البحث عن مواضيع

مواضيع منوعة

نبذة عن مخاطر التلفاز يقضي أغلب الأطفال معظم أوقاتهم أمام شاشات التلفاز من دون مراقبة من شخص بالغ في معظم الأحيان، فهي بالنسبة للأهالي الطريقة الأسهل لإنشغال عقل الطفل و إبعاده عن الأهل ليستغلون هذا الوقت في إنهاء وظائفهم و أخذ قسط من الراحة، فيكون التلفاز بالنسبة للأطفال بمثابة وسيلة للتعلم فيتعلمون الحروف الأبجدية و يتعلمون التحدث و الذي يعد خطأ و خطرا كبيرا على الطفل، و يعد اعتقاد غير صحيح، لما للتلفاز من أضرار تفوق فوائده بمئات المرات، و يمكن أن يؤثر سلبيا على صحة الطفل، و على تحصيله الدراسي، كما أن مخاطر التلفاز ليست محصورة للأطفال فقط، إنما يؤثر سلبيا على الناس من كافة الأعمار و على المجتمع بأكمله. مخاطر التلفاز على الإنسان يعتقد الكثير من الناس أن الإدمان يكون فقط عن طريق الكحول و المخدرات، و هذا اعتقاد خاطئ، حيث أن التكنولوجيا و التلفاز تحديدا قد يصيب الفرد بالإدمان و يسبب له عدة مضار مثل: انشغال الأهل عن أطفالهم: حيث إن من يشاهدون التلفاز لمدة تتجاوز الساعة يوميا يهملون ابنائهم جسديا و عاطفا. مرض السكري: أثبتت دراسة نشرت في دورية الجمعية الطبية الأمريكية، توضح بأن كل ساعتين يتم مشاهدة التلفاز فيهما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة تصل إلى عشرين بالمائة، و بأمراض القلب بنسبة خمس عشرة بالمائة، و تزيد من خطر الموت بنسبة ثلاث عشرة بالمائة. تخثر الدم: أظهرت دراسة بريطانية يابانية أن مشاهدة التلفاز لمدة تزيد على الخمس ساعات كل يوم يتسبب في تخثر الدم، و انسداد الرئتين، مما يتسبب في زيادة خطر الإصابة بجلطة الشريان الرئوي. خمول الجسد بشكل كبير: أثبتت الدراسات العلمية أن متابعة التلفاز في أكثر من دقيقة واحدة تجعل العقل تلقائيا يدخل في حالة راحة تشبه حالة النوم. زيادة السمنة: وجد باحثون أن مشاهدة التلفاز لها علاقة بأمراض السمنة، و ان نسبة تصل إلى أربعين بالمائة من مشاهدي التلفاز يأكلون أثناء مشاهدته، مما يعمل على زيادة عدد السعرات الحرارية و بالتالي زيادة الوزن. مخاطر التلفاز على الأطفال استخدام الأجهزة الالكترونية يؤثر بشكل سلبي على نوم الأطفال، و على صحتهم و على مزاجهم و على تحصيلهم الدراسي، فالدراسات تظهر بأن كثيرا من الأطفال لا ينامون الوقت الكافي، حيث ان طفل من بين كل ثلاثة أطفال في عمر يتراوح بين الثانية عشرة و السادسة عشرة ينام من أربع إلى سبع ساعات كل ليلة، مما يؤثر سلبيا على صحته و على تحصيله الدراسي، كما ان الجلوس لوقت طويل أمام التلفاز يسرق الوقت اللازم لتنمية مهارات مهمة لدى الطفل، مثل مهارة اللغة و الإبداع و المهارات الاجتماعية، و التي يتم تنميتها من أول سنتين من عمر الطفل، و الذي يعتبر وقتا حاسما و مهما لتطور العقل من خلال اللعب و الاكتشاف و التحدث مع الآخرين، فمهارة اللغة و الاستماع مثلا لا يتم تنميتها و تطويرها من خلال مشاهدة الحوارات على التلفاز، بل تتطور من خلال ممارسة التحدث و الاستماع في الحياة الواقعية، كما أن مشاهدة التلفاز تعمل على تخدير عقل الطفل فتمنعه من ممارسة التفكير و تسلب منه الفرصة على أن يتحدى الآخرين بعقله و قدراته الذكائية و استخدام مخيلته. مخاطر التلفاز على المجتمع الكثير من الأسر تقضي الساعات الطويلة أمام التلفاز، خاصة في ظل آلاف القنوات الفضائية التي تبث عبر عشرات الأقمار، حتى تحولت مشاهدة التلفاز إلى حالة الإدمان الشديد لدى بعض الناس، و هذا بطبيعة الحال يدق ناقوس الخطر بالنسبة للعائلة، فلم تعد الأم تجد الوقت الكافي للجلوس مع الأطفال، و لم يعد الأب يجد الوقت الكافي للجلوس مع عائلته و متابعة أحوالهم، كما أن الأطفال لم يعودوا يهتمون بدروسهم لانشغالهم بمشاهدة التلفاز، لذلك ازدادت الفجوة العاطفية بين أفراد العائلة الواحدة، مما يؤثر تأثير سلبي على المجتمع بأكمله. [embed]https://www.youtube.com/watch?v=VrNNh9Afumo[/embed]

مخاطر التلفاز

التلفاز
بواسطة: - آخر تحديث: 26 فبراير، 2017

نبذة عن مخاطر التلفاز

يقضي أغلب الأطفال معظم أوقاتهم أمام شاشات التلفاز من دون مراقبة من شخص بالغ في معظم الأحيان، فهي بالنسبة للأهالي الطريقة الأسهل لإنشغال عقل الطفل و إبعاده عن الأهل ليستغلون هذا الوقت في إنهاء وظائفهم و أخذ قسط من الراحة، فيكون التلفاز بالنسبة للأطفال بمثابة وسيلة للتعلم فيتعلمون الحروف الأبجدية و يتعلمون التحدث و الذي يعد خطأ و خطرا كبيرا على الطفل، و يعد اعتقاد غير صحيح، لما للتلفاز من أضرار تفوق فوائده بمئات المرات، و يمكن أن يؤثر سلبيا على صحة الطفل، و على تحصيله الدراسي، كما أن مخاطر التلفاز ليست محصورة للأطفال فقط، إنما يؤثر سلبيا على الناس من كافة الأعمار و على المجتمع بأكمله.

ادمان-التلفاز

مخاطر التلفاز على الإنسان

يعتقد الكثير من الناس أن الإدمان يكون فقط عن طريق الكحول و المخدرات، و هذا اعتقاد خاطئ، حيث أن التكنولوجيا و التلفاز تحديدا قد يصيب الفرد بالإدمان و يسبب له عدة مضار مثل:

انشغال الأهل عن أطفالهم: حيث إن من يشاهدون التلفاز لمدة تتجاوز الساعة يوميا يهملون ابنائهم جسديا و عاطفا.

مرض السكري: أثبتت دراسة نشرت في دورية الجمعية الطبية الأمريكية، توضح بأن كل ساعتين يتم مشاهدة التلفاز فيهما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة تصل إلى عشرين بالمائة، و بأمراض القلب بنسبة خمس عشرة بالمائة، و تزيد من خطر الموت بنسبة ثلاث عشرة بالمائة.

تخثر الدم: أظهرت دراسة بريطانية يابانية أن مشاهدة التلفاز لمدة تزيد على الخمس ساعات كل يوم يتسبب في تخثر الدم، و انسداد الرئتين، مما يتسبب في زيادة خطر الإصابة بجلطة الشريان الرئوي.

خمول الجسد بشكل كبير: أثبتت الدراسات العلمية أن متابعة التلفاز في أكثر من دقيقة واحدة تجعل العقل تلقائيا يدخل في حالة راحة تشبه حالة النوم.

زيادة السمنة: وجد باحثون أن مشاهدة التلفاز لها علاقة بأمراض السمنة، و ان نسبة تصل إلى أربعين بالمائة من مشاهدي التلفاز يأكلون أثناء مشاهدته، مما يعمل على زيادة عدد السعرات الحرارية و بالتالي زيادة الوزن.

مخاطر التلفاز على الأطفال

استخدام الأجهزة الالكترونية يؤثر بشكل سلبي على نوم الأطفال، و على صحتهم و على مزاجهم و على تحصيلهم الدراسي، فالدراسات تظهر بأن كثيرا من الأطفال لا ينامون الوقت الكافي، حيث ان طفل من بين كل ثلاثة أطفال في عمر يتراوح بين الثانية عشرة و السادسة عشرة ينام من أربع إلى سبع ساعات كل ليلة، مما يؤثر سلبيا على صحته و على تحصيله الدراسي، كما ان الجلوس لوقت طويل أمام التلفاز يسرق الوقت اللازم لتنمية مهارات مهمة لدى الطفل، مثل مهارة اللغة و الإبداع و المهارات الاجتماعية، و التي يتم تنميتها من أول سنتين من عمر الطفل، و الذي يعتبر وقتا حاسما و مهما لتطور العقل من خلال اللعب و الاكتشاف و التحدث مع الآخرين، فمهارة اللغة و الاستماع مثلا لا يتم تنميتها و تطويرها من خلال مشاهدة الحوارات على التلفاز، بل تتطور من خلال ممارسة التحدث و الاستماع في الحياة الواقعية، كما أن مشاهدة التلفاز تعمل على تخدير عقل الطفل فتمنعه من ممارسة التفكير و تسلب منه الفرصة على أن يتحدى الآخرين بعقله و قدراته الذكائية و استخدام مخيلته.

مخاطر التلفاز على المجتمع

الكثير من الأسر تقضي الساعات الطويلة أمام التلفاز، خاصة في ظل آلاف القنوات الفضائية التي تبث عبر عشرات الأقمار، حتى تحولت مشاهدة التلفاز إلى حالة الإدمان الشديد لدى بعض الناس، و هذا بطبيعة الحال يدق ناقوس الخطر بالنسبة للعائلة، فلم تعد الأم تجد الوقت الكافي للجلوس مع الأطفال، و لم يعد الأب يجد الوقت الكافي للجلوس مع عائلته و متابعة أحوالهم، كما أن الأطفال لم يعودوا يهتمون بدروسهم لانشغالهم بمشاهدة التلفاز، لذلك ازدادت الفجوة العاطفية بين أفراد العائلة الواحدة، مما يؤثر تأثير سلبي على المجتمع بأكمله.

مواضيع قد تهمك