البحث عن مواضيع

تتواجد الأخطار الصحية, و تتزايد في جميع الأرجاء, حتى في أكثر الأماكن أمنا كما يعتقد البعض, فإنه لابد من وجود شيئ يؤثر, و يشكل خطرا على الصحة , و عادة ما تكثر المخاطر في المنزل, من دون سابق إنذار, و بدون التنويه لذلك, أو القيام بأمور قد يظنها البعض صحية, ولا تؤثر بشكل خطير على صحة الجسم, لذلك لابد من أخذ كافة الإحتياطات الازمة للتخفيف من حدة كل ما يشكل خطرا على الحياة, و من هذا المنطلق فإنه لا بد من التنويه لبعض الأخطار المتواجدة داخل المنزل, التي قد تؤثر بطريقة أو بأخرى على السلامة الصحية, و منها: أول أكسيد الكربون يعد واحدا من أخطر الأمور تأثيرا على الصحة, التي لا يمكن إهمالها, ففي حال وجود سخان غاز في المنزل, فإنه ينصح بالتأكد من صيانته بشكل دوري و منتظم, حتى لا يؤدي تسريب غاز أول أكسيد الكربون, إلى انعدام الحياة و الموت, كما و ينصح بشراء جهاز للكشف عن هذا الغاز, مما يساعد في الحفاظ على الحياة. وضع ممرات أو سجاد متين قد يتعرض البعض لمخاطر الإنزلاق, و القوع بشكل مفاجئ, في أثناء الحركة داخل المنزل, كالتعثر بقطع السجاد, الموضوعة بشكل مؤقت, وغير المتماسكة مع الأرضيات, و الإنزلاق, بسبب بعض الممرات اللينة, مما  يؤدي إلى إصابات خطيرة, كما و ينصح بإبعاد الأشرطة الكهربائية, المتبعثرة على الأرض, لعدم التعثر بها و الوقوع بشكل سيئ. الكيماويات تستخدم العديد من المنظفات الكيماوية في التنظيف داخل المنزل, بدءا بمنظفات الأثاث, و إنتهاءا بالمنظفات اليومية التي تستخدم بشكل دوري, كل ذلك يؤدي إلى مشاكل صحية, قد لا يظهر أثرها بشكل مباشر, و إنما تؤثر على صحة الجسم على المدى البعيد, لذلك ينصح باستخدام بدائل طبيعية, للحد من الآثار المستقبلية الضارة, كالخل, و البيكنج صودا, و غيرها. التعفنات يمكن ظهورها و بشكل متزايد في الأماكن التي تحتوي على المياه, كالحمامات مثلا, حيث يعمل تفاقمها و عدم إزالتها, إلى تكون جراثيم خطيرة, تؤثر بشكل كبير على صحة الجسم, و خاصة للأشخاص الذين يعانون من الربو, لذا ينصح بتنظيفها, و إزالتها أولا بأول, لتفادي الأضرار الجسيمة, التي قد تلحق بالصحة . التخلص من الآفات يعتمد الكثيرون على المركبات الكيميائية, للقضاء على بعض الآفات غير المرغوب بها, لدرجة تجعل المكان الذي يوضع فيه  المنتج, غير صالحا للإستعمال لمدة أيام, من شدة رائحته, التي تؤدي في الغالب إلى التسممم, لذلك يرجى توخي الحذر عند استعمال المركبات الكيميائية, و إبعادها تماما عن متناول الأطفال. العث الناشئ عن الغبار لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة, و لكنها تتواجد في الأماكن المليئة بالغبار, فهي تؤثر على الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التنفس بشكل سلبي, و تزيد من تحسسهم, فينبغي إزالة الغبار القريب من السرير, و العمل على غسل الفراش باستمرار, لتجنب مخاطره. السجاد الجديد ينصح بتهوية السجاد, و خاصة عند شرائه, لإحتوائه على مركبات سامة, تؤثر على الصحة, و في حال  وضعه بدون تهويه أو غسل,  فإنه يوصى بفتح النوافذ ليوم كامل, حتى تتطاير هذه المركبات. أماكن تركز الجرائيم في غرف الفنادق 7 مواقع تكثر فيها الجراثيم في المراكز التجارية 3 أشياء لا تتوقعها تعرضك للمرض في مطبخك

احذر: أخطار صحية داخل منزلك

images
بواسطة: - آخر تحديث: 20 فبراير، 2017

تتواجد الأخطار الصحية, و تتزايد في جميع الأرجاء, حتى في أكثر الأماكن أمنا كما يعتقد البعض, فإنه لابد من وجود شيئ يؤثر, و يشكل خطرا على الصحة , و عادة ما تكثر المخاطر في المنزل, من دون سابق إنذار, و بدون التنويه لذلك, أو القيام بأمور قد يظنها البعض صحية, ولا تؤثر بشكل خطير على صحة الجسم, لذلك لابد من أخذ كافة الإحتياطات الازمة للتخفيف من حدة كل ما يشكل خطرا على الحياة, و من هذا المنطلق فإنه لا بد من التنويه لبعض الأخطار المتواجدة داخل المنزل, التي قد تؤثر بطريقة أو بأخرى على السلامة الصحية, و منها:

أول أكسيد الكربون

يعد واحدا من أخطر الأمور تأثيرا على الصحة, التي لا يمكن إهمالها, ففي حال وجود سخان غاز في المنزل, فإنه ينصح بالتأكد من صيانته بشكل دوري و منتظم, حتى لا يؤدي تسريب غاز أول أكسيد الكربون, إلى انعدام الحياة و الموت, كما و ينصح بشراء جهاز للكشف عن هذا الغاز, مما يساعد في الحفاظ على الحياة.

وضع ممرات أو سجاد متين

قد يتعرض البعض لمخاطر الإنزلاق, و القوع بشكل مفاجئ, في أثناء الحركة داخل المنزل, كالتعثر بقطع السجاد, الموضوعة بشكل مؤقت, وغير المتماسكة مع الأرضيات, و الإنزلاق, بسبب بعض الممرات اللينة, مما  يؤدي إلى إصابات خطيرة, كما و ينصح بإبعاد الأشرطة الكهربائية, المتبعثرة على الأرض, لعدم التعثر بها و الوقوع بشكل سيئ.

الكيماويات

تستخدم العديد من المنظفات الكيماوية في التنظيف داخل المنزل, بدءا بمنظفات الأثاث, و إنتهاءا بالمنظفات اليومية التي تستخدم بشكل دوري, كل ذلك يؤدي إلى مشاكل صحية, قد لا يظهر أثرها بشكل مباشر, و إنما تؤثر على صحة الجسم على المدى البعيد, لذلك ينصح باستخدام بدائل طبيعية, للحد من الآثار المستقبلية الضارة, كالخل, و البيكنج صودا, و غيرها.

التعفنات

يمكن ظهورها و بشكل متزايد في الأماكن التي تحتوي على المياه, كالحمامات مثلا, حيث يعمل تفاقمها و عدم إزالتها, إلى تكون جراثيم خطيرة, تؤثر بشكل كبير على صحة الجسم, و خاصة للأشخاص الذين يعانون من الربو, لذا ينصح بتنظيفها, و إزالتها أولا بأول, لتفادي الأضرار الجسيمة, التي قد تلحق بالصحة .

التخلص من الآفات

يعتمد الكثيرون على المركبات الكيميائية, للقضاء على بعض الآفات غير المرغوب بها, لدرجة تجعل المكان الذي يوضع فيه  المنتج, غير صالحا للإستعمال لمدة أيام, من شدة رائحته, التي تؤدي في الغالب إلى التسممم, لذلك يرجى توخي الحذر عند استعمال المركبات الكيميائية, و إبعادها تماما عن متناول الأطفال.

العث الناشئ عن الغبار

لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة, و لكنها تتواجد في الأماكن المليئة بالغبار, فهي تؤثر على الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التنفس بشكل سلبي, و تزيد من تحسسهم, فينبغي إزالة الغبار القريب من السرير, و العمل على غسل الفراش باستمرار, لتجنب مخاطره.

السجاد الجديد

ينصح بتهوية السجاد, و خاصة عند شرائه, لإحتوائه على مركبات سامة, تؤثر على الصحة, و في حال  وضعه بدون تهويه أو غسل,  فإنه يوصى بفتح النوافذ ليوم كامل, حتى تتطاير هذه المركبات.

أماكن تركز الجرائيم في غرف الفنادق

7 مواقع تكثر فيها الجراثيم في المراكز التجارية

3 أشياء لا تتوقعها تعرضك للمرض في مطبخك

مواضيع من نفس التصنيف