البحث عن مواضيع

المقدمة الإعجاز العلمي في قوله تعالى "فالق الإصباح"، قال تعالى:  " فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ العليمِ ﴿96﴾". يربط ربنا تبارك وتعالى دائما في  محكم كتابه بين تبادل الليل والنهار، وحركات كل من الأرض و الشمس و القمر، لأن تبادل الليل والنهار مرتبطا ارتباطا وثيقا بهذه الأجرام السماوية القريبة للقمر و الشمس، و دوران الأرض أمامهما أو معهما، فالأرض تدور حول محورها أمام الشمس دورة كاملة واحدة في زمننا لتتم يومها الذي يتقاسمه الليل و النهار، وهذا الليل في زماننا يصل طوله إلى حوالي 24 ساعة، و كان في القديم أقل من ذلك بكثير لأن سرعة دوران الأرض حول محورها كانت أعلى بكثير من معدلاتها الحالية، فالأرض الآن تجري في مدارها حول الشمس، وتدور حول محورها أمام الشمس، ونتيجة لهذه الدورة المحورىة يتبادل النور و الظلام على نصفي الأرض بطريقة مستمرة، وهنا سوف نعرف ما هو الإعجاز العلمي في قوله تعالى "فالق الإصباح". الإعجاز العلمي في قوله تعالى "فالق الإصباح" تعاقب الليل والنهار ان ضوء الشمس يضيء نصف الأرض المواجه للشمس بنور النهار، كما ينعكس على نصف القمر المواجه للشمس بنور القمر، و الكون من حول الأرض و الشمس في ظلام دامس. الأصل في الكون هو الظلام الأصل في الكون هو الظلام، أما النور فهو نعمة يمن علينا بها ربنا تبارك وتعالى في كل يوم مع دوران الارض حول محورها أمام الشمس، والسبب في نور النهار هو تشتت أشعة الشمس الواصلة إلينا في الجزء السفلي من الغلاف الغازي للأرض، فيتشتت هذا الضوء و تتشتت موجاته من الضوء المرئي حتى يتجلى لنا هذا النور الذي نتمتع به كل نهار، و مع دوران الأرض حول محورها ينسحب النور من طبقة النهار ليعمه الظلام، و ينسحب الظلام بالتدريج في الجهة المقابلة ليعمه نور النهار، الإعجاز العلمي  في كلمة "فالق" يقول ربنا تبارك وتعالى في سورة الأنعام "فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا" ثم يختم ذلك بقوله تعالى " ذلك تقدير العزيز العليم" واحتار العلماء في ما الذي يفلق؟ فتم اكتشاف في أن النور عبارة عن طبقة رقيقة لا يتعدى سمكها مئتي كيلو متر تعم نصف الأرض المواجهة للشمس، و أثناء ذهاب أحد رواد الفضاء بعد أن ارتقى إلى أكثر من مئتي كيلو متر فوق مستوى سطح الأرض وهو محصن بحلته الفضائية، ولولا ذلك لهلك بسبب الأشعة الكونية، و درجة الحرارة العالية، و نقص الأكسجين و بوجود غازات ضارة في الطبقات العليا من الغلاف الغازي، كان تحته خيط أزرق يعم نصف الأرض المواجه للشمس وهو ما يسمى بطبقة النهار الرقيقة، و إذا تعداها رائد الفضاء سوف يجد نفسه في ظلام دامس، ومن هنا نكتشف معنى قوله تعالى فالق الاصباح وماذا يفلق؟ إذ ظلمة الليل تعتري نصف الأرض البعيد عن الشمس، و السماء لها ظلمة، فتلتحم ظلمة السماء مع ظلمة الأرض، و يفلقها ربنا تبارك و تعالى بطبقة النهار الرقيقة التي يكونها لنا الله، ولذلك قال "فالق الإصباح".

الإعجاز العلمي في قوله تعالى “فالق الإصباح”

الإعجاز العلمي في قوله تعالى “فالق الإصباح”
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

المقدمة

الإعجاز العلمي في قوله تعالى “فالق الإصباح”، قال تعالى:   فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ العليمِ ﴿96﴾”.

يربط ربنا تبارك وتعالى دائما في  محكم كتابه بين تبادل الليل والنهار، وحركات كل من الأرض و الشمس و القمر، لأن تبادل الليل والنهار مرتبطا ارتباطا وثيقا بهذه الأجرام السماوية القريبة للقمر و الشمس، و دوران الأرض أمامهما أو معهما، فالأرض تدور حول محورها أمام الشمس دورة كاملة واحدة في زمننا لتتم يومها الذي يتقاسمه الليل و النهار، وهذا الليل في زماننا يصل طوله إلى حوالي 24 ساعة، و كان في القديم أقل من ذلك بكثير لأن سرعة دوران الأرض حول محورها كانت أعلى بكثير من معدلاتها الحالية، فالأرض الآن تجري في مدارها حول الشمس، وتدور حول محورها أمام الشمس، ونتيجة لهذه الدورة المحورىة يتبادل النور و الظلام على نصفي الأرض بطريقة مستمرة، وهنا سوف نعرف ما هو الإعجاز العلمي في قوله تعالى “فالق الإصباح”.

31

الإعجاز العلمي في قوله تعالى “فالق الإصباح”

تعاقب الليل والنهار

ان ضوء الشمس يضيء نصف الأرض المواجه للشمس بنور النهار، كما ينعكس على نصف القمر المواجه للشمس بنور القمر، و الكون من حول الأرض و الشمس في ظلام دامس.

الأصل في الكون هو الظلام

الأصل في الكون هو الظلام، أما النور فهو نعمة يمن علينا بها ربنا تبارك وتعالى في كل يوم مع دوران الارض حول محورها أمام الشمس، والسبب في نور النهار هو تشتت أشعة الشمس الواصلة إلينا في الجزء السفلي من الغلاف الغازي للأرض، فيتشتت هذا الضوء و تتشتت موجاته من الضوء المرئي حتى يتجلى لنا هذا النور الذي نتمتع به كل نهار، و مع دوران الأرض حول محورها ينسحب النور من طبقة النهار ليعمه الظلام، و ينسحب الظلام بالتدريج في الجهة المقابلة ليعمه نور النهار،

الإعجاز العلمي  في كلمة “فالق”

يقول ربنا تبارك وتعالى في سورة الأنعام “فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا” ثم يختم ذلك بقوله تعالى ” ذلك تقدير العزيز العليم” واحتار العلماء في ما الذي يفلق؟ فتم اكتشاف في أن النور عبارة عن طبقة رقيقة لا يتعدى سمكها مئتي كيلو متر تعم نصف الأرض المواجهة للشمس، و أثناء ذهاب أحد رواد الفضاء بعد أن ارتقى إلى أكثر من مئتي كيلو متر فوق مستوى سطح الأرض وهو محصن بحلته الفضائية، ولولا ذلك لهلك بسبب الأشعة الكونية، و درجة الحرارة العالية، و نقص الأكسجين و بوجود غازات ضارة في الطبقات العليا من الغلاف الغازي، كان تحته خيط أزرق يعم نصف الأرض المواجه للشمس وهو ما يسمى بطبقة النهار الرقيقة، و إذا تعداها رائد الفضاء سوف يجد نفسه في ظلام دامس، ومن هنا نكتشف معنى قوله تعالى فالق الاصباح وماذا يفلق؟ إذ ظلمة الليل تعتري نصف الأرض البعيد عن الشمس، و السماء لها ظلمة، فتلتحم ظلمة السماء مع ظلمة الأرض، و يفلقها ربنا تبارك و تعالى بطبقة النهار الرقيقة التي يكونها لنا الله، ولذلك قال “فالق الإصباح”.