لكل منا  حياة خاصة به، و بالتالي قد تختلف أطباعنا فمنها الودية و الانطوائية، و قد يكون منا من يحب الموسيقى أو المهووس بالصحة، كذلك الأمر في مجال العمل، فقد يختلف السلوك من شخص لأخر، لذلك هل حاولت أن تتعرف على أي نوع من الموظفين أنت؟ فهذا سيحدد مدى عطائك في العمل. و الأن يمكنك معرفة كل ذلك من خلال إجابتك على الأسئلة التالية التي ستحدد أي نوع من الموظفين أنت؟ ... هل أنت منطوي على نفسك أم إجتماعي  في العمل  ؟ معظم الأشخاص تختلف تصرفاتهم  اختلافا كبيرا في العمل عن تصرفاتهم داخل المنزل أو مع الأصدقاء ، فهل أنت من النوع الذي يبادر بالمساعدة ؟ أو طلبها؟ هل ستوافق على أن  تشارك زملائك في العمل بالقيام  في نزهة ما  أو حضورإجتماع  يخص العمل ؟... فمعرفة كيف تتصرف عادة في  العمل ، سيساعدك على تحديد إن كنت انطوائي أم تتمتع  الصفات الإيجابية التي تمكنك من الإنغماس مع كادر العمل، عاكسا راحة نفسية لأدائك  أثناء ساعات العمل. هل تستمع للموسيقى أثناء العمل  ؟ الاستماع إلى الموسيقى يمنعك من مغادرة عالمك الخاص المخصص للعمل، و تعزلك  عن الأجواء الصاخبة التي تفقدك التركيز، ولكن كن حذرا أن تجعلك غير محيطا و منتبها  لكل ما يجري من حولك في مكان العمل، من تعليمات أو اجراءات قد تكون فورية و  تغيير كل مسار عملك، إضافة إلى أنها تعمل على الحد من فرص التواصل مع الزملاء. هل أنت  من  النوع المتحدث أم المستمع ؟ خلال الإجتماعات، هل أنت من النوع الذي يكتفي بالرد بإيماءة ؟ أم أنك قادرعلى  التعبير والمبادرة بالأفكار والإقتراحات؟ هل بإمكانك  الإشارة إلى خطأ إداري ؟ أم  تفضل أن تتلاشي الرسمية في الحوار مع رئيسك في العمل ؟ في عالم العمل المثالي، كل شيء يتوازن و بالأخص بين أن  تكون صادقا مع نفسك وعلى تقبلك لأجواء العمل دون أن يكون هناك أي تأثيرسلبي على الجهتين، إن كنت  من النوع المتحدث، فعليك أن تستمع للطرف  الأخر بكل اهتمام لأنه سيعفيك من الاستنتاجات الخاطئة و المتسرعة، تذكر جيدا ، أنه في حال أردت المناقشة أو المبادرة في طرح فكرة معينة، فيجب أن  تكون مشاركتك  مثمرة،  وفي حال كنت من  النوع المستمع، حاول أن  تتكلم ، و ألا  تخاف من ردة  فعل الأخرين فهذا سيعزز ثقتك بنفسك أكثر. هل أنت صبور أم لا ؟ هل  أنت من النوع الذي يحاول إنهاء المهام بسرعة ؟ هل تقوم بتدقيقه جيدا قبل أن  تسلمه للمسؤل ؟ عليك أن تتحلى بالصبر، ومن جهة اخرى عليك أن تكون سريعا في  اتمام المهام المطلوبة منك، و يتوجب عليك أيضا أن تدققها جيدا ، فهذا سيعكس صورة جيدة عنك وعن التزامك الجدي اتجاه عملك. من يرافقك إلى  الغداء من زملاء عملك ؟ اختيارك  للشخص الذي سيرافقك  في وقت الإستراحة ، خصوصا  عندما تعد هذه الساعة هي  أثمن ساعات العمل، فبلا شك اختيار هذا الشخص سيعكس مدى انسجامك معه، ما رأيك  أن تمعن النظر قليلا و بصدق و بصراحة، و لتقم بتقييم هذا الشخص بمفردك ؟ التقط قصاصة من الورق و اكتب  نقاط  قوته و عيوبه لأنه سيكون نوعا ما مرآة لك، هل  تلك  القوة هي نفس القوة التي لديك، و هل تعاني من نفس العيوب نفسها، لكن تأكد أن  هذه العيوب  ليست سوى أنها عادات مريحة  بالنسبة له ، فأنت لست مجبرا على أن تحاول إصلاح عيوبه ، بل حاول من  إصلاح عيوبك .

أي نوع من الموظفين أنت !

أي نوع من الموظفين أنت  !

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

لكل منا  حياة خاصة به، و بالتالي قد تختلف أطباعنا فمنها الودية و الانطوائية، و قد يكون منا من يحب الموسيقى أو المهووس بالصحة، كذلك الأمر في مجال العمل، فقد يختلف السلوك من شخص لأخر، لذلك هل حاولت أن تتعرف على أي نوع من الموظفين أنت؟ فهذا سيحدد مدى عطائك في العمل.

و الأن يمكنك معرفة كل ذلك من خلال إجابتك على الأسئلة التالية التي ستحدد أي نوع من الموظفين أنت؟ …

  • هل أنت منطوي على نفسك أم إجتماعي  في العمل  ؟
    معظم الأشخاص تختلف تصرفاتهم  اختلافا كبيرا في العمل عن تصرفاتهم داخل المنزل أو مع الأصدقاء ، فهل أنت من النوع الذي يبادر بالمساعدة ؟ أو طلبها؟ هل ستوافق على أن  تشارك زملائك في العمل بالقيام  في نزهة ما  أو حضورإجتماع  يخص العمل ؟…
    فمعرفة كيف تتصرف عادة في  العمل ، سيساعدك على تحديد إن كنت انطوائي أم تتمتع  الصفات الإيجابية التي تمكنك من الإنغماس مع كادر العمل، عاكسا راحة نفسية لأدائك  أثناء ساعات العمل.
  • هل تستمع للموسيقى أثناء العمل  ؟
    الاستماع إلى الموسيقى يمنعك من مغادرة عالمك الخاص المخصص للعمل، و تعزلك  عن الأجواء الصاخبة التي تفقدك التركيز، ولكن كن حذرا أن تجعلك غير محيطا و منتبها  لكل ما يجري من حولك في مكان العمل، من تعليمات أو اجراءات قد تكون فورية و  تغيير كل مسار عملك، إضافة إلى أنها تعمل على الحد من فرص التواصل مع الزملاء.
  • هل أنت  من  النوع المتحدث أم المستمع ؟
    خلال الإجتماعات، هل أنت من النوع الذي يكتفي بالرد بإيماءة ؟ أم أنك قادرعلى  التعبير والمبادرة بالأفكار والإقتراحات؟ هل بإمكانك  الإشارة إلى خطأ إداري ؟ أم  تفضل أن تتلاشي الرسمية في الحوار مع رئيسك في العمل ؟
    في عالم العمل المثالي، كل شيء يتوازن و بالأخص بين أن  تكون صادقا مع نفسك وعلى تقبلك لأجواء العمل دون أن يكون هناك أي تأثيرسلبي على الجهتين، إن كنت  من النوع المتحدث، فعليك أن تستمع للطرف  الأخر بكل اهتمام لأنه سيعفيك من الاستنتاجات الخاطئة و المتسرعة، تذكر جيدا ، أنه في حال أردت المناقشة أو المبادرة في طرح فكرة معينة، فيجب أن  تكون مشاركتك  مثمرة،  وفي حال كنت من  النوع المستمع، حاول أن  تتكلم ، و ألا  تخاف من ردة  فعل الأخرين فهذا سيعزز ثقتك بنفسك أكثر.
  • هل أنت صبور أم لا ؟
    هل  أنت من النوع الذي يحاول إنهاء المهام بسرعة ؟ هل تقوم بتدقيقه جيدا قبل أن  تسلمه للمسؤل ؟ عليك أن تتحلى بالصبر، ومن جهة اخرى عليك أن تكون سريعا في  اتمام المهام المطلوبة منك، و يتوجب عليك أيضا أن تدققها جيدا ، فهذا سيعكس صورة جيدة عنك وعن التزامك الجدي اتجاه عملك.
  • من يرافقك إلى  الغداء من زملاء عملك ؟
    اختيارك  للشخص الذي سيرافقك  في وقت الإستراحة ، خصوصا  عندما تعد هذه الساعة هي  أثمن ساعات العمل، فبلا شك اختيار هذا الشخص سيعكس مدى انسجامك معه، ما رأيك  أن تمعن النظر قليلا و بصدق و بصراحة، و لتقم بتقييم هذا الشخص بمفردك ؟ التقط قصاصة من الورق و اكتب  نقاط  قوته و عيوبه لأنه سيكون نوعا ما مرآة لك، هل  تلك  القوة هي نفس القوة التي لديك، و هل تعاني من نفس العيوب نفسها، لكن تأكد أن  هذه العيوب  ليست سوى أنها عادات مريحة  بالنسبة له ، فأنت لست مجبرا على أن تحاول إصلاح عيوبه ، بل حاول من  إصلاح عيوبك .