تكون عمليات إستئصال الرحم في الكثير من الحالات بناءا على نصيحة الطبيب الخاص بالمريضة، بعد أن تم تطبيق كافة أنواع العلاج التي تحتاجها للتخلص من المشاكل التي تعاني منها، كألياف الرحم، أو البطانة المهاجرة، و غيرها من المشاكل. مخاطر عمليات إستئصال الرحم هناك بعض المخاطر الصحية  التي يمكن أن تعاني منه بعض النساء اللواتي أجرين عمليات إستئصال الرحم، و لا تكن إلا كأعراض جانبية يتوقع مرور المريضة بها، كالتهاب الجرح، أو حدوث نزيف داخلي، أو تعرض القدمين و الرئتين إلى جلطات دموية، إضافة إلى تعرض نشاط الأمعاء إلى كسل، أو إلى جروح في حالات الأخطاء الجراحية  التي يمكن أن تتعرض لها، لذلك يجب على المريضة إن تبقى تحت العناية  الطبية في المستشفى لمدة لا تتجاوز الأسبوع، مع المحافظة على الراحة الجسدية خلال الثماني أسابيع التي تتلو العملية. الحالة النفسية بعد إستئصال الرحم تحتاج كل إمراة أجرت عملية استئصال الرحم إلى الاهتمام المركز من قبل الزوج و العائلة، إضافة إلى الزيارة المستمرة إلى الطبيب، للاطمئنان على جريان الأمور، و بناءا على ذلك، يجب أن يتم  تصحيح الكثير من المعلومات المغلوطة حول ما يمر به الجسم بعد استئصال الرحم، و التي تلعب دورا ايجابيا مهما على الحالة النفسية للمريضة، و من بينها، الاعتقاد الخاطئ بأن إستشصال الرحم سيخلف من ورائه مكانا فارغا داخل الجسم، و بالتالي سيكون عرضة للاصابة بأمراض أخرى، إلا أنه حقيقة  الأمر، أن المثانة و الأمعاء تحتل هذه المساحة الفارغة التي خلفتها عملية استئصال الرحم مباشرة. الكثير من النساء يصبحن بعد إجراء عملية  استئصال الرحم في مزاج سيء للغاية، فترتفع نسبة العصبية خوفا من  المستقبل الصحي بعد العملية، إلا انه في الواقع إن العملية لا تشكل أي تأثير سلبي على الحالة النفسية أو الصحي، بل على العكس، إن الهدف الأساسي منها، هو تخلص الجسم مما قد يسببه له  تأثيرات سلبية على الجسم و على الحالة  النفسية. ما الذي يطرأ على المرأة بعد إستئصال الرحم ؟  هناك العديد من  التغيرات و الأمور التي تطرأ على المرأة من الناحية الجسمية، كانقطاع ، و تخلصها من  النزيف أو الأورام الليفية التي كانت تعاني منها قبل اجراء عملية إستئصال الرحم، إضافة إلى بعض الأعراض الأخرى التي تؤثر سلبا على العلاقة الجسدية مع الزوج، كجفاف المهبل، و هذا الأمر قد يختلف من إمرأة لأخرى.

الحالة النفسية بعد إستئصال الرحم

الحالة النفسية بعد إستئصال الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: 18 مايو، 2017

تكون عمليات إستئصال الرحم في الكثير من الحالات بناءا على نصيحة الطبيب الخاص بالمريضة، بعد أن تم تطبيق كافة أنواع العلاج التي تحتاجها للتخلص من المشاكل التي تعاني منها، كألياف الرحم، أو البطانة المهاجرة، و غيرها من المشاكل.

مخاطر عمليات إستئصال الرحم

هناك بعض المخاطر الصحية  التي يمكن أن تعاني منه بعض النساء اللواتي أجرين عمليات إستئصال الرحم، و لا تكن إلا كأعراض جانبية يتوقع مرور المريضة بها، كالتهاب الجرح، أو حدوث نزيف داخلي، أو تعرض القدمين و الرئتين إلى جلطات دموية، إضافة إلى تعرض نشاط الأمعاء إلى كسل، أو إلى جروح في حالات الأخطاء الجراحية  التي يمكن أن تتعرض لها، لذلك يجب على المريضة إن تبقى تحت العناية  الطبية في المستشفى لمدة لا تتجاوز الأسبوع، مع المحافظة على الراحة الجسدية خلال الثماني أسابيع التي تتلو العملية.

الحالة النفسية بعد إستئصال الرحم

تحتاج كل إمراة أجرت عملية استئصال الرحم إلى الاهتمام المركز من قبل الزوج و العائلة، إضافة إلى الزيارة المستمرة إلى الطبيب، للاطمئنان على جريان الأمور، و بناءا على ذلك، يجب أن يتم  تصحيح الكثير من المعلومات المغلوطة حول ما يمر به الجسم بعد استئصال الرحم، و التي تلعب دورا ايجابيا مهما على الحالة النفسية للمريضة، و من بينها، الاعتقاد الخاطئ بأن إستشصال الرحم سيخلف من ورائه مكانا فارغا داخل الجسم، و بالتالي سيكون عرضة للاصابة بأمراض أخرى، إلا أنه حقيقة  الأمر، أن المثانة و الأمعاء تحتل هذه المساحة الفارغة التي خلفتها عملية استئصال الرحم مباشرة.

الكثير من النساء يصبحن بعد إجراء عملية  استئصال الرحم في مزاج سيء للغاية، فترتفع نسبة العصبية خوفا من  المستقبل الصحي بعد العملية، إلا انه في الواقع إن العملية لا تشكل أي تأثير سلبي على الحالة النفسية أو الصحي، بل على العكس، إن الهدف الأساسي منها، هو تخلص الجسم مما قد يسببه له  تأثيرات سلبية على الجسم و على الحالة  النفسية.

ما الذي يطرأ على المرأة بعد إستئصال الرحم ؟

 هناك العديد من  التغيرات و الأمور التي تطرأ على المرأة من الناحية الجسمية، كانقطاع ، و تخلصها من  النزيف أو الأورام الليفية التي كانت تعاني منها قبل اجراء عملية إستئصال الرحم، إضافة إلى بعض الأعراض الأخرى التي تؤثر سلبا على العلاقة الجسدية مع الزوج، كجفاف المهبل، و هذا الأمر قد يختلف من إمرأة لأخرى.