المقدمة الإعجاز العلمي في شروق الشمس من مغربها، قال الله تعالى: { إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبة حثيثا والشمس والقمر والنجوم مخرات بامره، الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين } الأعراف - آية 54 هذه الآية القرآنية الكريمة تشير إلى حتمية طلوع الشمس من مغربها، والآية فيها أكثر من ومضة إعجازية من الناحية العلمية، ولكن تركز اولا على القضية الأساسية التي تشير اليها هذه الآية، وهي طلوع الشمس من مغربها، فقد كان أعداء الدين يقولون ان الشمس لها ملايين السنين تشرق من الشرق وتغرب من الغرب، فما هي القوة التي تجعل الشمس تغير اتجاه شروقها وغروبها، فجاء العلم في العقود الأخيرة من القرن العشرين بالصدفة، بعد أن أدرك العلماء من دراساتهم لجذوع النباتات ونهاية الحيوانات، أن مراحل النمو المتتالية هذه مدون بها المناخات القديمة، والعلماء منبهرون بهذه الحقيقة، فقالوا لعلنا نستطيع بدراساتنا للمناخات القديمة أن نتنبأ بما سيكون عليه المناخ فى المستقبل . الإعجاز العلمي في شروق الشمس من مغربها تفسير العلماء لشروق الشمس من مغربها إذا عملنا قطاع مستعرض على ساق نبات، نرى فيه مراحل النمو على هيئة ما يسمى بـ"الحلقات السماوية" وبالدراسة المتأنية اتضح أن كل حلقة تمثل سنة من السنين، وبعد تطور الميكروسكوب الإلكترونى الذى يكبر إلى مليون مرة، بدأ العلماء إيجاد أن فى الحلقة الواحدة مئات الحلقات، و بعد دراسة متأنية وجدوا أن فى هذه الحلقة مدون فيها الاثنى عشر شهرا،ً وهى شهور قمرية ومدون فيها الأسابيع بدقة شديدة والأيام والليل والنهار. وفى خلال هذه الدراسة لاحظ العلماء أنه كلما تقادم العمر بالحلقة السماوية (مراحل نمو النباتات القديمة) يزداد فيه عدد الأيام، فنادوا فى جميع المراكز والأبحاث فى العالم حتى يتأكدو إذا كان هذا صحيحاً، وما هى مبررات ذلك . فنصحهم بعض العلماء بالرجوع إلى الحفريات (الصخور والنباتات القديمة) وهى بقايا الحياة فى الصخور، وإذا كانت هذه الظاهرة صحيحة سوف تتضح فى الحفريات مثل الشعب المرجانية القديمة والنباتات القديمة والجبال بسهولة ويسر، فتأكد لهم أنه كلما تقادم العمر بالحلقة السماوية (مراحل نمو النباتات) يزداد عدد الأيام فى السنة، فتسألوا ما الذى يزيد عدد الأيام فى السنة، فقالوا لابد أنه بسبب سرعة دوران الأرض حول محورها كانت فى القديم أعلى من سرعتها فى الفترة الحالية.    ما الذى يبطئ من حركة دوران الأرض حول محورها ظاهرة المد والجزر، واتجاه الرياح المعاكس لاتجاه دوران الأرض، هاتان الظاهرتان تعمل على تهدئة سرعة دوران الأرض حول محورها، وقد أثبت العلماء أن سرعة دوران الأرض عند بدء الخلق كانت ستة أضعاف معدل الدوران الحالى على الأقل، ونتيجة لتلك السرعة الفائقة، كانت عدد الأيام تصل لأكثر من 2200 يوم فى السنة، وكان الفرق بين الليل والنهار أربع ساعات فقط، ليس مثل أيامنا هذه، كما أكتشفو أن عملية تباطؤ معدل دوران الأرض عملية مستمرة حتى وقتنا هذا . الدليل على شروق الشمس من مغربها بدأ العلماء يتنبئوا إذا أستمرت الأرض فى التباطؤ فى معدل دورانها حول محورها، ماذا ستكون النتيجة، وجاء الجواب من خلال الحسابات الرياضية والفزيائية، على أن الأرض سوف تتعرض إلى فترة من الاضطراب، ثم تعكس اتجاه دورانها بدل من أن تدور الأرض من الغرب إلى الشرق، ويتبين لنا أن الشمس تشرق من المشرق سوف ينعكس هذا الاتجاه وسوف تشرق الشمس من المغرب، ويأتى العلم مفسراً شروق الشمس من المغرب، وهذا ما حدثنا عنه القرآن منذ أكثر من 1400 عاما، حينما قال الله تعالى: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا}. حكمة الله تعالى في خلق البشر بعد استقرار دوران الأرض حول محورها من حكمة الله أنه لم يخلق البشر وينزل بهم إلى الأرض قبل أن تستقر سرعة دوران الأرض حول محورها إلى معدل يكون فيه الليل والنهار بينهم 12ساعة، حتى يكون النهار وقت سعي الناس فى سبيل الله، ووقت الليل يسكنوا فيه للراحة، وحتى يتم انتظام أوقات الصلاة والعبادات، حتى تصل بنا إلى نهاية الكون وتشرق الشمس من مغربها، فتلك الحادثة هى احدى علامات الساعة الكبرى الذى حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بالتوبة قبل ذلك، لأنه إذا طلعت الشمس من مغربها قفل باب التوبة، وبدأت النهاية والمرجع إلى ربنا العظيم، وستجزى كل نفساً بما عملت .

الإعجاز العلمي في شروق الشمس من مغربها

الإعجاز العلمي في شروق الشمس من مغربها

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

المقدمة

الإعجاز العلمي في شروق الشمس من مغربها، قال الله تعالى:
{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبة حثيثا والشمس والقمر والنجوم مخرات بامره، الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين } الأعراف – آية 54

هذه الآية القرآنية الكريمة تشير إلى حتمية طلوع الشمس من مغربها، والآية فيها أكثر من ومضة إعجازية من الناحية العلمية، ولكن تركز اولا على القضية الأساسية التي تشير اليها هذه الآية، وهي طلوع الشمس من مغربها، فقد كان أعداء الدين يقولون ان الشمس لها ملايين السنين تشرق من الشرق وتغرب من الغرب، فما هي القوة التي تجعل الشمس تغير اتجاه شروقها وغروبها، فجاء العلم في العقود الأخيرة من القرن العشرين بالصدفة، بعد أن أدرك العلماء من دراساتهم لجذوع النباتات ونهاية الحيوانات، أن مراحل النمو المتتالية هذه مدون بها المناخات القديمة، والعلماء منبهرون بهذه الحقيقة، فقالوا لعلنا نستطيع بدراساتنا للمناخات القديمة أن نتنبأ بما سيكون عليه المناخ فى المستقبل .

الإعجاز العلمي في شروق الشمس من مغربها

تفسير العلماء لشروق الشمس من مغربها

إذا عملنا قطاع مستعرض على ساق نبات، نرى فيه مراحل النمو على هيئة ما يسمى بـ”الحلقات السماوية” وبالدراسة المتأنية اتضح أن كل حلقة تمثل سنة من السنين، وبعد تطور الميكروسكوب الإلكترونى الذى يكبر إلى مليون مرة، بدأ العلماء إيجاد أن فى الحلقة الواحدة مئات الحلقات، و بعد دراسة متأنية وجدوا أن فى هذه الحلقة مدون فيها الاثنى عشر شهرا،ً وهى شهور قمرية ومدون فيها الأسابيع بدقة شديدة والأيام والليل والنهار.

وفى خلال هذه الدراسة لاحظ العلماء أنه كلما تقادم العمر بالحلقة السماوية (مراحل نمو النباتات القديمة) يزداد فيه عدد الأيام، فنادوا فى جميع المراكز والأبحاث فى العالم حتى يتأكدو إذا كان هذا صحيحاً، وما هى مبررات ذلك .

فنصحهم بعض العلماء بالرجوع إلى الحفريات (الصخور والنباتات القديمة) وهى بقايا الحياة فى الصخور، وإذا كانت هذه الظاهرة صحيحة سوف تتضح فى الحفريات مثل الشعب المرجانية القديمة والنباتات القديمة والجبال بسهولة ويسر، فتأكد لهم أنه كلما تقادم العمر بالحلقة السماوية (مراحل نمو النباتات) يزداد عدد الأيام فى السنة، فتسألوا ما الذى يزيد عدد الأيام فى السنة، فقالوا لابد أنه بسبب سرعة دوران الأرض حول محورها كانت فى القديم أعلى من سرعتها فى الفترة الحالية.

 

 ما الذى يبطئ من حركة دوران الأرض حول محورها

ظاهرة المد والجزر، واتجاه الرياح المعاكس لاتجاه دوران الأرض، هاتان الظاهرتان تعمل على تهدئة سرعة دوران الأرض حول محورها، وقد أثبت العلماء أن سرعة دوران الأرض عند بدء الخلق كانت ستة أضعاف معدل الدوران الحالى على الأقل، ونتيجة لتلك السرعة الفائقة، كانت عدد الأيام تصل لأكثر من 2200 يوم فى السنة، وكان الفرق بين الليل والنهار أربع ساعات فقط، ليس مثل أيامنا هذه، كما أكتشفو أن عملية تباطؤ معدل دوران الأرض عملية مستمرة حتى وقتنا هذا .

الدليل على شروق الشمس من مغربها

بدأ العلماء يتنبئوا إذا أستمرت الأرض فى التباطؤ فى معدل دورانها حول محورها، ماذا ستكون النتيجة، وجاء الجواب من خلال الحسابات الرياضية والفزيائية، على أن الأرض سوف تتعرض إلى فترة من الاضطراب، ثم تعكس اتجاه دورانها بدل من أن تدور الأرض من الغرب إلى الشرق، ويتبين لنا أن الشمس تشرق من المشرق سوف ينعكس هذا الاتجاه وسوف تشرق الشمس من المغرب، ويأتى العلم مفسراً شروق الشمس من المغرب، وهذا ما حدثنا عنه القرآن منذ أكثر من 1400 عاما، حينما قال الله تعالى: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا}.

حكمة الله تعالى في خلق البشر بعد استقرار دوران الأرض حول محورها

من حكمة الله أنه لم يخلق البشر وينزل بهم إلى الأرض قبل أن تستقر سرعة دوران الأرض حول محورها إلى معدل يكون فيه الليل والنهار بينهم 12ساعة، حتى يكون النهار وقت سعي الناس فى سبيل الله، ووقت الليل يسكنوا فيه للراحة، وحتى يتم انتظام أوقات الصلاة والعبادات، حتى تصل بنا إلى نهاية الكون وتشرق الشمس من مغربها، فتلك الحادثة هى احدى علامات الساعة الكبرى الذى حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بالتوبة قبل ذلك، لأنه إذا طلعت الشمس من مغربها قفل باب التوبة، وبدأت النهاية والمرجع إلى ربنا العظيم، وستجزى كل نفساً بما عملت .