البحث عن مواضيع

تعرف الإعاقة السمعية على أنها المشكلات التي تصيب الجهاز السمعي (المسؤول عن السمع عن الإنسان) وتجعله غير قادر على القيام بوظائفه بالشكل الطبيعي، أو أنها قد تؤدي إلى تقليل قدرة الشخص على سماع الأصوات بأشكالها المختلفة، وتتراوح الإعاقات السمعية في شدتها، حيث يوجد الدرجات البسيطة والمتوسطة وهي التي تؤدي إلى الضعف السمعي، أما الشديدة فإنها تؤدي إلى الصمم، وفي هذا المقال سنتحدث حول الإعاقة السمعية وطرق الوقاية منها. الإعاقة السمعية وطرق الوقاية منها يمكن الوقاية من الإعاقات السمعية من خلال ثلاث مستويات، وتأتي على النحو التالي كما حددتها منظمة الصحة العالمية: المستوى الأول  يهدف هذا المستوى إلى إزالة جميع العوامل التي قد تحدث الإعاقات السمعية. من الأمثلة على تلك العوامل: الحد بشكل كبير من زواج الأقارب، والقيام برعاية الأمهات الحوامل، ومنع الحوامل من تناول الأدوية قبل أخذ استشارة الطبيب. يجب التأكد من توافق الدم عند أي شخصين يُقبِلان على الزواج. القيام بتطعيم جميع الأشخاص ضد الحصبة الألمانية، والتأكد من حصول المرأة الحامل على المطعوم قبل الحمل. المستوى الثاني يهدف هذا المستوى إلى منع المضاعفات التي تنتج من العوامل التي قد تُحدث الإعاقات. في هذا المتوى يتم تقديم العلاج اللازم لجميع الأشخاص الذين يكتشف لديهم إصابة بالجهاز السمعي، كما يمكن علاج هذه الحالات. يجب تقديم المعينات السمعية للأشخاص الذين يحتاجونها، بعد القيام بالكشف عليهم والتحقق من إصابتهم. المستوى الثالث يهدف هذا المستوى إلى منع حدوث أي نوع من أنواع المضاعفات المحتملة في حالة الإصابة بالعجز. في هذا المستوى يتم تقديم جميع خدمات التربية الخاصة للأشخاص المعوقين سمعياً، إضافة إلى توفير فرص عمل خاصة بهذه الفئة. القيام بتسهيل عملية الإتصال بين أفراد أُسر المعوقين سمعياً والأفراد من المجتمع عن طريق تعليمهم لغة الإشارة من خلال إقامة دورات تعليمية بهذا الشأن. إعفاء أجهزة الأشخاص المعوقين سمعياً من الرسوم الجمركية. يجب توفير موظفين في جميع الدوائر الحكومية والخدمية، لتقديم جميع الخدمات الخاصة بذوي الإعاقات السمعية، مثل توفير مترجم إشارة لهم. يجب أن نعمل على بقاء الأشخاص المعوقين سمعياً في مجتمعاتنا على دراية تامة بكافة الأحداث العالمية والمحلية. أما عن وقاية المجتمع من الإعاقات السمعية، فإنه يتم من خلال منع زواج الأقارب، وتجنب الشد على الأذنين، وتجنب سماع الأصوات المرتفعة جداً في أثناء العمل اليومي، والابتعاد عن تناول الدخان والكحول، إضافة إلى العمل على علاج جميع الأمراض الخاصة بالأذن وذلك فور اكتشافها.

الإعاقة السمعية وطرق الوقاية منها

الإعاقة السمعية وطرق الوقاية منها
بواسطة: - آخر تحديث: 3 أغسطس، 2017

تعرف الإعاقة السمعية على أنها المشكلات التي تصيب الجهاز السمعي (المسؤول عن السمع عن الإنسان) وتجعله غير قادر على القيام بوظائفه بالشكل الطبيعي، أو أنها قد تؤدي إلى تقليل قدرة الشخص على سماع الأصوات بأشكالها المختلفة، وتتراوح الإعاقات السمعية في شدتها، حيث يوجد الدرجات البسيطة والمتوسطة وهي التي تؤدي إلى الضعف السمعي، أما الشديدة فإنها تؤدي إلى الصمم، وفي هذا المقال سنتحدث حول الإعاقة السمعية وطرق الوقاية منها.

الإعاقة السمعية وطرق الوقاية منها

يمكن الوقاية من الإعاقات السمعية من خلال ثلاث مستويات، وتأتي على النحو التالي كما حددتها منظمة الصحة العالمية:

المستوى الأول

  •  يهدف هذا المستوى إلى إزالة جميع العوامل التي قد تحدث الإعاقات السمعية.
  • من الأمثلة على تلك العوامل: الحد بشكل كبير من زواج الأقارب، والقيام برعاية الأمهات الحوامل، ومنع الحوامل من تناول الأدوية قبل أخذ استشارة الطبيب.
  • يجب التأكد من توافق الدم عند أي شخصين يُقبِلان على الزواج.
  • القيام بتطعيم جميع الأشخاص ضد الحصبة الألمانية، والتأكد من حصول المرأة الحامل على المطعوم قبل الحمل.

المستوى الثاني

  • يهدف هذا المستوى إلى منع المضاعفات التي تنتج من العوامل التي قد تُحدث الإعاقات.
  • في هذا المتوى يتم تقديم العلاج اللازم لجميع الأشخاص الذين يكتشف لديهم إصابة بالجهاز السمعي، كما يمكن علاج هذه الحالات.
  • يجب تقديم المعينات السمعية للأشخاص الذين يحتاجونها، بعد القيام بالكشف عليهم والتحقق من إصابتهم.

المستوى الثالث

  • يهدف هذا المستوى إلى منع حدوث أي نوع من أنواع المضاعفات المحتملة في حالة الإصابة بالعجز.
  • في هذا المستوى يتم تقديم جميع خدمات التربية الخاصة للأشخاص المعوقين سمعياً، إضافة إلى توفير فرص عمل خاصة بهذه الفئة.
  • القيام بتسهيل عملية الإتصال بين أفراد أُسر المعوقين سمعياً والأفراد من المجتمع عن طريق تعليمهم لغة الإشارة من خلال إقامة دورات تعليمية بهذا الشأن.
  • إعفاء أجهزة الأشخاص المعوقين سمعياً من الرسوم الجمركية.
  • يجب توفير موظفين في جميع الدوائر الحكومية والخدمية، لتقديم جميع الخدمات الخاصة بذوي الإعاقات السمعية، مثل توفير مترجم إشارة لهم.
  • يجب أن نعمل على بقاء الأشخاص المعوقين سمعياً في مجتمعاتنا على دراية تامة بكافة الأحداث العالمية والمحلية.

أما عن وقاية المجتمع من الإعاقات السمعية، فإنه يتم من خلال منع زواج الأقارب، وتجنب الشد على الأذنين، وتجنب سماع الأصوات المرتفعة جداً في أثناء العمل اليومي، والابتعاد عن تناول الدخان والكحول، إضافة إلى العمل على علاج جميع الأمراض الخاصة بالأذن وذلك فور اكتشافها.