البحث عن مواضيع

التحديات بقلم أريج وجيه حياتنا مليئة بالتحديات، فلا عجب أن أخط خاطرتي، و  قلبي ينبض بالفخر، مشاطرا نبضات الحياة التي تدق في أعماقي. نعم، قد آلمتنا ظروف الحياة تارة، و أسكنتنا بين السحاب فرحا تارة أخرى، إلا أنها هذه هي حياتنا، و علينا عيشها، و خوض معاركها، و الفوز بكل تحدياتها. خاطرتي تبدأ بالتحديات ... تحدتني أحزاني فهزمتها، و استمرت آلامي، فغلبتها تحدتني بالموت أيامي، بالحياة غلبتها ذُرفت دموعي، فمسحتها و عندما تمردت ضحكاتي، بالبقاء أجبرتها فحاولت لحظاتي السعيدة بالهرب من ساعاتي، فأدمتها و تحدتني ... و تحدتني ... و تحديت نفسي، فجعلتها لصباح مشرق سعيد، مستيقظة لشمس تضئ غرفتي الحزينة لزقزقة عصفور صغير، سعيد بدنيا جميلة لضحكة طفل أيقظته أصوات غريبة لبسمة جاري لابنته الصغيرة لسؤال جارة عن حفنة قهوة صغيرة لجرس هاتف ، و اذ بأرقام جديدة لجريدة باتت أخبارها قديمة للهو أطفال تحت شرفتي الكئيبة لشجرة  تنتظر أن أقتطف ثمارها اللذيذة لوردة جورية تعشق رشات مائي القليلة لصديقة تروي لي قصة حبها المريرة لأيدي بالهواء، ترسم أحلاما و طموحات عظيمة لبيت ممتلئ بالحب و الأمان و السكينة لوسادة باتت تكرة ساعات نومي القليلة لوردة بجانب مرآتي، ذبلت و أصبحت سوداء ذليلة لي أنا .... أستيقظ  كل  صباح و على وجهي ابتسامة كبيرة أصحو سعيدة أدفن كآبتي داخل علبة خشبية صغيرة لي أنا ... أشتم رائحة الياسمين، لأعود طفلة صغيرة بريئة و أزيح ستائري لشمس  مبهجة  تتزين كل يوم بحلة جديدة لي أنا ... أبتاع المزاح و الأفراح و أصوات ضحكات بريئة و أحطم كل العقبات ، و أعيد  بناء حياتي بأحلام وردية لي أنا ... أحب يومي، لأصبح في نظر العالمين محظوظة  هنية لي أنا، أحب أنا فاعذروني إن كنت في نظر البعض غريبة بلا هوية لي أنا، أعيش و اللون الأبيض سيد ألواني المثيرة فأنا، بكل التحديات أفوز و فوزي يكون دائما كروعة الورود المخملية الندية.  

التحديات

التحديات
بواسطة: - آخر تحديث: 14 فبراير، 2017

التحديات

بقلم أريج وجيه

حياتنا مليئة بالتحديات، فلا عجب أن أخط خاطرتي، و  قلبي ينبض بالفخر، مشاطرا نبضات الحياة التي تدق في أعماقي.

نعم، قد آلمتنا ظروف الحياة تارة، و أسكنتنا بين السحاب فرحا تارة أخرى، إلا أنها هذه هي حياتنا، و علينا عيشها، و خوض معاركها، و الفوز بكل تحدياتها.

خاطرتي تبدأ بالتحديات …

التحدياتتحدتني أحزاني فهزمتها، و استمرت آلامي، فغلبتها

تحدتني بالموت أيامي، بالحياة غلبتها

ذُرفت دموعي، فمسحتها

و عندما تمردت ضحكاتي، بالبقاء أجبرتها

فحاولت لحظاتي السعيدة بالهرب من ساعاتي، فأدمتها

و تحدتني …

و تحدتني …

و تحديت نفسي، فجعلتها

لصباح مشرق سعيد، مستيقظة

لشمس تضئ غرفتي الحزينة

لزقزقة عصفور صغير، سعيد بدنيا جميلة

لضحكة طفل أيقظته أصوات غريبة

لبسمة جاري لابنته الصغيرة

لسؤال جارة عن حفنة قهوة صغيرة

لجرس هاتف ، و اذ بأرقام جديدة

لجريدة باتت أخبارها قديمة

للهو أطفال تحت شرفتي الكئيبة

لشجرة  تنتظر أن أقتطف ثمارها اللذيذة

لوردة جورية تعشق رشات مائي القليلة

لصديقة تروي لي قصة حبها المريرة

لأيدي بالهواء، ترسم أحلاما و طموحات عظيمة

لبيت ممتلئ بالحب و الأمان و السكينة

لوسادة باتت تكرة ساعات نومي القليلة

لوردة بجانب مرآتي، ذبلت و أصبحت سوداء ذليلة

لي أنا ….

أستيقظ  كل  صباح و على وجهي ابتسامة كبيرة

أصحو سعيدة

أدفن كآبتي داخل علبة خشبية صغيرة

لي أنا …

أشتم رائحة الياسمين، لأعود طفلة صغيرة بريئة

و أزيح ستائري لشمس  مبهجة  تتزين كل يوم بحلة جديدة

لي أنا …

أبتاع المزاح و الأفراح و أصوات ضحكات بريئة

و أحطم كل العقبات ، و أعيد  بناء حياتي بأحلام وردية

لي أنا …

أحب يومي، لأصبح في نظر العالمين محظوظة  هنية

لي أنا، أحب أنا

فاعذروني إن كنت في نظر البعض غريبة بلا هوية

لي أنا، أعيش و اللون الأبيض سيد ألواني المثيرة

فأنا، بكل التحديات أفوز

و فوزي يكون دائما كروعة الورود المخملية الندية.