حمض الهيدروكلوريك يعدّ حمض الهيدروكلوريك واحداً من الأحماض المعدنية التركيب في آنٍ واحدٍ وقد عرفه العلماء منذ قديم الأزل؛ فقد أطلق عليه الكيميائيون القديمون في أوروبا اسم روح الملح أو حِمض الملح أو حمض الموريتك، وكذلك أسماه الكيميائي العربي جابر بن حيان بروح الملح أما اسم حمض الهيدروكلوريك الأكثر تداولًا حاليًا فقد أطلق عليه سنة 1814 من قِبل الكيميائي الفرنسي لوي جوزيف غي لوساك، ويعدّ هذا الحمض المكوِّن الرئيس لأحماض المعدّة والعصارة الهاضمة للبروتينات وغيرها، وفي هذا المقال سيتمّ ذكر استخدامات حمض الهيدروكلوريك في المجالات الحياتية كافّة. خواص حمض الهيدركلوريك يرمز كيمائيًّا إلى حمض الهيدروكلوريك بالرمز HCl، وفي الوضع العادي هو سائلٌ شفافٌ يتراوح لونه ما بين الأصفر إلى عديم اللون وقابلٌ للامتزاج والاختلاط بالماء، ذو رائحةٍ كريهةٍ، تبلغ كتلته المولية 36.46 غرام/مول، ويغلي عند درجة حرارة 48°م وتختلف الخواص الفيزيائية للحمض باختلاف درجة تركيز الحمض أيّ كمية حمض الهيدروكلوريك المذابة في الماء، ويعدّ من الأحماض الخطرة، فيسبّبُ الحروق إلى الحروق الشديدة ويُهيج الجهاز التنفسي والعيون. استخدامات حمض الهيدروكلوريك يعدّ حمض الهيدروكلوريك من أكثر الأحماض استخدامًا في العديد من المجالات خاصةً الصناعية منها، ومن تلك الاستخدامات ما يأتي: صقل السطح الخارجي للفولاذ لتنظيفه من الصدأ وأكاسيد الحديد المتراكمة عليه خلال عملية التصنيع قبل الانتقال إلى المراحل الآتية كالغلفنة والبثق والدرفلة، وتُعرف هذه العملية باسم تخليل الفولاذ. إعادة توليد أو تنشيط المبادلات الأيونية عن طريق إحلال أيونات الهيدروجين الموجودة في الحمض مكان الكاتيونات الموجبة والتخلص منها كأيونات الكالسيوم والصوديوم؛ من أجل الحصول على مياهٍ خاليةٍ من المعادن كإنتاج مياه الشرب النقية وفي التصنيع الغذائي. إنتاج العديد من المركبات العضوية عن طريق التفاعل مع مركباتٍ عضويةٍ ثنائية أو ثلاثية الرابطة والتي تستخدم لاحقًا في إنتاج مركباتٍ عضويةٍ أخرى كإنتاج ثنائي كلور إثنان من الإيثيلين؛ لاستخدامه في إنتاج بولي فاينيل كلوريد PVC، وصناعة الأسمدة، والحرير والمطاط الصناعيين، وصبغات الألوان. إذابة البلاتين والذهب عن طريق إضافة حمض الهيدركلوريك ممزوجًا مع حمض النيتريك إلى أيٍّ منهما. تنظيف الآنية والأدوات والمعدات المصنوعة من ستاليس ستيل. إزالة الترسبات الكلسية والجيرية عن الأسطح. تحضير مركبات غير عضوية بحيث تتكون في الأساس من سلاسل كربونية مفتوحة أو حلقية تحتوي على مجموعةٍ جزئيةٍ طرفيةٍ واحدةٍ أو أكثر من السيانيد CN، ومن تلك المركبات بنزو نتريل، وسيانيد حمض الخل، وأسيتو نتريل، وغيرها. تحضير أملاح الهيدروكلوريد وهي الناتجة من تفاعل حمض الهيدروكلوريك مع قاعدةٍ عضويةٍ لتكوين المادة الفعالة والنشطة في العديد من المركبات والمستحضرات الدوائية، خاصةً في وجود قاعدة عضوية ضعيفة الانحلال والتفكك في الماء مما يُسهل تناول الدواء والاستفادة منه. السيطرة على pH أي مستوى حموضة المحلول خاصةً في الصناعات التي تتطلب مستوى حموضة دقيق جدًّا كالأدوية والأطعمة والمشروبات. استخراج النفط. معالجة الجلود.  

استخدامات حمض الهيدروكلوريك

استخدامات حمض الهيدروكلوريك

بواسطة: - آخر تحديث: 25 أبريل، 2018

حمض الهيدروكلوريك

يعدّ حمض الهيدروكلوريك واحداً من الأحماض المعدنية التركيب في آنٍ واحدٍ وقد عرفه العلماء منذ قديم الأزل؛ فقد أطلق عليه الكيميائيون القديمون في أوروبا اسم روح الملح أو حِمض الملح أو حمض الموريتك، وكذلك أسماه الكيميائي العربي جابر بن حيان بروح الملح أما اسم حمض الهيدروكلوريك الأكثر تداولًا حاليًا فقد أطلق عليه سنة 1814 من قِبل الكيميائي الفرنسي لوي جوزيف غي لوساك، ويعدّ هذا الحمض المكوِّن الرئيس لأحماض المعدّة والعصارة الهاضمة للبروتينات وغيرها، وفي هذا المقال سيتمّ ذكر استخدامات حمض الهيدروكلوريك في المجالات الحياتية كافّة.

خواص حمض الهيدركلوريك

يرمز كيمائيًّا إلى حمض الهيدروكلوريك بالرمز HCl، وفي الوضع العادي هو سائلٌ شفافٌ يتراوح لونه ما بين الأصفر إلى عديم اللون وقابلٌ للامتزاج والاختلاط بالماء، ذو رائحةٍ كريهةٍ، تبلغ كتلته المولية 36.46 غرام/مول، ويغلي عند درجة حرارة 48°م وتختلف الخواص الفيزيائية للحمض باختلاف درجة تركيز الحمض أيّ كمية حمض الهيدروكلوريك المذابة في الماء، ويعدّ من الأحماض الخطرة، فيسبّبُ الحروق إلى الحروق الشديدة ويُهيج الجهاز التنفسي والعيون.

استخدامات حمض الهيدروكلوريك

يعدّ حمض الهيدروكلوريك من أكثر الأحماض استخدامًا في العديد من المجالات خاصةً الصناعية منها، ومن تلك الاستخدامات ما يأتي:

  • صقل السطح الخارجي للفولاذ لتنظيفه من الصدأ وأكاسيد الحديد المتراكمة عليه خلال عملية التصنيع قبل الانتقال إلى المراحل الآتية كالغلفنة والبثق والدرفلة، وتُعرف هذه العملية باسم تخليل الفولاذ.
  • إعادة توليد أو تنشيط المبادلات الأيونية عن طريق إحلال أيونات الهيدروجين الموجودة في الحمض مكان الكاتيونات الموجبة والتخلص منها كأيونات الكالسيوم والصوديوم؛ من أجل الحصول على مياهٍ خاليةٍ من المعادن كإنتاج مياه الشرب النقية وفي التصنيع الغذائي.
  • إنتاج العديد من المركبات العضوية عن طريق التفاعل مع مركباتٍ عضويةٍ ثنائية أو ثلاثية الرابطة والتي تستخدم لاحقًا في إنتاج مركباتٍ عضويةٍ أخرى كإنتاج ثنائي كلور إثنان من الإيثيلين؛ لاستخدامه في إنتاج بولي فاينيل كلوريد PVC، وصناعة الأسمدة، والحرير والمطاط الصناعيين، وصبغات الألوان.
  • إذابة البلاتين والذهب عن طريق إضافة حمض الهيدركلوريك ممزوجًا مع حمض النيتريك إلى أيٍّ منهما.
  • تنظيف الآنية والأدوات والمعدات المصنوعة من ستاليس ستيل.
  • إزالة الترسبات الكلسية والجيرية عن الأسطح.
  • تحضير مركبات غير عضوية بحيث تتكون في الأساس من سلاسل كربونية مفتوحة أو حلقية تحتوي على مجموعةٍ جزئيةٍ طرفيةٍ واحدةٍ أو أكثر من السيانيد CN، ومن تلك المركبات بنزو نتريل، وسيانيد حمض الخل، وأسيتو نتريل، وغيرها.
  • تحضير أملاح الهيدروكلوريد وهي الناتجة من تفاعل حمض الهيدروكلوريك مع قاعدةٍ عضويةٍ لتكوين المادة الفعالة والنشطة في العديد من المركبات والمستحضرات الدوائية، خاصةً في وجود قاعدة عضوية ضعيفة الانحلال والتفكك في الماء مما يُسهل تناول الدواء والاستفادة منه.
  • السيطرة على pH أي مستوى حموضة المحلول خاصةً في الصناعات التي تتطلب مستوى حموضة دقيق جدًّا كالأدوية والأطعمة والمشروبات.
  • استخراج النفط.
  • معالجة الجلود.