البحث عن مواضيع

هل سبق و أن استخدمت الرسائل النصية لقول شيء لم تتجرأ على قوله من خلال المواجهة المباشرة؟ و هل ستكون أكثر صدقا إذا ما أجبت على استبيان من خلال الرسائل النصية و ليس من خلال المقابلة الشخصية؟ إذا كانت إجابتك نعم, فأنت تؤكد على ما يلي: في دراسة حديث قام به مجموعة من المختصين في جامعة ميشيغان, معهد البحوث الاجتماعية, وجد الباحثون أن الناس أصبحوا أكثر استعدادا لقول الحقيقة مهما كانت من خلال الرسائل النصية, مقابل عدم قدرتهم على التصريح بها من خلال الطرق الأخرى. وجهت هذه الدراسة الأنظار إلى استخدام الرسائل النصية كوسيلة للكشف عن المعلومات الحساسة, لتثبت أن الناس في الأونة الأخيرة قد أصبحوا فعلا يعتمدونها كطريقة مناسبة للبوح ببعض المعلومات التي قد لا يجدون الجرأة للبوح بها من خلال طرق الاتصال الأخرى سواء المباشرة أوغير المباشرة, و ذلك بصراحة أكبر و بقدر أقل من الاحراج والمشاكسات, و هذا ما دفع الناس ليكونوا أكثر صدقا, و صراحة. تقول الدراسة, أن أسباب استخدام الرسائل النصية لكشف معلومات على قدر عالي من الحساسية, هي كثيرة, و أبرزها غياب الاحراج, سواء عدم أحراج النفس أو الشخص المقابل, و تجنب اللقاء البصري, أو الصوت, لإخفاء أكبر قدر من المشاعر التي قد لا يفضل الشخص إظهارها أثناء كشف هذه الحقائق, و الأهم من ذلك تجنب مرحلة التحقيق من أسئلة و أجوبة قد تكون محرجة, و قد تمتد إلى مواضيع مختلفة و تفتح أبوابا للنقاش في أمور لا يرغب الشخص الخوض بها. بالرغم من أن المختصين في العلاقات الإنسانية, لا يعتقدون أن هذه الطريقة مناسبة للحديث في بعض المواضيع الحساسة, و خصوصا تلك التي تتناول العلاقات الإنسانية بشكل أساسي مثل الارتباط أو الانفصال, إلى أنها قد تكون مناسبة في بعض المواضع, مثل محاولة الحصول على إجابات دقيقة من أجل دراسة ظاهرة اجتماعية ما, فقد وجد الباحثون, أن المعلومات التي حصلوا عليها كانت دقيقة عندما قاموا بطرح أسئلة استبيان من خلال تويتر على حوالي 600 مشترك, و خصوصا إذا أن الاستبيان يحتوي على بعض الأسئلة المحرجة نوعا ما. ماذا يحدث عندما نعتقد أننا على صواب دائما؟ أكاذيب توقف عن قولها لنفسك نصائح تفيدك في اتخاذ القرار الصحيح كيف تسيطر على حياتك؟ 6 مهارات تحتاجها لتكون ناجحا

إرسال الرسائل النصية يدفعنا لأن نكون أكثر صدقا

text-message
بواسطة: - آخر تحديث: 7 مارس، 2017

هل سبق و أن استخدمت الرسائل النصية لقول شيء لم تتجرأ على قوله من خلال المواجهة المباشرة؟ و هل ستكون أكثر صدقا إذا ما أجبت على استبيان من خلال الرسائل النصية و ليس من خلال المقابلة الشخصية؟

إذا كانت إجابتك نعم, فأنت تؤكد على ما يلي:

في دراسة حديث قام به مجموعة من المختصين في جامعة ميشيغان, معهد البحوث الاجتماعية, وجد الباحثون أن الناس أصبحوا أكثر استعدادا لقول الحقيقة مهما كانت من خلال الرسائل النصية, مقابل عدم قدرتهم على التصريح بها من خلال الطرق الأخرى.

وجهت هذه الدراسة الأنظار إلى استخدام الرسائل النصية كوسيلة للكشف عن المعلومات الحساسة, لتثبت أن الناس في الأونة الأخيرة قد أصبحوا فعلا يعتمدونها كطريقة مناسبة للبوح ببعض المعلومات التي قد لا يجدون الجرأة للبوح بها من خلال طرق الاتصال الأخرى سواء المباشرة أوغير المباشرة, و ذلك بصراحة أكبر و بقدر أقل من الاحراج والمشاكسات, و هذا ما دفع الناس ليكونوا أكثر صدقا, و صراحة.

تقول الدراسة, أن أسباب استخدام الرسائل النصية لكشف معلومات على قدر عالي من الحساسية, هي كثيرة, و أبرزها غياب الاحراج, سواء عدم أحراج النفس أو الشخص المقابل, و تجنب اللقاء البصري, أو الصوت, لإخفاء أكبر قدر من المشاعر التي قد لا يفضل الشخص إظهارها أثناء كشف هذه الحقائق, و الأهم من ذلك تجنب مرحلة التحقيق من أسئلة و أجوبة قد تكون محرجة, و قد تمتد إلى مواضيع مختلفة و تفتح أبوابا للنقاش في أمور لا يرغب الشخص الخوض بها.

بالرغم من أن المختصين في العلاقات الإنسانية, لا يعتقدون أن هذه الطريقة مناسبة للحديث في بعض المواضيع الحساسة, و خصوصا تلك التي تتناول العلاقات الإنسانية بشكل أساسي مثل الارتباط أو الانفصال, إلى أنها قد تكون مناسبة في بعض المواضع, مثل محاولة الحصول على إجابات دقيقة من أجل دراسة ظاهرة اجتماعية ما, فقد وجد الباحثون, أن المعلومات التي حصلوا عليها كانت دقيقة عندما قاموا بطرح أسئلة استبيان من خلال تويتر على حوالي 600 مشترك, و خصوصا إذا أن الاستبيان يحتوي على بعض الأسئلة المحرجة نوعا ما.

ماذا يحدث عندما نعتقد أننا على صواب دائما؟

أكاذيب توقف عن قولها لنفسك

نصائح تفيدك في اتخاذ القرار الصحيح

كيف تسيطر على حياتك؟

6 مهارات تحتاجها لتكون ناجحا

مواضيع من نفس التصنيف