أقسام الكلام وأنواع الجمل يعتبر الكلام وسيلة الإنسان في التعبير عن ما يجول في خاطره، فمن خلاله يشرع في الإنشاء، أو الطلب، أو يستفهم عن شيء ما، ويقسم الكلام في اللغة العربية إلى الاسم الذي يدل على شيء معين ،والفعل الذي يعبر عن الأحداث المقترنة بزمن، والحرف الذي يستخدم لبيان الكيفية أو الظرفية التي حدثت بها الجملة، وتستخدم هذه الأقسام لتكوين الجمل التي يتألف منها الكلام التام المعنى، وبشكل عام فهناك نوعان للجمل في اللغة العربية هما الجملة الاسمية، والجملة الفعلية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الجملة الاسمية في اللغة العربية. الجملة الاسمية في اللغة العربية تسمى الجملة الإسمية في اللغة العربية بهذا الاسم لأنها تبدأ باسم على خلاف الجملة الفعلية، وتتكون الجملة الاسمية من المبتدأ التي تبدأ به الجملة وهو الاسم الذي نخبر أو نتحدث عنه، والخبر الذي يخبر عن المبتدأ، أو هو الاسم الذي نخبر به، ولكل منهما صور مختلفة، أما بالنسبة للحالة الإعرابية لكل منهما فهي الرفع، وهناك علامات إعرابية مختلفة لكل منهما في حالة التثنية أو الجمع، ومن الأمثلة على هذا النوع من الجمل ما يلي: العلم نور. هذه مجتهدةٌ. الطالبان مهذبان. أن تقرأ خيرٌ لك. الرياضة مفيدة. معلم الصفِّ رائعٌ. محمد في المطعم ومن الأمثلة السابقة نجد أن هناك صورًا متعددة للمبتدأ والخبر، أما بالنسبة للإعراب فيمكن أن نأخذ بعض الكلمات من الجمل السابقة ونعربها على النحو التالي: العلمُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. نورٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره. هذه: اسم إشارة مبنى في محل رفع مبتدأ. مجتهدة: خبر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره. الطالبان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى. مهذبان: خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى. صور المبتدأ والخبر قد يأتي المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية على عدة أشكال، أما بالنسبة للمبتدأ فيأتي على الصور التالية: أن يكون علمًا، مثل: محمد نشيطٌ. أن يكون ضميرًا منفصلاً، مثل: أنتَ مسلمٌ. أن يكون اسم إشارة، مثل: هذا معلمٌ. أن يكون اسماً موصولاً، مثل: الذي فاز بالمسابقة شاعِرٌ. أن يكون مصدرًا مؤولاً، مثل: أن تدرس خيرٌ لكَ. أن يكون معرفًا بالإضافة، مثل: مدير المدرسة شديدٌ. أما الخبر في الجملة الاسمية فيمكن أن يكون على الصور التالية: أن يكون مفردًا، مثل هذا محمدٌ. أن يكون جملة اسمية، مثل: محمد والده معلمُ. أن يكون جملة فعلية، مثل: محمد يكتب الدرس. أن يكون شبه جملة، مثل: أحمدٌ في الحديقة.  

الجملة الاسمية في اللغة العربية

الجملة الاسمية في اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: 25 يناير، 2018

أقسام الكلام وأنواع الجمل

يعتبر الكلام وسيلة الإنسان في التعبير عن ما يجول في خاطره، فمن خلاله يشرع في الإنشاء، أو الطلب، أو يستفهم عن شيء ما، ويقسم الكلام في اللغة العربية إلى الاسم الذي يدل على شيء معين ،والفعل الذي يعبر عن الأحداث المقترنة بزمن، والحرف الذي يستخدم لبيان الكيفية أو الظرفية التي حدثت بها الجملة، وتستخدم هذه الأقسام لتكوين الجمل التي يتألف منها الكلام التام المعنى، وبشكل عام فهناك نوعان للجمل في اللغة العربية هما الجملة الاسمية، والجملة الفعلية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الجملة الاسمية في اللغة العربية.

الجملة الاسمية في اللغة العربية

تسمى الجملة الإسمية في اللغة العربية بهذا الاسم لأنها تبدأ باسم على خلاف الجملة الفعلية، وتتكون الجملة الاسمية من المبتدأ التي تبدأ به الجملة وهو الاسم الذي نخبر أو نتحدث عنه، والخبر الذي يخبر عن المبتدأ، أو هو الاسم الذي نخبر به، ولكل منهما صور مختلفة، أما بالنسبة للحالة الإعرابية لكل منهما فهي الرفع، وهناك علامات إعرابية مختلفة لكل منهما في حالة التثنية أو الجمع، ومن الأمثلة على هذا النوع من الجمل ما يلي:

  • العلم نور.
  • هذه مجتهدةٌ.
  • الطالبان مهذبان.
  • أن تقرأ خيرٌ لك.
  • الرياضة مفيدة.
  • معلم الصفِّ رائعٌ.
  • محمد في المطعم

ومن الأمثلة السابقة نجد أن هناك صورًا متعددة للمبتدأ والخبر، أما بالنسبة للإعراب فيمكن أن نأخذ بعض الكلمات من الجمل السابقة ونعربها على النحو التالي:

  • العلمُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • نورٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره.
  • هذه: اسم إشارة مبنى في محل رفع مبتدأ.
  • مجتهدة: خبر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره.
  • الطالبان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
  • مهذبان: خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.

صور المبتدأ والخبر

  • قد يأتي المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية على عدة أشكال، أما بالنسبة للمبتدأ فيأتي على الصور التالية:
  1. أن يكون علمًا، مثل: محمد نشيطٌ.
  2. أن يكون ضميرًا منفصلاً، مثل: أنتَ مسلمٌ.
  3. أن يكون اسم إشارة، مثل: هذا معلمٌ.
  4. أن يكون اسماً موصولاً، مثل: الذي فاز بالمسابقة شاعِرٌ.
  5. أن يكون مصدرًا مؤولاً، مثل: أن تدرس خيرٌ لكَ.
  6. أن يكون معرفًا بالإضافة، مثل: مدير المدرسة شديدٌ.
  • أما الخبر في الجملة الاسمية فيمكن أن يكون على الصور التالية:
  1. أن يكون مفردًا، مثل هذا محمدٌ.
  2. أن يكون جملة اسمية، مثل: محمد والده معلمُ.
  3. أن يكون جملة فعلية، مثل: محمد يكتب الدرس.
  4. أن يكون شبه جملة، مثل: أحمدٌ في الحديقة.