البحث عن مواضيع

الحياة اليومية والإصابات قد يتعرض الإنسان في حياته اليومية إلى الإصابة ببعض الأضرار نتيجة تعرضه للحوادث المختلفة، وتؤدي هذه الحوادث إلى إحداث الضرر المادي في جسد الإنسان، وتتخذ هذه الأضرار عدة أشكال بحسب طبيعة الحادث الذي تعرض له الإنسان، فهناك الجروح الطفيفة أو العميقة، وهناك الكسور العظمية، وهناك الرضوض، وهناك حالات الحروق على اختلاف درجاتها ومواضعها، وعند التعرض لأي مما سبق فلا بد من القيام بإجراء إسعافات أولية تساعد على عدم زيادة المشكلة إلى حين وصول الطواقم الطبيعة المتخصصة، وعادة ما تكون هذه الإسعافات غاية في الضرورة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الإسعافات الأولية للحروق. مفهوم الإسعافات الأولية تعرف الإسعافات الأولية على أنها جملة من الإجراءات الطبية والعمليات المحددة التي يتم تقديمها بشكل فوري للمصاب بهدف عدم زيادة حدة الإصابة، وتجنب حدوث مضاعفات على الإصابة تصل بها إلى مرحلة الخطر، وتكون هذه الإجراءات من قبل أشخاص مدربين على القيام بها، ولديهم الوعي الكافي للقيام بها إلى حين وصول الطواقم الطبية المتخصصة، أو نقل المصاب إلى المستشفى، وتشمل هذه الإسعافات حالات الحروق، والكسور، ونوبات القلب، ونوبات الصرع والعديد من الحالات المرضية الأخرى. الإسعافات الأولية للحروق هناك العديد من إجراءات الإسعاف الأولي التي يمكن تقديمها للشخص المتعرض للحرق، ويجب أن تكون هذه الإسعافات قائمة على الوعي التام بهذه الإجراءات العلاجية، بالإضافة إلى معرفة خصوصية درجة الحروق ومسبباتها وما يترتب عليها من تغيير في الإجراءات العلاجية الأولية، والتي تكون بشكل عام على الشكل التالي:  وضع الجزء المعرض للحرق تحت الماء البارد، وتترك المنطقة المعرض للحرق لمدة لا تقل عن 10 دقائق وقد تستمر إلى فترة نصف ساعة، وكل ذلك يهدف إلى تبريد المنطقة المعرضة للحرق. نزع الخواتم أو الأساور أو الملابس عن المنطقة المصابة. تضميد منطقة الحرق بشاش طبي خاص نظيف ومعقم، وتجنب استخدام مواد تحتوي على زغب أو حبيبات نسيجية كي لا تزيد الحرق أو تؤثر عليه. إعطاء المصاب أكبر قدر ممكن من الماء، للتغلب على الخوف وتعويض نقص السوائل الناتج عن عملية الحرق وما ينجم عنها. يحذر من فتح البثور أو العبث بمنطقة الحرق لأن ذلك يزيدها. يحذر من استعمال المراهم دون استشارة طبية لأنها قد تضاعف الحرق. في حالة وجود حروق من درجة عالية يتم نقل المصاب إلى أقرب مشفى لتقديم الخدمات الطبية الطارئة له. يجب أن يتم إبعاد المواد الكاوية أو الحارقة عن جسد المصاب وأن تتم غسل المنطقة المعرضة لهذه الحروق الكيماوية، ويجب على المسعف ارتداء القفازات الخاصة لهذه المهمة.

الإسعافات الأولية للحروق

الإسعافات الأولية للحروق
بواسطة: - آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2017

الحياة اليومية والإصابات

قد يتعرض الإنسان في حياته اليومية إلى الإصابة ببعض الأضرار نتيجة تعرضه للحوادث المختلفة، وتؤدي هذه الحوادث إلى إحداث الضرر المادي في جسد الإنسان، وتتخذ هذه الأضرار عدة أشكال بحسب طبيعة الحادث الذي تعرض له الإنسان، فهناك الجروح الطفيفة أو العميقة، وهناك الكسور العظمية، وهناك الرضوض، وهناك حالات الحروق على اختلاف درجاتها ومواضعها، وعند التعرض لأي مما سبق فلا بد من القيام بإجراء إسعافات أولية تساعد على عدم زيادة المشكلة إلى حين وصول الطواقم الطبيعة المتخصصة، وعادة ما تكون هذه الإسعافات غاية في الضرورة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الإسعافات الأولية للحروق.

مفهوم الإسعافات الأولية

تعرف الإسعافات الأولية على أنها جملة من الإجراءات الطبية والعمليات المحددة التي يتم تقديمها بشكل فوري للمصاب بهدف عدم زيادة حدة الإصابة، وتجنب حدوث مضاعفات على الإصابة تصل بها إلى مرحلة الخطر، وتكون هذه الإجراءات من قبل أشخاص مدربين على القيام بها، ولديهم الوعي الكافي للقيام بها إلى حين وصول الطواقم الطبية المتخصصة، أو نقل المصاب إلى المستشفى، وتشمل هذه الإسعافات حالات الحروق، والكسور، ونوبات القلب، ونوبات الصرع والعديد من الحالات المرضية الأخرى.

الإسعافات الأولية للحروق

هناك العديد من إجراءات الإسعاف الأولي التي يمكن تقديمها للشخص المتعرض للحرق، ويجب أن تكون هذه الإسعافات قائمة على الوعي التام بهذه الإجراءات العلاجية، بالإضافة إلى معرفة خصوصية درجة الحروق ومسبباتها وما يترتب عليها من تغيير في الإجراءات العلاجية الأولية، والتي تكون بشكل عام على الشكل التالي:

  •  وضع الجزء المعرض للحرق تحت الماء البارد، وتترك المنطقة المعرض للحرق لمدة لا تقل عن 10 دقائق وقد تستمر إلى فترة نصف ساعة، وكل ذلك يهدف إلى تبريد المنطقة المعرضة للحرق.
  • نزع الخواتم أو الأساور أو الملابس عن المنطقة المصابة.
  • تضميد منطقة الحرق بشاش طبي خاص نظيف ومعقم، وتجنب استخدام مواد تحتوي على زغب أو حبيبات نسيجية كي لا تزيد الحرق أو تؤثر عليه.
  • إعطاء المصاب أكبر قدر ممكن من الماء، للتغلب على الخوف وتعويض نقص السوائل الناتج عن عملية الحرق وما ينجم عنها.
  • يحذر من فتح البثور أو العبث بمنطقة الحرق لأن ذلك يزيدها.
  • يحذر من استعمال المراهم دون استشارة طبية لأنها قد تضاعف الحرق.
  • في حالة وجود حروق من درجة عالية يتم نقل المصاب إلى أقرب مشفى لتقديم الخدمات الطبية الطارئة له.
  • يجب أن يتم إبعاد المواد الكاوية أو الحارقة عن جسد المصاب وأن تتم غسل المنطقة المعرضة لهذه الحروق الكيماوية، ويجب على المسعف ارتداء القفازات الخاصة لهذه المهمة.