البحث عن مواضيع

التدخين في سن المراهقة إن التدخين ضار سواء كان المدخن في سن المراهقة أو في أي مرحلة عمرية, ولكن بالتأكيد هناك تأثير أكبر للتدخين على أجسام المراهقين و ذلك لكون جسم المراهق غالبا ما يكون في طور النمو و خصوصا الهيكل العظمي, و فضلا عن الأضرار الصحية يمكن أن يعاني المراهق من مشاكل اجتماعية أو عائلية بسبب التدخين.   الأضرار الصحية للتدخين على المراهقين التدخين و السرطان من المعروف بأن التدخين يزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة, و لكن بالنسبة للمراهق المدخن فإن الأمر يتضاعف ثلاثة مرات, حيث أن المراهق المدخن أكثر عرضة من غيره لسرطان الرئة. إن التأثير المباشر للتدخين على جسم المراهق يظهر في تراجع قدرته على ممارسة مختلف أنواع الرياضة, حيث أنه يصبح عاجز عن الإداء بنفس الكفاءة قبل التدخين و كما يفقد الكثير من لياتقه بحيث لا يتمكن من الاستمرار لفترات طويلة. التدخين و أمراض القلب و اما بالنسبة لأمراض القلب و الشرايين الشائعة بين كبار السن غالبا يمكنها أن تظهر في مرحلة المراهقة في حال أقدم المراهق على التدخين و أستمر في ذلك. على الرغم من أن تدخين الفتيات في سن المراهقة أمر غير شائع إلا أنه موجود و لا يمكن إنكاره, و من الأضرار الخاصة بالفتيات و التي تظهر بسبب التدخين هي يزيادة نمو شعر الوجه بشكل مفرط. التدخين والجهاز الهضمي بسبب تأثير التدخين على الجهاز التنفسي بشكل مباشر و سريع, فإن التدخين في سن المراهقة يؤدي إلى الإصابة بضيق النفس و عدم القدرة على أخذ نفس عميق, و تبين من خلال بعض الدراسات بأن المراهق المدخن عرضة للإصابة بضيق النفس ثلاث مرات أكثر من المراهق الغير مدخن. إن التدخبن في سن المراهقة لا يؤثر فقط على جسم المراهق بل أنه يؤثر على نفسيته أيضا,حيث أظهر بعض الدراسات بأن المراهق المدخن غالبا ما يعاني من التوتر و الضغط النفسي و الاكتئاب. الأضرار الاجتماعية للتدخين على المراهق بعيدا عن الصحة يمكن للتدخين أن يسبب بعض المشاكل الاجتماعية للمراهق, حيث أن التدخين يحعل المراهق منبوذا من قبل المجتمع بشكل عام و هذا يؤدي بدوره إلى فقدان بعض الاصدقاء أحيانا, و أما بالنسبة للعائلة فإنها بالتأكيد تعارض أن يصبح أحد أفرادها مدخن, و هذا يضع المراهق في مواجهات مستمرة مع والديه و أحيانا قد يتطور الأمر إلى حدوث تحدي بين الوالدين و المراهق وهذا بالطبع يؤدي إلى زيادة الضغوطات النفسية وقد ينتهي المطاف بالشاب أو الفتاة إلى الإنحراف.

اضرار التدخين في سن المراهقة

اضرار التدخين في سن المراهقة
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

التدخين في سن المراهقة

إن التدخين ضار سواء كان المدخن في سن المراهقة أو في أي مرحلة عمرية, ولكن بالتأكيد هناك تأثير أكبر للتدخين على أجسام المراهقين و ذلك لكون جسم المراهق غالبا ما يكون في طور النمو و خصوصا الهيكل العظمي, و فضلا عن الأضرار الصحية يمكن أن يعاني المراهق من مشاكل اجتماعية أو عائلية بسبب التدخين.

 

الأضرار الصحية للتدخين على المراهقين

التدخين و السرطان

من المعروف بأن التدخين يزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة, و لكن بالنسبة للمراهق المدخن فإن الأمر يتضاعف ثلاثة مرات, حيث أن المراهق المدخن أكثر عرضة من غيره لسرطان الرئة.

إن التأثير المباشر للتدخين على جسم المراهق يظهر في تراجع قدرته على ممارسة مختلف أنواع الرياضة, حيث أنه يصبح عاجز عن الإداء بنفس الكفاءة قبل التدخين و كما يفقد الكثير من لياتقه بحيث لا يتمكن من الاستمرار لفترات طويلة.

التدخين و أمراض القلب

و اما بالنسبة لأمراض القلب و الشرايين الشائعة بين كبار السن غالبا يمكنها أن تظهر في مرحلة المراهقة في حال أقدم المراهق على التدخين و أستمر في ذلك.

على الرغم من أن تدخين الفتيات في سن المراهقة أمر غير شائع إلا أنه موجود و لا يمكن إنكاره, و من الأضرار الخاصة بالفتيات و التي تظهر بسبب التدخين هي يزيادة نمو شعر الوجه بشكل مفرط.

التدخين والجهاز الهضمي

بسبب تأثير التدخين على الجهاز التنفسي بشكل مباشر و سريع, فإن التدخين في سن المراهقة يؤدي إلى الإصابة بضيق النفس و عدم القدرة على أخذ نفس عميق, و تبين من خلال بعض الدراسات بأن المراهق المدخن عرضة للإصابة بضيق النفس ثلاث مرات أكثر من المراهق الغير مدخن.

إن التدخبن في سن المراهقة لا يؤثر فقط على جسم المراهق بل أنه يؤثر على نفسيته أيضا,حيث أظهر بعض الدراسات بأن المراهق المدخن غالبا ما يعاني من التوتر و الضغط النفسي و الاكتئاب.

الأضرار الاجتماعية للتدخين على المراهق

بعيدا عن الصحة يمكن للتدخين أن يسبب بعض المشاكل الاجتماعية للمراهق, حيث أن التدخين يحعل المراهق منبوذا من قبل المجتمع بشكل عام و هذا يؤدي بدوره إلى فقدان بعض الاصدقاء أحيانا, و أما بالنسبة للعائلة فإنها بالتأكيد تعارض أن يصبح أحد أفرادها مدخن, و هذا يضع المراهق في مواجهات مستمرة مع والديه و أحيانا قد يتطور الأمر إلى حدوث تحدي بين الوالدين و المراهق وهذا بالطبع يؤدي إلى زيادة الضغوطات النفسية وقد ينتهي المطاف بالشاب أو الفتاة إلى الإنحراف.