مدينة غرناطة تقع مدينة غرناطة الإسبانية جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية بأقصى شرق منخفض غرناطة المنحدر من سفح سلسلة جبال سييرا نيفادا والتي يبلغ مستوى ارتفاعها عن سطح البحر 738 مترًا، وتعد من أهم المدن السياحية المصنفة لمعالمها الأثرية الإسلامية ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو، وهي عاصمة مقاطعة غرناطة التابعة إلى إقليم الأندلس في القرن الـ 11، وعاصمة الحكم في ذلك العهد لملوك الطوائف بني زيزي حتى اتخذها بين القرنين الـ 13 و 15 ميلادي بنو نصر عاصمة لمملكة حكمهم لغرناطة، ومن أبرز معالمها الأثرية بالعهد الإسلامي قصر الحمراء، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال أين يقع قصر الحمراء . أين يقع قصر الحمراء أين يقع قصر الحمراء ؟ يقع قصر الحمراء في مدينة غرناطة فوق هضبة مرتفعة تتصف بالطبيعة الجميلة، والتي يتراوح ارتفاعها ما بين 736 و 740 مترًا، وعرضها الممتد لحوالي الـ200 متر، وهو محاط بسور ضخم لا زال متبقيًا منه أجزاءٌ كبيرة، كما ويضم السور أبوابًا وأبراجًا موجودة حتى الوقت الحاضر، ويتوسط القصر قمة تل الشمس أو كما هو معروف باللغة الإسبانية سيرو ديل سول الواقعة بالجهة الغربية لمدينة غرناطة على إحدى ضفتي نهر دارو، ويحيطه جنة العريف وحي القصبة والبيسين، حيث يتميز بإطلالته الجذابة على الجهة الغربية والشمالية للمدينة، كما ويشرف من الجهة الجنوبية والشرقية على جبال سبيرا نيفادا آكام والمعروفة لدى العرب باسم جبل الثلج أو جبل شيلر، ويبعد عن جنوب مدينة مدريد حوالي 267 ميلًا، وتبلغ المساحة الإجمالية للقصر المتميز بجدرانه المُزينّة بالآيات القرآنية والأدعية والمدائح الشعرية التي يغطيها من الأسفل البلاط القيشاني المنقوش بزخارفه الإسلامية حوالي 142 ألف متر مربع وطوله 740 مترًا. سبب تسمية قصر الحمراء بهذا الاسم بعد ما تم توضيحه حول أين يقع قصر الحمراء  ، والذي يعد من أروع صروح تاريخ العمارة الإسلامية وأعظم القصور التي شيّدها العرب، والباقية آثار إبداعات وفنون صناع نماذجها الخالدة حتى الوقت الحاضر سيتم التعرف على سبب تسميته بهذا الاسم فيما يأتي: يرجح المؤرخون أنه يعود سبب تسمية القصر بهذا الاسم نسبة إلى بنو الأحمر الذين استوطنوا في غرناطة خلال بحثهم عن المكان الذي يمنحهم المنعة والقوة والأمان من العدو، حيث استقر رأيهم في وضع حجر أساس حصنهم الجديد على منطقة الحمراء الواقعة شمال شرقي المدينة. كما وقيل إنه سُميّ بهذا الاسم بسبب لون حجارة الضارب للحمرة. تاريخ بناء قصر الحمراء تحتوي أبنية القصر على ثلاثة أقسام رئيسية وهي القسم العسكري الواقع في شمال شرقي القصر والذي يضم قلعة تحرس منطقة الحمراء ومشيد بها أعظم برجان، اما القسم الثاني الذي يقع في الوسط فيضم القصر الملكي، والقسم الثالث المخصص لخدم القصر، أما عن تاريخ بنائه كما يأتي: يعود بناء القلعة الحمراء فوق الهضبة التي تقع على الضفة الشمالية لنهر حدّرة، إلى القرن الرابع الهجري الموافق للقرن العاشر ميلاديًا. تم في بداية القرن الخامس الهجري أثناء حكم زعيم البربر باديس بن حبوس في غرناطة، إنشاء سور منيع حول الهضبة المقام عليها قلعة الحمراء وقصرًا ومركزًا للحكم. تم بناؤه في عام 635 هجري الموافق 1238 ميلاديًا على يد محمد بن الأحمر النصري الذي اتخذ القصبة مركزًا لملكه وبنى قصره الحصين وسورًا ضخمًا بالإضافة إلى الأبراج المنيعة مثل: البرج الكبير وبرج الحراسة. أنشأ في أواخر القرن السابع الهجري ثاني سلاطين غرناطة وهو محمد بن محمد بن الأحمر الغالب بالله قصره الملكي ومباني الحصن الجديد، وأنشأ من بعده ولده محمد مسجدًا بجوار القصر حل فيما بعد محله كنيسة سانتاماريا. اهتم السلطان أبو الوليد إسماعيل بجمال القصر الفني والمعماري وفخامته، وجاء من بعده ولده السلطان يوسف أبي الحجاج، الذي عُرف بالملك الشاعر والفنان الموهوب، حيث قام ببناء المدخل الرئيسي الحالي وسماه بباب الشريعة، كما وبنى العديد من الأبهاء والأجنحة الملكية المتميزة بروعة وتحفة زخارفها الفنية والفريدة.

أين يقع قصر الحمراء

أين يقع قصر الحمراء

بواسطة: - آخر تحديث: 24 مايو، 2018

مدينة غرناطة

تقع مدينة غرناطة الإسبانية جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية بأقصى شرق منخفض غرناطة المنحدر من سفح سلسلة جبال سييرا نيفادا والتي يبلغ مستوى ارتفاعها عن سطح البحر 738 مترًا، وتعد من أهم المدن السياحية المصنفة لمعالمها الأثرية الإسلامية ضمن قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو، وهي عاصمة مقاطعة غرناطة التابعة إلى إقليم الأندلس في القرن الـ 11، وعاصمة الحكم في ذلك العهد لملوك الطوائف بني زيزي حتى اتخذها بين القرنين الـ 13 و 15 ميلادي بنو نصر عاصمة لمملكة حكمهم لغرناطة، ومن أبرز معالمها الأثرية بالعهد الإسلامي قصر الحمراء، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال أين يقع قصر الحمراء .

أين يقع قصر الحمراء

أين يقع قصر الحمراء ؟ يقع قصر الحمراء في مدينة غرناطة فوق هضبة مرتفعة تتصف بالطبيعة الجميلة، والتي يتراوح ارتفاعها ما بين 736 و 740 مترًا، وعرضها الممتد لحوالي الـ200 متر، وهو محاط بسور ضخم لا زال متبقيًا منه أجزاءٌ كبيرة، كما ويضم السور أبوابًا وأبراجًا موجودة حتى الوقت الحاضر، ويتوسط القصر قمة تل الشمس أو كما هو معروف باللغة الإسبانية سيرو ديل سول الواقعة بالجهة الغربية لمدينة غرناطة على إحدى ضفتي نهر دارو، ويحيطه جنة العريف وحي القصبة والبيسين، حيث يتميز بإطلالته الجذابة على الجهة الغربية والشمالية للمدينة، كما ويشرف من الجهة الجنوبية والشرقية على جبال سبيرا نيفادا آكام والمعروفة لدى العرب باسم جبل الثلج أو جبل شيلر، ويبعد عن جنوب مدينة مدريد حوالي 267 ميلًا، وتبلغ المساحة الإجمالية للقصر المتميز بجدرانه المُزينّة بالآيات القرآنية والأدعية والمدائح الشعرية التي يغطيها من الأسفل البلاط القيشاني المنقوش بزخارفه الإسلامية حوالي 142 ألف متر مربع وطوله 740 مترًا.

سبب تسمية قصر الحمراء بهذا الاسم

بعد ما تم توضيحه حول أين يقع قصر الحمراء  ، والذي يعد من أروع صروح تاريخ العمارة الإسلامية وأعظم القصور التي شيّدها العرب، والباقية آثار إبداعات وفنون صناع نماذجها الخالدة حتى الوقت الحاضر سيتم التعرف على سبب تسميته بهذا الاسم فيما يأتي:

  • يرجح المؤرخون أنه يعود سبب تسمية القصر بهذا الاسم نسبة إلى بنو الأحمر الذين استوطنوا في غرناطة خلال بحثهم عن المكان الذي يمنحهم المنعة والقوة والأمان من العدو، حيث استقر رأيهم في وضع حجر أساس حصنهم الجديد على منطقة الحمراء الواقعة شمال شرقي المدينة.
  • كما وقيل إنه سُميّ بهذا الاسم بسبب لون حجارة الضارب للحمرة.

تاريخ بناء قصر الحمراء

تحتوي أبنية القصر على ثلاثة أقسام رئيسية وهي القسم العسكري الواقع في شمال شرقي القصر والذي يضم قلعة تحرس منطقة الحمراء ومشيد بها أعظم برجان، اما القسم الثاني الذي يقع في الوسط فيضم القصر الملكي، والقسم الثالث المخصص لخدم القصر، أما عن تاريخ بنائه كما يأتي:

  • يعود بناء القلعة الحمراء فوق الهضبة التي تقع على الضفة الشمالية لنهر حدّرة، إلى القرن الرابع الهجري الموافق للقرن العاشر ميلاديًا.
  • تم في بداية القرن الخامس الهجري أثناء حكم زعيم البربر باديس بن حبوس في غرناطة، إنشاء سور منيع حول الهضبة المقام عليها قلعة الحمراء وقصرًا ومركزًا للحكم.
  • تم بناؤه في عام 635 هجري الموافق 1238 ميلاديًا على يد محمد بن الأحمر النصري الذي اتخذ القصبة مركزًا لملكه وبنى قصره الحصين وسورًا ضخمًا بالإضافة إلى الأبراج المنيعة مثل: البرج الكبير وبرج الحراسة.
  • أنشأ في أواخر القرن السابع الهجري ثاني سلاطين غرناطة وهو محمد بن محمد بن الأحمر الغالب بالله قصره الملكي ومباني الحصن الجديد، وأنشأ من بعده ولده محمد مسجدًا بجوار القصر حل فيما بعد محله كنيسة سانتاماريا.
  • اهتم السلطان أبو الوليد إسماعيل بجمال القصر الفني والمعماري وفخامته، وجاء من بعده ولده السلطان يوسف أبي الحجاج، الذي عُرف بالملك الشاعر والفنان الموهوب، حيث قام ببناء المدخل الرئيسي الحالي وسماه بباب الشريعة، كما وبنى العديد من الأبهاء والأجنحة الملكية المتميزة بروعة وتحفة زخارفها الفنية والفريدة.