تعريف الاستثناء يعد الاستثناء واحداً من الأساليب المستخدمة في اللغة العربية لنخرج من الكلام ما لا نريد أن يقع في ذهن السامع، ويكون ذلك باستخدام أداة “إلا" أو إحدى أخواتها، يتكون هذا الأسلوب من ثلاثة عناصر رئيسية هي: المستثنى منه ويعرف بأنه الاسم الذي ينطبق عليه الحكم، وأداة الاستثناء، والمستثنى ويعرف بأنه الاسم الذي يأتي بعد الأداة ويخالف ما قبله في الحكم، سنتعرف في هذا المقال على الاستثناء في اللغة العربية ونناقش جوانبه المهمّة بشكل عام. أدوات الاستثناء إلا  غير  خلا  حاشا  عدا  سوى. أصناف الاستثناء لهذا الأسلوب أصناف عديدة تختلف في أحكامها وفقاً لاختلاف الأداة المستخدمة، وبذلك يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أصناف وهي: الاستثناء باستخدام أداة "إلا" لهذا الصنف ثلاثة حالات وهي: أن يكون الكلام تام الأركان (ونقصد بها هنا المستثنى منه وأداة الاستثناء والمستثنى) غير منفي كما في المثال: "حضر جميع الطلاب إلا محمداً"، وهنا يجب نصب المستثنى. أن يكون الكلام تام الأركان منفياً كما في المثال: "ما حل الطلاب السؤالَ إلا واحداً"، وهنا يكون حكم المستثنى النصب، ويمكن أن يأتي بصيغة أخرى مثل: "ما حل الطلاب السؤالَ إلا واحدٌ" وهنا يكون المستثنى بدل مرفوع. أن يكون الكلام ناقصاً ومنفياً كما في المثال: "ما جاء إلا محمدٌ"، وهنا يتم إعراب المستثنى حسب موقعه في الجملة باستخدام قواعد الإعراب التقليدية. الاستثناء باستخدام أداتي "غير وسوى" في هذا الصنف تعامل الأداتان "غير وسوى" معاملة الاسم الواقع بعد أداة "إلا" وتنطبق عليها الحالات الثلاثة المذكورة سابقاً، أما عن الاسم الذي يأتي بعدها فحكمه بأنه مضاف إليه مجرور، هذه الحالات هي: أن يكون الكلام تام الأركان غير منفي كما في المثال: "رأيت الأطفال ضاحكين غَيْرَ طفلٍ"، وهنا يكون حكم "غَيْرَ" النصب. أن يكون الكلام تام الأركان منفياً كما في المثال: "ما جاء الطلابُ سوى تلميذينِ"، وهنا يكون حكم أداة "سوى" النصب، وفِي مثال آخر "ما قام القوم غيرُ مُحَمَّدٍ" وهنا يكون حكم أداة “غيرُ" أنها بدل مرفوع. أن يكون الكلام ناقصاً ومنفياً كما في المثال: "ما جاء سوى طالبٍ" وهنا تعرب الأداة بحسب موقعها من الجملة. الاستثناء باستخدام الأدوات "خلا وعدا وحاشا" يختلف الوضع هنا حيث أننا سنعتبر هذه الأدوات بمثابة أفعال ونعرب ما بعدها بأنه مفعول به منصوب كما في المثال: "جَاءَ الطلابُ عدا أحمداً"، أو نعتبرها أحرف جر ونعرب ما بعدها بأنه اسم مجرور كما في المثال: "رأيتُ الأطفالَ خلا طفلٍ"، وإذا سبقها "ما" نعتبرها أفعالاً مرة أخرى ويكون حكم الاسم الذي يتبعها النصب كما في المثال: "يموتُ النَّاسُ ما خلا الشهداءَ".

الاستثناء في اللغة العربية

الاستثناء في اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: 12 فبراير، 2018

تعريف الاستثناء

يعد الاستثناء واحداً من الأساليب المستخدمة في اللغة العربية لنخرج من الكلام ما لا نريد أن يقع في ذهن السامع، ويكون ذلك باستخدام أداة “إلا” أو إحدى أخواتها، يتكون هذا الأسلوب من ثلاثة عناصر رئيسية هي: المستثنى منه ويعرف بأنه الاسم الذي ينطبق عليه الحكم، وأداة الاستثناء، والمستثنى ويعرف بأنه الاسم الذي يأتي بعد الأداة ويخالف ما قبله في الحكم، سنتعرف في هذا المقال على الاستثناء في اللغة العربية ونناقش جوانبه المهمّة بشكل عام.

أدوات الاستثناء

  • إلا
  •  غير
  •  خلا
  •  حاشا
  •  عدا
  •  سوى.

أصناف الاستثناء

لهذا الأسلوب أصناف عديدة تختلف في أحكامها وفقاً لاختلاف الأداة المستخدمة، وبذلك يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أصناف وهي:

الاستثناء باستخدام أداة “إلا

لهذا الصنف ثلاثة حالات وهي:

  • أن يكون الكلام تام الأركان (ونقصد بها هنا المستثنى منه وأداة الاستثناء والمستثنى) غير منفي كما في المثال: “حضر جميع الطلاب إلا محمداً”، وهنا يجب نصب المستثنى.
  • أن يكون الكلام تام الأركان منفياً كما في المثال: “ما حل الطلاب السؤالَ إلا واحداً”، وهنا يكون حكم المستثنى النصب، ويمكن أن يأتي بصيغة أخرى مثل: “ما حل الطلاب السؤالَ إلا واحدٌ” وهنا يكون المستثنى بدل مرفوع.
  • أن يكون الكلام ناقصاً ومنفياً كما في المثال: “ما جاء إلا محمدٌ”، وهنا يتم إعراب المستثنى حسب موقعه في الجملة باستخدام قواعد الإعراب التقليدية.

الاستثناء باستخدام أداتي “غير وسوى

في هذا الصنف تعامل الأداتان “غير وسوى” معاملة الاسم الواقع بعد أداة “إلا” وتنطبق عليها الحالات الثلاثة المذكورة سابقاً، أما عن الاسم الذي يأتي بعدها فحكمه بأنه مضاف إليه مجرور، هذه الحالات هي:

  • أن يكون الكلام تام الأركان غير منفي كما في المثال: “رأيت الأطفال ضاحكين غَيْرَ طفلٍ”، وهنا يكون حكم “غَيْرَ” النصب.
  • أن يكون الكلام تام الأركان منفياً كما في المثال: “ما جاء الطلابُ سوى تلميذينِ”، وهنا يكون حكم أداة “سوى” النصب، وفِي مثال آخر “ما قام القوم غيرُ مُحَمَّدٍ” وهنا يكون حكم أداة “غيرُ” أنها بدل مرفوع.
  • أن يكون الكلام ناقصاً ومنفياً كما في المثال: “ما جاء سوى طالبٍ” وهنا تعرب الأداة بحسب موقعها من الجملة.

الاستثناء باستخدام الأدوات “خلا وعدا وحاشا

يختلف الوضع هنا حيث أننا سنعتبر هذه الأدوات بمثابة أفعال ونعرب ما بعدها بأنه مفعول به منصوب كما في المثال: “جَاءَ الطلابُ عدا أحمداً”، أو نعتبرها أحرف جر ونعرب ما بعدها بأنه اسم مجرور كما في المثال: “رأيتُ الأطفالَ خلا طفلٍ”، وإذا سبقها “ما” نعتبرها أفعالاً مرة أخرى ويكون حكم الاسم الذي يتبعها النصب كما في المثال: “يموتُ النَّاسُ ما خلا الشهداءَ”.