الأسبرين و الأيبوبروفين و غيرها من العقاقير المضادة للإلتهاب و المسكنات قد تساعد في درء خطر الإصابة بسرطان الجلد, و ذلك حسب ما أظهرته نتائج دراسة حديثة تم نشرها في دورية خاصة بأبحاث السرطان. أجريت هذه الدراسة على المعلومات الصحية لــ 200 ألف شخص من قبل باحثين في مستشفى جامعة ارهوس في الدنمارك, فوجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين أو مضادات الإلتهاب (وصفتين أو أكثر) بشكل مكثف كان خطر الإصابة لديهم بسرطان الحلايا الحرشفية أقل بنسبة 15% من المعدل الإصابة بين الأشخاص الذين لا يتناولون هذه الوصفات الطبية بشكل كبير, و كذلك كان خطر الإصابة لديهم بسرطان الجلد الخبيث, و الذي يعرف كنوع من أنواع السرطان القاتل أقل بنسبة 13%, و كانت هذه النتائج واضحة عند الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية منذ سبع سنوات فأكثر و بصورة مكثفة. لم تستطيع الدراسة إيجاد الألية التي تعمل فيها هذه الأدوية, و طريقة تأثيرها على الخلايا, و لكن النتائج التي تم الحصول عليها كانت مقنعة نظرا للعينة الكبيرة التي تم إجراء الدراسة عليها, و الجدير بالذكر هنا, أن تأثير تناول هذه الأدوية كان أكبر في درء خطر سرطان الجلد في الأماكن غير المعرضة لأشعة الشمس. لا تعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تناولت الأسبرين كمادة واقية من أنواع السرطان المختلفة, ففي وقت سابق من هذا العام, كشفت دراسة عن دور الأسبرين في محاربة سرطان الرئة عند النساء, و أخرى تحدثت عن أهميته في تأخير تقدم مرض سرطان القولون لدى المصابين به.

الأسبرين مرتبط بخفض خطر الإصابة بسرطان الجلد

الأسبرين مرتبط بخفض خطر الإصابة بسرطان الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يوليو، 2018

الأسبرين و الأيبوبروفين و غيرها من العقاقير المضادة للإلتهاب و المسكنات قد تساعد في درء خطر الإصابة بسرطان الجلد, و ذلك حسب ما أظهرته نتائج دراسة حديثة تم نشرها في دورية خاصة بأبحاث السرطان.

أجريت هذه الدراسة على المعلومات الصحية لــ 200 ألف شخص من قبل باحثين في مستشفى جامعة ارهوس في الدنمارك, فوجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين أو مضادات الإلتهاب (وصفتين أو أكثر) بشكل مكثف كان خطر الإصابة لديهم بسرطان الحلايا الحرشفية أقل بنسبة 15% من المعدل الإصابة بين الأشخاص الذين لا يتناولون هذه الوصفات الطبية بشكل كبير, و كذلك كان خطر الإصابة لديهم بسرطان الجلد الخبيث, و الذي يعرف كنوع من أنواع السرطان القاتل أقل بنسبة 13%, و كانت هذه النتائج واضحة عند الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية منذ سبع سنوات فأكثر و بصورة مكثفة.

لم تستطيع الدراسة إيجاد الألية التي تعمل فيها هذه الأدوية, و طريقة تأثيرها على الخلايا, و لكن النتائج التي تم الحصول عليها كانت مقنعة نظرا للعينة الكبيرة التي تم إجراء الدراسة عليها, و الجدير بالذكر هنا, أن تأثير تناول هذه الأدوية كان أكبر في درء خطر سرطان الجلد في الأماكن غير المعرضة لأشعة الشمس.

لا تعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تناولت الأسبرين كمادة واقية من أنواع السرطان المختلفة, ففي وقت سابق من هذا العام, كشفت دراسة عن دور الأسبرين في محاربة سرطان الرئة عند النساء, و أخرى تحدثت عن أهميته في تأخير تقدم مرض سرطان القولون لدى المصابين به.