قول الكاتبة و المؤلفة الصينية (يي أليس) على الرغم من العيش في الولايات المتحدة مدة أكثر من عقدين من الزمن؛ يبقى والدي تقليديين تماما عندما تصل الأمور إلى العادات و القيم الصينية؛ خصوصا عندما وصلت الأمور إلى اختيار الزوج. كان واحد من أول الاختيارات التي لم تكن معروفة لي في اختيار الصهر هو معرفة هل يتطوع الزوج المستقبلي لدفع ثمن العشاء في المرة الأولى التي يقابل فيها عائلة الفتاة أم لا؛ لذلك في الزيارة الأولى لبيت والدي؛ أخذنا والدي جميعا إلى مطعم صيني جيد، و بعد تناول الحلويات؛ توقع والدي من برايان (زوج يي الحالي) أن يدفع، و لسوء حظ برايان؛ لم أكن مدركة للأصول الصينية، و لم أنبهه مسبقا أن يدفع الفاتورة. فعندما وصلت الفاتورة؛ لم يمد برايان يده لتناول الفاتورة؛ و بدلا من ذلك فقد وجه كلمات الشكر باحترام لوالدي من أجل الدعوة، و دفع والدي الفاتورة؛ لكنه بقي رزينا و بعيدا عنه طوال ما تبقى من الزيارة. حين غادر (برايان) أخبرني والدي بعبارات جازمة أنه غير مناسب لي قائلا: (إن شخصا لا يتقدم لدفع فاتورة العشاء؛ لن يكفل معيشة زوجته بعد الزواج)؛ باختصار ظناه غير جدير بالاحترام. عندما أخبرت (برايان) تعليق والدي؛ صعق. فقد ظن أنه كان مهذبا جدا؛ لأنه لم يتقدم للدفع؛ ففي الثقافة الأمريكية إذا حاول صديق الفتاة أن يدفع ثمن وجبة مع أهلها؛ فإن ذلك يعتبر إهانة لوالدها؛ لأن ذلك يعني أن الوالد لا يستطيع أن يدفع تكاليف أخذ عائلته للعشاء خارج المنزل؛ فدهش عندما وجد أن العكس صحيح في العادات الصينية. بعد عدة سنوات من زواجنا كما تقول (يي أليس)؛ خرجنا إلى مطعم مع والدي من جديد؛ و لأنه تعلم الدرس بالطريقة القاسية؛ قرر (برايان) أن يدفع جميع الوجبات عن والدي في المستقبل، و عندما أتت الفاتورة مد يده بسرعة ليخطفها؛ ظن أنه سيبين لوالدي كم أصبح صهرا صالحا. لكن هذه المرة أيضا أخبره والدي أنه غير مسموح له أن يدفع؛ و قد شرح والدي لـ (برايان) أنه بعد أن تزوج أصبح بمثابة ابنا لوالدي؛ و لأن والدي كان أكبر الذكور في وجبة العائلة هذه؛ فيجب أن يدفع الفاتورة، و إذا أصر (برايان) على الدفع؛ فسيكون ذلك تحديا لمركز والدي في العائلة. سلم (برايان) الفاتورة و تنهد: (لماذا للصينيين هذه الطريقة المعكوسة في فعل الأشياء عن الأمريكيين؟!). ففي أمريكا حالما يتزوج الشخص؛ يصبح رأس العائلة، و يتمتع بمركز مساو لمركز والد زوجته؛ لذلك يكون أمرا جيدا بالنسبة له أن يدفع فاتورة عائلته؛ لكن في العادات الصينية يتوقع من الصهر أن يدفع قبل الزواج و ليس بعده. تقول الكاتبة و المؤلفة الصينية (يي أليس) على الرغم من العيش في الولايات المتحدة مدة أكثر من عقدين من الزمن؛ يبقى والدي تقليديين تماما عندما تصل الأمور إلى العادات و القيم الصينية؛ خصوصا عندما وصلت الأمور إلى اختيار الزوج.كان واحد من أول الاختيارات التي لم تكن معروفة لي في اختيار الصهر هو معرفة هل يتطوع الزوج المستقبلي لدفع ثمن العشاء في المرة الأولى التي يقابل فيها عائلة الفتاة أم لا؛ لذلك في الزيارة الأولى لبيت والدي؛ أخذنا والدي جميعا إلى مطعم صيني جيد، و بعد تناول الحلويات؛ توقع والدي من برايان (زوج يي الحالي) أن يدفع، و لسوء حظ برايان؛ لم أكن مدركة للأصول الصينية، و لم أنبهه مسبقا أن يدفع الفاتورة.فعندما وصلت الفاتورة؛ لم يمد برايان يده لتناول الفاتورة؛ و بدلا من ذلك فقد وجه كلمات الشكر باحترام لوالدي من أجل الدعوة، و دفع والدي الفاتورة؛ لكنه بقي رزينا و بعيدا عنه طوال ما تبقى من الزيارة.حين غادر (برايان) أخبرني والدي بعبارات جازمة أنه غير مناسب لي قائلا: (إن شخصا لا يتقدم لدفع فاتورة العشاء؛ لن يكفل معيشة زوجته بعد الزواج)؛ باختصار ظناه غير جدير بالاحترام.عندما أخبرت (برايان) تعليق والدي؛ صعق. فقد ظن أنه كان مهذبا جدا؛ لأنه لم يتقدم للدفع؛ ففي الثقافة الأمريكية إذا حاول صديق الفتاة أن يدفع ثمن وجبة مع أهلها؛ فإن ذلك يعتبر إهانة لوالدها؛ لأن ذلك يعني أن الوالد لا يستطيع أن يدفع تكاليف أخذ عائلته للعشاء خارج المنزل؛ فدهش عندما وجد أن العكس صحيح في العادات الصينية.بعد عدة سنوات من زواجنا كما تقول (يي أليس)؛ خرجنا إلى مطعم مع والدي من جديد؛ و لأنه تعلم الدرس بالطريقة القاسية؛ قرر (برايان) أن يدفع جميع الوجبات عن والدي في المستقبل، و عندما أتت الفاتورة مد يده بسرعة ليخطفها؛ ظن أنه سيبين لوالدي كم أصبح صهرا صالحا.لكن هذه المرة أيضا أخبره والدي أنه غير مسموح له أن يدفع؛ و قد شرح والدي لـ (برايان) أنه بعد أن تزوج أصبح بمثابة ابنا لوالدي؛ و لأن والدي كان أكبر الذكور في وجبة العائلة هذه؛ فيجب أن يدفع الفاتورة، و إذا أصر (برايان) على الدفع؛ فسيكون ذلك تحديا لمركز والدي في العائلة.سلم (برايان) الفاتورة و تنهد: (لماذا للصينيين هذه الطريقة المعكوسة في فعل الأشياء عن الأمريكيين؟!). ففي أمريكا حالما يتزوج الشخص؛ يصبح رأس العائلة، و يتمتع بمركز مساو لمركز والد زوجته؛ لذلك يكون أمرا جيدا بالنسبة له أن يدفع فاتورة عائلته؛ لكن في العادات الصينية يتوقع من الصهر أن يدفع قبل الزواج و ليس بعده.

ادفع ثمن العشاء كي تبرهن أنك ستكون زوجا و أبا جيدا

ادفع ثمن العشاء كي تبرهن أنك ستكون زوجا و أبا جيدا

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

تصفح أيضاً

قول الكاتبة و المؤلفة الصينية (يي أليس) على الرغم من العيش في الولايات المتحدة مدة أكثر من عقدين من الزمن؛ يبقى والدي تقليديين تماما عندما تصل الأمور إلى العادات و القيم الصينية؛ خصوصا عندما وصلت الأمور إلى اختيار الزوج.

كان واحد من أول الاختيارات التي لم تكن معروفة لي في اختيار الصهر هو معرفة هل يتطوع الزوج المستقبلي لدفع ثمن العشاء في المرة الأولى التي يقابل فيها عائلة الفتاة أم لا؛ لذلك في الزيارة الأولى لبيت والدي؛ أخذنا والدي جميعا إلى مطعم صيني جيد، و بعد تناول الحلويات؛ توقع والدي من برايان (زوج يي الحالي) أن يدفع، و لسوء حظ برايان؛ لم أكن مدركة للأصول الصينية، و لم أنبهه مسبقا أن يدفع الفاتورة.
فعندما وصلت الفاتورة؛ لم يمد برايان يده لتناول الفاتورة؛ و بدلا من ذلك فقد وجه كلمات الشكر باحترام لوالدي من أجل الدعوة، و دفع والدي الفاتورة؛ لكنه بقي رزينا و بعيدا عنه طوال ما تبقى من الزيارة.
حين غادر (برايان) أخبرني والدي بعبارات جازمة أنه غير مناسب لي قائلا: (إن شخصا لا يتقدم لدفع فاتورة العشاء؛ لن يكفل معيشة زوجته بعد الزواج)؛ باختصار ظناه غير جدير بالاحترام.
عندما أخبرت (برايان) تعليق والدي؛ صعق. فقد ظن أنه كان مهذبا جدا؛ لأنه لم يتقدم للدفع؛ ففي الثقافة الأمريكية إذا حاول صديق الفتاة أن يدفع ثمن وجبة مع أهلها؛ فإن ذلك يعتبر إهانة لوالدها؛ لأن ذلك يعني أن الوالد لا يستطيع أن يدفع تكاليف أخذ عائلته للعشاء خارج المنزل؛ فدهش عندما وجد أن العكس صحيح في العادات الصينية.
بعد عدة سنوات من زواجنا كما تقول (يي أليس)؛ خرجنا إلى مطعم مع والدي من جديد؛ و لأنه تعلم الدرس بالطريقة القاسية؛ قرر (برايان) أن يدفع جميع الوجبات عن والدي في المستقبل، و عندما أتت الفاتورة مد يده بسرعة ليخطفها؛ ظن أنه سيبين لوالدي كم أصبح صهرا صالحا.
لكن هذه المرة أيضا أخبره والدي أنه غير مسموح له أن يدفع؛ و قد شرح والدي لـ (برايان) أنه بعد أن تزوج أصبح بمثابة ابنا لوالدي؛ و لأن والدي كان أكبر الذكور في وجبة العائلة هذه؛ فيجب أن يدفع الفاتورة، و إذا أصر (برايان) على الدفع؛ فسيكون ذلك تحديا لمركز والدي في العائلة.
سلم (برايان) الفاتورة و تنهد: (لماذا للصينيين هذه الطريقة المعكوسة في فعل الأشياء عن الأمريكيين؟!). ففي أمريكا حالما يتزوج الشخص؛ يصبح رأس العائلة، و يتمتع بمركز مساو لمركز والد زوجته؛ لذلك يكون أمرا جيدا بالنسبة له أن يدفع فاتورة عائلته؛ لكن في العادات الصينية يتوقع من الصهر أن يدفع قبل الزواج و ليس بعده.

تقول الكاتبة و المؤلفة الصينية (يي أليس) على الرغم من العيش في الولايات المتحدة مدة أكثر من عقدين من الزمن؛ يبقى والدي تقليديين تماما عندما تصل الأمور إلى العادات و القيم الصينية؛ خصوصا عندما وصلت الأمور إلى اختيار الزوج.كان واحد من أول الاختيارات التي لم تكن معروفة لي في اختيار الصهر هو معرفة هل يتطوع الزوج المستقبلي لدفع ثمن العشاء في المرة الأولى التي يقابل فيها عائلة الفتاة أم لا؛ لذلك في الزيارة الأولى لبيت والدي؛ أخذنا والدي جميعا إلى مطعم صيني جيد، و بعد تناول الحلويات؛ توقع والدي من برايان (زوج يي الحالي) أن يدفع، و لسوء حظ برايان؛ لم أكن مدركة للأصول الصينية، و لم أنبهه مسبقا أن يدفع الفاتورة.فعندما وصلت الفاتورة؛ لم يمد برايان يده لتناول الفاتورة؛ و بدلا من ذلك فقد وجه كلمات الشكر باحترام لوالدي من أجل الدعوة، و دفع والدي الفاتورة؛ لكنه بقي رزينا و بعيدا عنه طوال ما تبقى من الزيارة.حين غادر (برايان) أخبرني والدي بعبارات جازمة أنه غير مناسب لي قائلا: (إن شخصا لا يتقدم لدفع فاتورة العشاء؛ لن يكفل معيشة زوجته بعد الزواج)؛ باختصار ظناه غير جدير بالاحترام.عندما أخبرت (برايان) تعليق والدي؛ صعق. فقد ظن أنه كان مهذبا جدا؛ لأنه لم يتقدم للدفع؛ ففي الثقافة الأمريكية إذا حاول صديق الفتاة أن يدفع ثمن وجبة مع أهلها؛ فإن ذلك يعتبر إهانة لوالدها؛ لأن ذلك يعني أن الوالد لا يستطيع أن يدفع تكاليف أخذ عائلته للعشاء خارج المنزل؛ فدهش عندما وجد أن العكس صحيح في العادات الصينية.بعد عدة سنوات من زواجنا كما تقول (يي أليس)؛ خرجنا إلى مطعم مع والدي من جديد؛ و لأنه تعلم الدرس بالطريقة القاسية؛ قرر (برايان) أن يدفع جميع الوجبات عن والدي في المستقبل، و عندما أتت الفاتورة مد يده بسرعة ليخطفها؛ ظن أنه سيبين لوالدي كم أصبح صهرا صالحا.لكن هذه المرة أيضا أخبره والدي أنه غير مسموح له أن يدفع؛ و قد شرح والدي لـ (برايان) أنه بعد أن تزوج أصبح بمثابة ابنا لوالدي؛ و لأن والدي كان أكبر الذكور في وجبة العائلة هذه؛ فيجب أن يدفع الفاتورة، و إذا أصر (برايان) على الدفع؛ فسيكون ذلك تحديا لمركز والدي في العائلة.سلم (برايان) الفاتورة و تنهد: (لماذا للصينيين هذه الطريقة المعكوسة في فعل الأشياء عن الأمريكيين؟!). ففي أمريكا حالما يتزوج الشخص؛ يصبح رأس العائلة، و يتمتع بمركز مساو لمركز والد زوجته؛ لذلك يكون أمرا جيدا بالنسبة له أن يدفع فاتورة عائلته؛ لكن في العادات الصينية يتوقع من الصهر أن يدفع قبل الزواج و ليس بعده.