البحث عن مواضيع

العصب البصري يعد العصب البصري جزءاً من الجهاز البصري المركزي في جسم الإنسان، ويتألف من مجموعة من الألياف العصبية التي تقوم بنقل وإرسال الإشارات والمعلومات البصرية من العين إلى الدماغ، ويعتبر العصب البصري (Optic Nerve) بالإنجليزية هو العصب القحفي الثاني لزواج الأعصاب الاثني عشر، والتي تقع بالجزء الخلفي للعين لتصلها بالدماغ، وذلك بنقل النبضات الضوئية المتشكلة على شبكية العين إلى الدماغ، ليقوم الدماغ بتفسيرها على شكل صور، كما أن دوره يشكل جزءاً مهماً بمنظومة الأبصار عند الإنسان، إضافة إلى أجزاء العين الأخرى كالقزحية والشبكية، والعدسة ، والجسم الزجاجي. التهاب العصب البصري هو عبارة عن الالتهاب الحاصل بحزمة الألياف العصبية البصرية، المسؤولة عن نقل المعلومات والإشارات من العين إلى الدماغ، وقد يتسبب هذا الالتهاب بإصابة الشخص بالعمى المؤقت وفقدان البصر، الناتج عن اضطرابات بالمناعة الذاتية وتحفيز الإصابة بعدوى التهاب العصب. طرق تشخيص التهاب العصب البصري الأفضل أن يتم تشخيص حالة المريض مبكراً، للتأكد من إصابته بالتهاب هذا العصب من خلال الفحوصات التالية: إجراء الفحص الروتيني للعين. عمل تنظير للعين. إجراء اختبار لردة فعل بؤبؤ العين للضوء المباشر، والاستجابة البصرية للتأكد من استجابة المخ للضوء. تصوير العين بالرنين المغناطيسي. إجراء فحوصات مخبرية للدم، للتمكن من تشخيص الإصابة وأنماط العدوى. عوامل خطورة التهاب العصب البصري الجنس: حيث تتزايد احتمالية بالالتهاب لدى النساء بنسبة 3 إلى 1 مقارنة بالرجال. العمر: تكثر الإصابة به لدى الشباب البالغين في الفئة العمرية من 20 إلى 40 عاماً. الطفرات الجينية: تعد أحد أسباب الإصابة به أو مرض التصلب المتعدد. العِرق: إذ تزداد نسبة الإصابة بهذا المرض عند أصحاب البشرة البيضاء أكثر من أصحاب البشرة السوداء. الأسباب التي تؤدي لالتهاب العصب البصري التهاب شرايين القحف. الإصابة بمرض السكري. الإصابة بعدوى بكتيرية مثل الزهري، وفيروسية كمرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي. الإصابة بمرض السل. نقص التغذية وشرب الكحول والتدخين. حمى خدش القطط. الأورام والسموم التي تتسبب بزيادة الضغط على العصب والتهابه. الاضطرابات العصبية. عارض جانبي لبعض الأدوية مثل الايثامبيووتول. التعرض المفرط للإشعاعات على اختلاف أنواعها. علامات الإصابة بالتهاب العصب البصري الشعور بالألم عند تحريك العين، حيث يعاني الشخص المصاب بالالتهاب من الإحساس بألم بالعين والذي يؤدي لصعوبة حركة العين. فقدان البصر المؤقت أو انعدامه، وقد تتباين حالة فقدان البصر لعدة ساعات أو قد تدوم طويلاً، وقد يُسهم في تطور بعض حالات الالتهاب الاستحمام بالماء الساخن وممارسة الرياضة بكثرة، مما يزيد من سوء الحالة وفقدان البصر. يرى المصاب بالالتهاب الأضواء وامضة ولامعة، وتصبح الرؤيا لديه مرتعشة أو وامضة. يفقد المصاب القدرة على رؤية الألوان، وعدم التمييز بينها وتبدو له أقل وضوحاً. علاج التهاب العصب البصري الخضوع لعلاج الكورتيزون عن طريق الوريد أو الفم. أخذ عقاقير وأدوية مضادة، كمضادات الالتهاب الستيروديه Steroid Antiinflammatory Medication، التي  تحمي أو تقلل من الإصابة بالتصلب اللويحي. وقد تتحسن بعض الحالات تلقائياً، ولا تحتاج للعلاج، إذا ما اتبعت نظام غذائي متوازن والابتعاد عن الشمس وترك عادة التدخين.  

التهاب العصب البصري

التهاب العصب البصري
بواسطة: - آخر تحديث: 5 أكتوبر، 2017

العصب البصري

يعد العصب البصري جزءاً من الجهاز البصري المركزي في جسم الإنسان، ويتألف من مجموعة من الألياف العصبية التي تقوم بنقل وإرسال الإشارات والمعلومات البصرية من العين إلى الدماغ، ويعتبر العصب البصري (Optic Nerve) بالإنجليزية هو العصب القحفي الثاني لزواج الأعصاب الاثني عشر، والتي تقع بالجزء الخلفي للعين لتصلها بالدماغ، وذلك بنقل النبضات الضوئية المتشكلة على شبكية العين إلى الدماغ، ليقوم الدماغ بتفسيرها على شكل صور، كما أن دوره يشكل جزءاً مهماً بمنظومة الأبصار عند الإنسان، إضافة إلى أجزاء العين الأخرى كالقزحية والشبكية، والعدسة ، والجسم الزجاجي.

التهاب العصب البصري

هو عبارة عن الالتهاب الحاصل بحزمة الألياف العصبية البصرية، المسؤولة عن نقل المعلومات والإشارات من العين إلى الدماغ، وقد يتسبب هذا الالتهاب بإصابة الشخص بالعمى المؤقت وفقدان البصر، الناتج عن اضطرابات بالمناعة الذاتية وتحفيز الإصابة بعدوى التهاب العصب.

طرق تشخيص التهاب العصب البصري

الأفضل أن يتم تشخيص حالة المريض مبكراً، للتأكد من إصابته بالتهاب هذا العصب من خلال الفحوصات التالية:

  • إجراء الفحص الروتيني للعين.
  • عمل تنظير للعين.
  • إجراء اختبار لردة فعل بؤبؤ العين للضوء المباشر، والاستجابة البصرية للتأكد من استجابة المخ للضوء.
  • تصوير العين بالرنين المغناطيسي.
  • إجراء فحوصات مخبرية للدم، للتمكن من تشخيص الإصابة وأنماط العدوى.

عوامل خطورة التهاب العصب البصري

  • الجنس: حيث تتزايد احتمالية بالالتهاب لدى النساء بنسبة 3 إلى 1 مقارنة بالرجال.
  • العمر: تكثر الإصابة به لدى الشباب البالغين في الفئة العمرية من 20 إلى 40 عاماً.
  • الطفرات الجينية: تعد أحد أسباب الإصابة به أو مرض التصلب المتعدد.
  • العِرق: إذ تزداد نسبة الإصابة بهذا المرض عند أصحاب البشرة البيضاء أكثر من أصحاب البشرة السوداء.

الأسباب التي تؤدي لالتهاب العصب البصري

  • التهاب شرايين القحف.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية مثل الزهري، وفيروسية كمرض الإيدز والتهاب الكبد الوبائي.
  • الإصابة بمرض السل.
  • نقص التغذية وشرب الكحول والتدخين.
  • حمى خدش القطط.
  • الأورام والسموم التي تتسبب بزيادة الضغط على العصب والتهابه.
  • الاضطرابات العصبية.
  • عارض جانبي لبعض الأدوية مثل الايثامبيووتول.
  • التعرض المفرط للإشعاعات على اختلاف أنواعها.

علامات الإصابة بالتهاب العصب البصري

  • الشعور بالألم عند تحريك العين، حيث يعاني الشخص المصاب بالالتهاب من الإحساس بألم بالعين والذي يؤدي لصعوبة حركة العين.
  • فقدان البصر المؤقت أو انعدامه، وقد تتباين حالة فقدان البصر لعدة ساعات أو قد تدوم طويلاً، وقد يُسهم في تطور بعض حالات الالتهاب الاستحمام بالماء الساخن وممارسة الرياضة بكثرة، مما يزيد من سوء الحالة وفقدان البصر.
  • يرى المصاب بالالتهاب الأضواء وامضة ولامعة، وتصبح الرؤيا لديه مرتعشة أو وامضة.
  • يفقد المصاب القدرة على رؤية الألوان، وعدم التمييز بينها وتبدو له أقل وضوحاً.

علاج التهاب العصب البصري

  • الخضوع لعلاج الكورتيزون عن طريق الوريد أو الفم.
  • أخذ عقاقير وأدوية مضادة، كمضادات الالتهاب الستيروديه Steroid Antiinflammatory Medication، التي  تحمي أو تقلل من الإصابة بالتصلب اللويحي.
  • وقد تتحسن بعض الحالات تلقائياً، ولا تحتاج للعلاج، إذا ما اتبعت نظام غذائي متوازن والابتعاد عن الشمس وترك عادة التدخين.