلُ إلى المرحلة المرضيّة، وتكون الإناث عادةً أكثرَ ولعًا؛ وذلك بسبب إعجابها بمراهق حَسَن المظهر، فتبني عليه أحلامًا كثيرة، وفي النهاية تبوءُ كلّ أحلامها بالفشل.
  • الحبّ من جانب واحد من أكثر المشاكل التي يقع بها المراهقون، حيث إنّ المراهقين الذكور يتمتّعون بقدرة على إقامة علاقات متعدّدة، بينما الإناث لا يستطعن التعبير عن مشاعرهنّ بفسحةٍ أكبرَ لِضوابطَ اجتماعيّة.
  • الغيرة غير المبرّرة تكون بشكلٍ مكثف عند الطرفين؛ وذلك لارتباطها بالخيالات الجنسية، والتي قد تؤدي إلى بعض الجرائم في بعض الأحيان.
  • الرغبة الجنسية غير مرتبطة بمشاعر الحب، فعند ممارسة الجنس بين المراهقين تفتر العلاقة بين الطرفين، ويدركان أن تلك العلاقة لا تمت للحب بصلة، وتكون هذه الرغبة محدودةَ الممارسة خاصّة في المجتمعات المحافظة.

طريقة التعامل مع الحب في سن المراهقة

التعامل مع المراهق يعدُّ تحديًا للآباء، وتحديًا أكبر إن كان أحد الأبناء في علاقة عاطفية، لذا أوجد الباحثون طريقة للتعامل فيها مع الأفراد الذين يشعرون بالحب في هذا السن، وهي كما يأتي:

  • تجنّب فرض الاختلاط على الأولاد وخاصةً عندما نجدهم في حالة عدم اهتمام بالجنس الآخر، أو مشغولين عن الحبّ في أمور أخرى.
  • الابتعاد عن نشر أسرار المراهقين العاطفية وعدم التعامل مع مشاعر الإناث على أنها فضيحة وعار.
  • استغلال تلك الفترة بالتقرب من المراهقين والاستماع لمشاعرهم وأفكارهم.
  • تعليم الأبناء كيفية وضع حدود لأيّ علاقة على أن تكونَ مبنيّة على الاحترام والمودّة.