البحث عن مواضيع

آلام المفاصل من أشد الآلام فتكاً بالجسم، إذ أن الدماغ يلتقط إشارات الألم المزمنة للمفاصل على شكل نبضات وإشارات قوية، وفي أغلب الأحيان ترتبط آلام المفاصل بآلام أخرى مثل آلام الأربطة والغشاء الزلالي، والأغشية المبطنة للعظام، وآلام الغضاريف، مما يستدعي إيجاد طريقة مثلى وعلاجاً ناجعاً للتخلص من هذا الألم أو على الأقل التخفيف منه، ومن أبرز التقنيات التي ظهرت حديثاً هي تقنية التردد الحراري لعلاج آلام المفاصل. التردد الحراري لعلاج آلام المفاصل يعتبر التَردد الحراري من أحدث التقنيات لعلاج آلام المفاصل، وتعتمد هذه التقنية على عمل موجات كهرومغناطيسية في داخل تجاويف المفاصل. يتم استغلال خصائص وجود العظام، حيث تقوم العظام بعكس التذبذبات الكهرومغناطيسية، مما يسكن الألم ويحفظها داخل تجويف المفصل لأطول مدةٍ ممكنة، وهذا يساعد في تسكين الألم، دون أن يؤثر على وظائف الجسم. تتم هذه التقنية بإدخال إبرة رفيعة "مسبار" في تجويف المفصل المصاب بالروماتيزم، وذلك بالاستعانة بالأشعة القوسية، بعد وضع مخدر موضعي، بحيث تكون الغرفة معقمة، وعن طريق هذا المسبار يستخدم الطبيب جهاز التردد الحراري الذي يقوم بإصدار ذبذبات بترددات معينة، يتولد عنها مجال كهرومغناطيسي في تجويف المفصل. الجدير بالذكر أن هذه الذبذبات لا تُشعر المريض بأية آلام، كما يمكن أن يُكمل الطبيب علاج المريض بحقن العقاقير الخاصة لعمل تسكين سريع للألم، كما يليّن حركة المفصل باستخدام التردد الحراري. التَردد الحراري لا يسبب تحسن سريع، وإنما يحتاج إلى فترة من الزمن قد تمتد لسنوات في الحالات المستعصية. يؤثر التَردد الحراري في التكوينات الجزيئية الدقيقة للمفصل، مما يقلل من حجم البؤر المسببة للألم، ويقلل عددها، كما يعمل على تثبيط إرسال الإشارات المسؤولة عن الإحساس بالألم، ويؤثر التردد الحراري أيضاً على جهاز المناعة، ويثبط إفراز المواد المسببة للالتهابات داخل المفصل. يعتبر التردد الحراري علاجاً ناجعاً للحالات المتقدمة والمستعصية من المرض، كما يقلل من حدوث الآثار الجانبية، ويسد محل العلاجات التقليدية في حال عدم وجود استجابة منها مثل العلاجات التأهيلية والتحفظية. يسد العلاج بالتردد الحراري محل العلاج بالكورتيزون، خصوصاً أن للكورتيزون آثار جانبية خطيرة على الجسم، وتختلف فاعلية العلاج بالتردد الحراري بين شخص وآخر. يُستخدم التردد الحراري بكثرة في علاج المفاصل الصغيرة مثل مفاصل اليدين والقدمين، بالإضافة إلى مفاصل العمود الفقري، حيث تزول الآلام بسرعة، أما إذا تم استخدامه للمفاصل الكبيرة مثل الركبة والحوض والكتف، فإن التحسن يكون بطيئاً وتدريجياً ويحتاج لفترةٍ طويلةٍ. المراجع:         1     2

التردد الحراري لعلاج آلام المفاصل

التردد الحراري لعلاج آلام المفاصل
بواسطة: - آخر تحديث: 16 أبريل، 2017

آلام المفاصل من أشد الآلام فتكاً بالجسم، إذ أن الدماغ يلتقط إشارات الألم المزمنة للمفاصل على شكل نبضات وإشارات قوية، وفي أغلب الأحيان ترتبط آلام المفاصل بآلام أخرى مثل آلام الأربطة والغشاء الزلالي، والأغشية المبطنة للعظام، وآلام الغضاريف، مما يستدعي إيجاد طريقة مثلى وعلاجاً ناجعاً للتخلص من هذا الألم أو على الأقل التخفيف منه، ومن أبرز التقنيات التي ظهرت حديثاً هي تقنية التردد الحراري لعلاج آلام المفاصل.

التردد الحراري لعلاج آلام المفاصل

  • يعتبر التَردد الحراري من أحدث التقنيات لعلاج آلام المفاصل، وتعتمد هذه التقنية على عمل موجات كهرومغناطيسية في داخل تجاويف المفاصل.
  • يتم استغلال خصائص وجود العظام، حيث تقوم العظام بعكس التذبذبات الكهرومغناطيسية، مما يسكن الألم ويحفظها داخل تجويف المفصل لأطول مدةٍ ممكنة، وهذا يساعد في تسكين الألم، دون أن يؤثر على وظائف الجسم.
  • تتم هذه التقنية بإدخال إبرة رفيعة “مسبار” في تجويف المفصل المصاب بالروماتيزم، وذلك بالاستعانة بالأشعة القوسية، بعد وضع مخدر موضعي، بحيث تكون الغرفة معقمة، وعن طريق هذا المسبار يستخدم الطبيب جهاز التردد الحراري الذي يقوم بإصدار ذبذبات بترددات معينة، يتولد عنها مجال كهرومغناطيسي في تجويف المفصل.
  • الجدير بالذكر أن هذه الذبذبات لا تُشعر المريض بأية آلام، كما يمكن أن يُكمل الطبيب علاج المريض بحقن العقاقير الخاصة لعمل تسكين سريع للألم، كما يليّن حركة المفصل باستخدام التردد الحراري.
  • التَردد الحراري لا يسبب تحسن سريع، وإنما يحتاج إلى فترة من الزمن قد تمتد لسنوات في الحالات المستعصية.
  • يؤثر التَردد الحراري في التكوينات الجزيئية الدقيقة للمفصل، مما يقلل من حجم البؤر المسببة للألم، ويقلل عددها، كما يعمل على تثبيط إرسال الإشارات المسؤولة عن الإحساس بالألم، ويؤثر التردد الحراري أيضاً على جهاز المناعة، ويثبط إفراز المواد المسببة للالتهابات داخل المفصل.
  • يعتبر التردد الحراري علاجاً ناجعاً للحالات المتقدمة والمستعصية من المرض، كما يقلل من حدوث الآثار الجانبية، ويسد محل العلاجات التقليدية في حال عدم وجود استجابة منها مثل العلاجات التأهيلية والتحفظية.
  • يسد العلاج بالتردد الحراري محل العلاج بالكورتيزون، خصوصاً أن للكورتيزون آثار جانبية خطيرة على الجسم، وتختلف فاعلية العلاج بالتردد الحراري بين شخص وآخر.
  • يُستخدم التردد الحراري بكثرة في علاج المفاصل الصغيرة مثل مفاصل اليدين والقدمين، بالإضافة إلى مفاصل العمود الفقري، حيث تزول الآلام بسرعة، أما إذا تم استخدامه للمفاصل الكبيرة مثل الركبة والحوض والكتف، فإن التحسن يكون بطيئاً وتدريجياً ويحتاج لفترةٍ طويلةٍ.

المراجع:         1     2