عادة ما تكون الحساسية موسمية, و حين ما يصاب المرء بنوبة حساسية, يكون الأمر أشبه بالجنون له, في تضايق بشكل كبير و تمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي, أن الأمور التي تحفز الحساسية معروفة بشكل واضح, ولكن هناك أمور لا يعرفها الأغلب أو تغيب عن أذهانهم, في ما يلي أكثر الأشياء التي تثير الحساسية. الحيوانات الأليفة في حال يمتلك الشخص الذي يعاني من الحساسية حيوان أليف في منزله, يحاول أن يتجنبه في حال أصيب بنوبة, ولكن هل ينتبه لحيوانات الأشخاص الآخرين الأليفة, في الغالب عند زيارة أحد الأشخاص الذين يمتلكون حيوان أليف في المنزل يتفادى المرء الاقتراب من الحيوانات, و لكن يمكن أن يجلس الشخص في أحد الأماكن التي مر بها الحيوان الأليف أو جلس بها, حيث يتساقط من هذا الحيوان شعر أو أي أشياء أخرى يمكن لها أن تثير الحساسية, و لذلك يجب أخذ الحذر عند زيارة مثل هذه الأماكن, و اخذ بعض العلاجات قبل الذهاب. الاستحمام في الصباح على الرغم من أن الاستحمام في الصباح يمنح بعض النشاط, إلى أنه قادر على أن يثير الحساسية, و لذلك ينصح بتغيير هذه العادة و الاستحمام قبل النوم, وذلك لتجنب إثارة الحساسية, و كما أن خلال اليوم يتجمع على البشرة العديد من الأمور التي تثير الحساسية, و الاستحمام قبل النوم يساعد في إزالتها عن البشرة. السجاد يعتبر نسيج السجاد هو المكان الأمثل لتجمع الأوساخ و الأشياء التي تثير الحساسية, و في الغالب يصعب على من يعاني من حساسية التنفس بشكل طبيعي بعد قضاء وقت في غرفة يتواجد بها السجاد, في الغالب لا يقوم معظم الأشخاص بتنظيف السجاد بالقدر المطلوب, و يترك أحيانا فترات طويلة دون تنظيف, و هذا بدوره يزيد من الأمر سواء. النوادي الرياضية هل تلاحظ زيادة أعراض الحساسية بعد ممارسة الرياضة في النادي, في الواقع إن أجواء النادي رطبة بشكل كبير و دافئة, و هذا يخلق البيئة المناسبة لنمو العفن, و إن 50% ممن يعانون من الحساسية, لديهم حساسية ضد العفن, و للحد من مثيرات الحساسية في النوادي, يفضل عدم قضاء وقت كبير في الساونا و غرفة الخزائن, و الانتساب للنادي الأكثر تهوية. الضغط النفسي يعتبر الضغط النفسي من أسوأ و أغرب محفزات الحساسية, حيث يفرز الجسم الغلوبولين المناعي, و الذي يعد مسئول عن إثارة العديد من أعراض الحساسية, كالعطس و حكة العينين, علا الرغم من أن بعض العلاجات تساعد في إخفاء هذه الأعراض, إلا أن العلاج الوحيد لهذا النوع من المحفزات هو الهدوء.

الأمور التي يجب تجنبها للحد من الحساسية

الأمور التي يجب تجنبها للحد من الحساسية

بواسطة: - آخر تحديث: 19 أبريل، 2018

تصفح أيضاً

عادة ما تكون الحساسية موسمية, و حين ما يصاب المرء بنوبة حساسية, يكون الأمر أشبه بالجنون له, في تضايق بشكل كبير و تمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي, أن الأمور التي تحفز الحساسية معروفة بشكل واضح, ولكن هناك أمور لا يعرفها الأغلب أو تغيب عن أذهانهم, في ما يلي أكثر الأشياء التي تثير الحساسية.

الحيوانات الأليفة

في حال يمتلك الشخص الذي يعاني من الحساسية حيوان أليف في منزله, يحاول أن يتجنبه في حال أصيب بنوبة, ولكن هل ينتبه لحيوانات الأشخاص الآخرين الأليفة, في الغالب عند زيارة أحد الأشخاص الذين يمتلكون حيوان أليف في المنزل يتفادى المرء الاقتراب من الحيوانات, و لكن يمكن أن يجلس الشخص في أحد الأماكن التي مر بها الحيوان الأليف أو جلس بها, حيث يتساقط من هذا الحيوان شعر أو أي أشياء أخرى يمكن لها أن تثير الحساسية, و لذلك يجب أخذ الحذر عند زيارة مثل هذه الأماكن, و اخذ بعض العلاجات قبل الذهاب.

الاستحمام في الصباح

على الرغم من أن الاستحمام في الصباح يمنح بعض النشاط, إلى أنه قادر على أن يثير الحساسية, و لذلك ينصح بتغيير هذه العادة و الاستحمام قبل النوم, وذلك لتجنب إثارة الحساسية, و كما أن خلال اليوم يتجمع على البشرة العديد من الأمور التي تثير الحساسية, و الاستحمام قبل النوم يساعد في إزالتها عن البشرة.

السجاد

يعتبر نسيج السجاد هو المكان الأمثل لتجمع الأوساخ و الأشياء التي تثير الحساسية, و في الغالب يصعب على من يعاني من حساسية التنفس بشكل طبيعي بعد قضاء وقت في غرفة يتواجد بها السجاد, في الغالب لا يقوم معظم الأشخاص بتنظيف السجاد بالقدر المطلوب, و يترك أحيانا فترات طويلة دون تنظيف, و هذا بدوره يزيد من الأمر سواء.

النوادي الرياضية

هل تلاحظ زيادة أعراض الحساسية بعد ممارسة الرياضة في النادي, في الواقع إن أجواء النادي رطبة بشكل كبير و دافئة, و هذا يخلق البيئة المناسبة لنمو العفن, و إن 50% ممن يعانون من الحساسية, لديهم حساسية ضد العفن, و للحد من مثيرات الحساسية في النوادي, يفضل عدم قضاء وقت كبير في الساونا و غرفة الخزائن, و الانتساب للنادي الأكثر تهوية.

الضغط النفسي

يعتبر الضغط النفسي من أسوأ و أغرب محفزات الحساسية, حيث يفرز الجسم الغلوبولين المناعي, و الذي يعد مسئول عن إثارة العديد من أعراض الحساسية, كالعطس و حكة العينين, علا الرغم من أن بعض العلاجات تساعد في إخفاء هذه الأعراض, إلا أن العلاج الوحيد لهذا النوع من المحفزات هو الهدوء.