البحث عن مواضيع

المقدمة الإعجاز العلمي في الضياء والنور , قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} يونس: 5 من سمات الثبات في كتاب الله التفريق الدقيق بين الضياء والنور، وهي حقيقة علمية لم يصل إليها علم الإنسان إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين، وسبق القرآن الكريم بالتأكيد عليها يؤكد على ان هذا الكتاب العزيز لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، لأنه لم يكن لأحد من الخلق في زمن الوحي ولا لقرون متطاولة من بعده إلمام بهذا التفريق الدقيق بين حقيقتين علميتين رائعتين "الضياء والنور". الإعجاز العلمي في الضياء والنور الدقة الفائقة في التفريق بين الضياء والنور لم يدرك العلماء سرها إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين، حينما أدركوا أن الضوء هو انبعاث من الجسم المادي نتيجة لتهييجه بمصدر خارجي من الطاقة، مثلا عندما توقد قطعة من الخشب أو من الفحم، فهذه وسيلة من وسائل استفارة الطاقة في المادة، والطاقة والمادة مثل وجهان لعملة واحدة، وعملية تفجير القنبلة النووية أكدت على أن الطاقة والمادة وجهان لعملة واحدة، فاستفارة المادة باعطاؤها قدر من الطاقة يمكن ان يؤدي إلى إخراج فوتونات الضوء، وهذه الفوتونات عبارة عن موجات كهرومغناطيسية لها أطوال مختلفة ولها ترددات مختلفة، وعلى حسب أطوالها وتردداتها يمكن لعين الانسان أن تراها أو لا تراها، ومصدر الضياء (الضوء) على الارض هي الشمس، التي تتم بداخلها عملية الاندماج النووي، ومعنى هذه العملية، ان نوى الذرات الخفيفة تتحد مع بعضها البعض مطلقة كما هائلا من الطاقة، ووقود الشمس هو غاز النتروجين حيث تتحد اربع نوى من نويات غاز النتروجين مع بعضها البعض لتكون نواه واحدة من نوى ذرات الهيليوم، والفرق بين الكتلتين ينطلق على هيئة طاقة، وهذه الطاقة تسمى اشعة غاما، حيث يسقط جزء منها على الارض وهو ما يسميه القرآن الكريم بالضياء، وحينما  يسقط هذا الجزء من الضياء على سطح الارض، نجد ان طبقة الغلاف الغازي الملتحمة بالأرض مشحونة بالغبار وجزيئات الهواء وقطرات الماء، فتتشتت هذه الأشعة وتنعكس على هذه الجسيمات، فيعطينا الله تعالى هذا النور الذي نتمتع به في كل نهار. كيف يتكون نور النهار؟ سبب النور الذي نتمتع به كل نهار هو التركيب الكيميائي الدقيق، و الصفات الطبيعية المحددة التي وضعها ربنا تبارك وتعالى في المئتي كيلو متر المحيطة بالأرض مباشرة، ويتكون نور النهار نتيجة تشتت موجات ضوء الشمس المرئي على جسيمات الهواء، وهذا من دلائل طلاقة القدرة الإلهية المبدعة لهذا الكون، ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بالأحياء على سطح الأرض، فلحظة شروق الشمس من اللحظات التي تشهد لله تعالى بطلاقة القدرة وببديع الصنعة وبإحكام الخلق. كيف يتكون نور القمر؟ وصف القرآن الكريم القمر بأنه النور، والنور هو انعكاس الضوء على سطح عاكس تماما كما يحدث في طبقة النهار المحيطة بالأرض، ولكن القمر ليس له غلاف غازي فكيف يعكس لنا سطح القمر ضوء الشمس ؟ يسقط ضوء الشمس على سطح القمر، وجعل ربنا سبحانه وتعالى للقمر طبقة زجاجية رقيقة نتيجة لكثرة ارتطام النيازك الكونية بسطحه، فتكونت الطبقة الزجاجية، ولولا هذه الطبقة الزجاجية الرقيقة التي تغطي سطح القمر، ما استطاع القمر ان يعكس لنا اي  نسبة من اشعة الشمس الساقطة عليه، لأن الاصل في القمر هو الظلام، وسطحه غير منير، لكن اعطاه الله تعالى القدرة على ان  يعكس  لنا جزءا من ضوء الشمس على هيئة نور القمر، ولذلك قال الله تعالى في كتابه  {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا}.

الإعجاز العلمي في الضياء والنور

الإعجاز العلمي في الضياء والنور
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

المقدمة

الإعجاز العلمي في الضياء والنور , قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} يونس: 5

من سمات الثبات في كتاب الله التفريق الدقيق بين الضياء والنور، وهي حقيقة علمية لم يصل إليها علم الإنسان إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين، وسبق القرآن الكريم بالتأكيد عليها يؤكد على ان هذا الكتاب العزيز لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، لأنه لم يكن لأحد من الخلق في زمن الوحي ولا لقرون متطاولة من بعده إلمام بهذا التفريق الدقيق بين حقيقتين علميتين رائعتين “الضياء والنور”.

الإعجاز العلمي في الضياء والنور

الدقة الفائقة في التفريق بين الضياء والنور

لم يدرك العلماء سرها إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين، حينما أدركوا أن الضوء هو انبعاث من الجسم المادي نتيجة لتهييجه بمصدر خارجي من الطاقة، مثلا عندما توقد قطعة من الخشب أو من الفحم، فهذه وسيلة من وسائل استفارة الطاقة في المادة، والطاقة والمادة مثل وجهان لعملة واحدة، وعملية تفجير القنبلة النووية أكدت على أن الطاقة والمادة وجهان لعملة واحدة، فاستفارة المادة باعطاؤها قدر من الطاقة يمكن ان يؤدي إلى إخراج فوتونات الضوء، وهذه الفوتونات عبارة عن موجات كهرومغناطيسية لها أطوال مختلفة ولها ترددات مختلفة، وعلى حسب أطوالها وتردداتها يمكن لعين الانسان أن تراها أو لا تراها، ومصدر الضياء (الضوء) على الارض هي الشمس، التي تتم بداخلها عملية الاندماج النووي، ومعنى هذه العملية، ان نوى الذرات الخفيفة تتحد مع بعضها البعض مطلقة كما هائلا من الطاقة، ووقود الشمس هو غاز النتروجين حيث تتحد اربع نوى من نويات غاز النتروجين مع بعضها البعض لتكون نواه واحدة من نوى ذرات الهيليوم، والفرق بين الكتلتين ينطلق على هيئة طاقة، وهذه الطاقة تسمى اشعة غاما، حيث يسقط جزء منها على الارض وهو ما يسميه القرآن الكريم بالضياء، وحينما  يسقط هذا الجزء من الضياء على سطح الارض، نجد ان طبقة الغلاف الغازي الملتحمة بالأرض مشحونة بالغبار وجزيئات الهواء وقطرات الماء، فتتشتت هذه الأشعة وتنعكس على هذه الجسيمات، فيعطينا الله تعالى هذا النور الذي نتمتع به في كل نهار.

كيف يتكون نور النهار؟

سبب النور الذي نتمتع به كل نهار هو التركيب الكيميائي الدقيق، و الصفات الطبيعية المحددة التي وضعها ربنا تبارك وتعالى في المئتي كيلو متر المحيطة بالأرض مباشرة، ويتكون نور النهار نتيجة تشتت موجات ضوء الشمس المرئي على جسيمات الهواء، وهذا من دلائل طلاقة القدرة الإلهية المبدعة لهذا الكون، ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بالأحياء على سطح الأرض، فلحظة شروق الشمس من اللحظات التي تشهد لله تعالى بطلاقة القدرة وببديع الصنعة وبإحكام الخلق.

32658941255

كيف يتكون نور القمر؟

وصف القرآن الكريم القمر بأنه النور، والنور هو انعكاس الضوء على سطح عاكس تماما كما يحدث في طبقة النهار المحيطة بالأرض، ولكن القمر ليس له غلاف غازي فكيف يعكس لنا سطح القمر ضوء الشمس ؟

يسقط ضوء الشمس على سطح القمر، وجعل ربنا سبحانه وتعالى للقمر طبقة زجاجية رقيقة نتيجة لكثرة ارتطام النيازك الكونية بسطحه، فتكونت الطبقة الزجاجية، ولولا هذه الطبقة الزجاجية الرقيقة التي تغطي سطح القمر، ما استطاع القمر ان يعكس لنا اي  نسبة من اشعة الشمس الساقطة عليه، لأن الاصل في القمر هو الظلام، وسطحه غير منير، لكن اعطاه الله تعالى القدرة على ان  يعكس  لنا جزءا من ضوء الشمس على هيئة نور القمر، ولذلك قال الله تعالى في كتابه  {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا}.