المقدمة الإعجاز العلمي في والجبال أوتادا، قال الله تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا * والجبال أوتادا)(النبأ:6-7). جاء ذكر الجبال في القرآن الكريم في أكثر من أربعين آية قرآنية صريحة، وكل إشارة من هذه الإشارات فيها ومضة من ومضات الإعجاز العلمي، الذي يشهد للقرآن الكريم بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، بل هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. الإعجاز العلمي في والجبال أوتادا الرد على منكري يوم الحساب هاتان الآيتان تردان على منكري يوم الحساب، فيقول الله تعالى ألا يكفيكم أننا جعلنا الأرض لكم مهدا ميسرة لحركتكم فيها، وألا يكفيكم هذا على حتمية البعث والحشر والعرض الأكبر أمام الله سبحانه وتعالى أن تروا أن الله قد خلق لكم الجبال وجعلها أوتادا لكتل اليابسة التي تعيشون عليها، ولولا هذه الجبال لكانت هذه الكتل على قدر من السرعة لا تسمح لنبتة أن تنبت، ولا لتربة ان تتجمع، ولا لكائن حي ان يعيش، ولا لبيت أن يرمم، ألا يكفيكم ذلك شهادة على ان الله الذي خلق هذا الكون بعلمه وقدرته قادر على افنائه، وعلى إعادة بعثه، وعلى البعث بعد الموت. بدأت الأرض بتضاريس معقدة للغاية الإشارة هنا إلى حقيقة علمية لم يدركها العلماء إلا في أواخر القرن العشرين، وهي أن هذه الأرض بدأت بتضاريس معقدة للغاية بعد إلقاء الجبال على الأرض، كانت تضاريسها فائقة التعقيد لا تسمح للحياة أن تقوم عليها بسهولة، لذلك سخر ربنا  تبارك وتعالى كل عوامل التعرية، مثل الرياح، المياه الجارية، الجليد، الجاذبية والتغير في درجات الحرارة، وغيرها الكثير، وكل ذلك لعب دورا مهما في تفتيت الصخور، وتكوين التربة، وتحويل الجبال فائقة التعقيد إلى هضاب منبسطة، وشق فيها الكثير من الطرق التي تيسر الحياة على هذه الأرض. يصف القرآن الكريم الجبال بأنها أوتاد وصفت الكثير من الكتب والمراجع الجبال بأنها بروزات ونتوءات على سطح الأرض، ولكن هذا مذكور في القرآن الكريم من قبل أربعة عشر قرنا فقال الله تعالى (وجعلنا الجبال أوتادا)، وفي أواخر القرن التاسع عشر واوئل القرن العشرين بدأ العلماء يثيرون التساؤلات حول هل يمكن أن يكون لهذه الجبال اندفاعات داخل القشرة الأرضية، ولم يتأكدوا من ذلك إلا في أواخر القرن العشرين حيث تأكد لنا ان كل بروز على سطح الأرض له امتدادات في داخل القشرة الأرضية تتراوح ما بين عدة أضعاف ارتفاعه فوق مستوى سطح البحر، كما ثبت لنا أن الإندفاعات الجبلية في داخل الغلاف الصخري للأرض لها فائدة كبرى في تثبيت ألواح الغلاف الصخري للأرض.

الإعجاز العلمي في والجبال أوتادا

الإعجاز العلمي في والجبال أوتادا

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

المقدمة

الإعجاز العلمي في والجبال أوتادا، قال الله تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا * والجبال أوتادا)(النبأ:6-7).

جاء ذكر الجبال في القرآن الكريم في أكثر من أربعين آية قرآنية صريحة، وكل إشارة من هذه الإشارات فيها ومضة من ومضات الإعجاز العلمي، الذي يشهد للقرآن الكريم بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، بل هو كلام الله الخالق الذي أنزله بعلمه على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

الإعجاز العلمي في والجبال أوتادا

الرد على منكري يوم الحساب

هاتان الآيتان تردان على منكري يوم الحساب، فيقول الله تعالى ألا يكفيكم أننا جعلنا الأرض لكم مهدا ميسرة لحركتكم فيها، وألا يكفيكم هذا على حتمية البعث والحشر والعرض الأكبر أمام الله سبحانه وتعالى أن تروا أن الله قد خلق لكم الجبال وجعلها أوتادا لكتل اليابسة التي تعيشون عليها، ولولا هذه الجبال لكانت هذه الكتل على قدر من السرعة لا تسمح لنبتة أن تنبت، ولا لتربة ان تتجمع، ولا لكائن حي ان يعيش، ولا لبيت أن يرمم، ألا يكفيكم ذلك شهادة على ان الله الذي خلق هذا الكون بعلمه وقدرته قادر على افنائه، وعلى إعادة بعثه، وعلى البعث بعد الموت.

بدأت الأرض بتضاريس معقدة للغاية

الإشارة هنا إلى حقيقة علمية لم يدركها العلماء إلا في أواخر القرن العشرين، وهي أن هذه الأرض بدأت بتضاريس معقدة للغاية بعد إلقاء الجبال على الأرض، كانت تضاريسها فائقة التعقيد لا تسمح للحياة أن تقوم عليها بسهولة، لذلك سخر ربنا  تبارك وتعالى كل عوامل التعرية، مثل الرياح، المياه الجارية، الجليد، الجاذبية والتغير في درجات الحرارة، وغيرها الكثير، وكل ذلك لعب دورا مهما في تفتيت الصخور، وتكوين التربة، وتحويل الجبال فائقة التعقيد إلى هضاب منبسطة، وشق فيها الكثير من الطرق التي تيسر الحياة على هذه الأرض.

يصف القرآن الكريم الجبال بأنها أوتاد

وصفت الكثير من الكتب والمراجع الجبال بأنها بروزات ونتوءات على سطح الأرض، ولكن هذا مذكور في القرآن الكريم من قبل أربعة عشر قرنا فقال الله تعالى (وجعلنا الجبال أوتادا)، وفي أواخر القرن التاسع عشر واوئل القرن العشرين بدأ العلماء يثيرون التساؤلات حول هل يمكن أن يكون لهذه الجبال اندفاعات داخل القشرة الأرضية، ولم يتأكدوا من ذلك إلا في أواخر القرن العشرين حيث تأكد لنا ان كل بروز على سطح الأرض له امتدادات في داخل القشرة الأرضية تتراوح ما بين عدة أضعاف ارتفاعه فوق مستوى سطح البحر، كما ثبت لنا أن الإندفاعات الجبلية في داخل الغلاف الصخري للأرض لها فائدة كبرى في تثبيت ألواح الغلاف الصخري للأرض.