الصفة في اللغة العربية يتضمن علم النحو أحد علوم اللغة العربية بما يسمى بالتوابع، والتوابع هي ما يتبع الذي يسبقها في الإعراب إما بالنصب، والرفع، والجرّ، ومن هذه التوابع ما يسمى بالتوكيد، والحال، والعطف، والنعت (الصفة)، ويمكن تعريف الصفة بأنها من التوابع التي تأتي لتصف ما قبلها، وتتبعه في حركة الإعراب، ويسمى الاسم الذي قبلها بالموصوف، حيث لا يجوز للصفة أن تتقدم على الموصوف، ويمكن توضيح ذلك من خلال هذا المقال الذي سيوضح إعراب الصفة والموصوف. العلاقة ما بين الصفة والموصوف ترتبط الصفة بالموصوف بحالات كثيرة لا يمكن تجاوزها في اللغة العربية حتى لا تدخل إلى قاعدة نحوية أخرى، فالصفة تتطابق الموصوف في حالات عديدة، ومن هذه الحالات كالآتي: الإعراب: أي عندما يكون الموصوف مرفوعًا تكون الصفة مرفوعة، وكذلك إذا كان الموصوف منصوبًا أو مجرورًا تكون الصفة منصوبًة أو مجرورًة، مثال على ذلك: هذا الطالبُ النشيطُ، رأيت كلبًا أبيضًا. التعريف والنكرة: أي عندما يكون الموصوف نكرة تكون الصفة نكرة مثال على ذلك: هذه حديقةٌ جميلةٌ، فكلمة حديقة نكرة والصفة جميلة جاءت نكرة، وعندما يكون الموصوف معرفًا تكون الصفة معرفة، هذا الطالبُ النشيطُ. العدد: أي إذا جاء الموصوف مفردًا تكون الصفة مفردة مثل: هذا قلٌم مكسوٌر، وفي التثنية مثل: هذان قلمان مكسوران، وفي الجمع تلك أقلام مكسورة. التذكير والتأنيث: هذا رجٌل كريٌم، هذه امرأٌة كريمٌة. إعراب الصفة والموصوف تأتي الصفة عندما تصف الموصوف في حالات متعددة فهي قد تأتي مفردة أي كلمة واحدة، وقد تأتي جملة فعلية أو اسمية، وكذلك شبه جملة ظرفية، أو شبه جملة من الجار والمجرور، وبناءً على هذه الحالات يتم إعراب الصفة والموصوف كالآتي: الصفة المفردة: هذا قلٌم جميٌل. هذا: اسم اشارة في محل رفع مبتدأ مرفوع. قلٌم: خبر مرفوع وعلامة رفعة تنوين الضم الظاهر على آخره، وهو موصوف. جميٌل: صفة مرفوعة وعلامة رفعها تنوين الضم الظاهر على آخره. جملة فعلية: زارنا رجل جاء من العراق. زارنا: زارَ فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح، ونا: ضمير متصل مبنيٌّ على السكون في محل نصب مفعول به. رجٌل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره. جاءَ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. من: حرف جر. العراقِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، والجملة الفعلية من جاء من عمان في محل رفع نعت أو صفة للفاعل. جملة اسمية: قرأتُ كتابًا أسلوبُه سهلٌ. قرأت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. كتابًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره. أسلوبه: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. سهٌل: خبر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره، والجملة الاسمية من أسلوبه سهل في محل نصب صفة للكتاب. شبه جملة من الجار والمجرور قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ أَلا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ) في الآخرة: في حرف جر، والآخرة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب صفة. شبه جملة ظرفية: هذا تمر فوق المائدة. فوق: ظرف مكان ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. المائدةِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وشبه الجملة الظرفية في محل رفع صفة.

إعراب الصفة والموصوف

إعراب الصفة والموصوف

بواسطة: - آخر تحديث: 27 مايو، 2018

الصفة في اللغة العربية

يتضمن علم النحو أحد علوم اللغة العربية بما يسمى بالتوابع، والتوابع هي ما يتبع الذي يسبقها في الإعراب إما بالنصب، والرفع، والجرّ، ومن هذه التوابع ما يسمى بالتوكيد، والحال، والعطف، والنعت (الصفة)، ويمكن تعريف الصفة بأنها من التوابع التي تأتي لتصف ما قبلها، وتتبعه في حركة الإعراب، ويسمى الاسم الذي قبلها بالموصوف، حيث لا يجوز للصفة أن تتقدم على الموصوف، ويمكن توضيح ذلك من خلال هذا المقال الذي سيوضح إعراب الصفة والموصوف.

العلاقة ما بين الصفة والموصوف

ترتبط الصفة بالموصوف بحالات كثيرة لا يمكن تجاوزها في اللغة العربية حتى لا تدخل إلى قاعدة نحوية أخرى، فالصفة تتطابق الموصوف في حالات عديدة، ومن هذه الحالات كالآتي:

  • الإعراب: أي عندما يكون الموصوف مرفوعًا تكون الصفة مرفوعة، وكذلك إذا كان الموصوف منصوبًا أو مجرورًا تكون الصفة منصوبًة أو مجرورًة، مثال على ذلك: هذا الطالبُ النشيطُ، رأيت كلبًا أبيضًا.
  • التعريف والنكرة: أي عندما يكون الموصوف نكرة تكون الصفة نكرة مثال على ذلك: هذه حديقةٌ جميلةٌ، فكلمة حديقة نكرة والصفة جميلة جاءت نكرة، وعندما يكون الموصوف معرفًا تكون الصفة معرفة، هذا الطالبُ النشيطُ.
  • العدد: أي إذا جاء الموصوف مفردًا تكون الصفة مفردة مثل: هذا قلٌم مكسوٌر، وفي التثنية مثل: هذان قلمان مكسوران، وفي الجمع تلك أقلام مكسورة.
  • التذكير والتأنيث: هذا رجٌل كريٌم، هذه امرأٌة كريمٌة.

إعراب الصفة والموصوف

تأتي الصفة عندما تصف الموصوف في حالات متعددة فهي قد تأتي مفردة أي كلمة واحدة، وقد تأتي جملة فعلية أو اسمية، وكذلك شبه جملة ظرفية، أو شبه جملة من الجار والمجرور، وبناءً على هذه الحالات يتم إعراب الصفة والموصوف كالآتي:

  • الصفة المفردة:

هذا قلٌم جميٌل.

هذا: اسم اشارة في محل رفع مبتدأ مرفوع.

قلٌم: خبر مرفوع وعلامة رفعة تنوين الضم الظاهر على آخره، وهو موصوف.

جميٌل: صفة مرفوعة وعلامة رفعها تنوين الضم الظاهر على آخره.

  • جملة فعلية:

زارنا رجل جاء من العراق.

زارنا: زارَ فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح، ونا: ضمير متصل مبنيٌّ على السكون في محل نصب مفعول به.

رجٌل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره.

جاءَ: فعل ماضٍ مبنيٌّ على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

من: حرف جر.

العراقِ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، والجملة الفعلية من جاء من عمان في محل رفع نعت أو صفة للفاعل.

  • جملة اسمية:

قرأتُ كتابًا أسلوبُه سهلٌ.

قرأت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.

كتابًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.

أسلوبه: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

سهٌل: خبر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره، والجملة الاسمية من أسلوبه سهل في محل نصب صفة للكتاب.

  • شبه جملة من الجار والمجرور

قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ أَلا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ)

في الآخرة: في حرف جر، والآخرة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب صفة.

  • شبه جملة ظرفية:

هذا تمر فوق المائدة.

فوق: ظرف مكان ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. المائدةِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وشبه الجملة الظرفية في محل رفع صفة.