بلال بن رباح هو بلال بن رباح الحبشي التيمي من أجلّاء الصحابة ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، مولى أبي بكرٍ الصِّديق -رضي الله عنهما- وأصله من الحبشة وكان من رقيق قريشٍ في الجاهلية وأمه اسمها حمامة كانت مولاةً لبني جُمح، وُلد في مكة المكرمة واعتنق الإسلام قديمًا واشتُهر في كتب السيرة والتاريخ بكونه مؤذِّن الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحضر والسفر بعد أن اعتقه أبو بكر الصديق وأصبح خازنًا له، وقد اختُلف في كنيته فقيل: أبو عمرو أو أبو عبد الله أو أبو عبد الكريم، وسيتم التعرف في هذا المقال على أين توفي بلال بن رباح. قصة إسلام بلال بن رباح كان بلال قبل الإسلام عبدًا مملوكًا ويرعى الغنم لعبد الله بن جدعان فمرّ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في غارٍ مع أبو بكر الصديق؛ فناداه رسول الله وطلب منه اللبن كي يشرب؛ فقال بلال: "ما لي إلا شاةٌ منها قوتي، فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم"؛ فقبل الرسول، فحلب منها اللبن وشرب حتى شبع ثم فعل ذلك لأبي بكرٍ ثم لبلالٍ وسط دهشة بلالٍ مما يرى من معجزةٍ، ثم عرض رسول الله الإسلام على بلالٍ؛ فأسلم وكتم إسلامه عن القوم، وأخذ لمدة ثلاثة أيامٍ في التردد على الغار يتعلَّم الدِّين من نبي الإسلام. علِمت قريش بإسلام بلالٍ فأنزلت به ضروبًا من العذاب ما لا حصر لها كونه من المستضعفين وهو ثابتٌ على دينه لا يقول إلا: " أحدٌ أَحدٌ"، وبلغ الرسول ما يتعرَّض له بلالٌ من العذاب فقال: "لو كان عندنا شيء، لابتعنا بلالاً" من سيده أمية بن خلف؛ فعلم أبو بكرٍ -رضي الله عنه- بمقولة الرسول فاشتراه من أمية بن خلف بخمس أو سبع أواقٍ من الذهب ثم أعتقه، وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "أبو بكرٍ سيدنا، وأعتق سيدنا". فضائل بلال بن رباح كان لبلالٍ منزلةً كبيرةً عند رسول الله وبين كافة الصحابة؛ فهو أوّل من أذّن للصلاة، وقال عنه رسول الله أنّه سيد المؤذنين وامتنع عن الأذان بعد وفاة الرسول إلا مرةً واحدةً زار فيها المدينة وأذّن بالناس فأبكى أهل المدينة جميعًا، وشهد له النبي بأنه من أهل الجنة، وكان خازن رسول الله، كما أنه من أوائل المجاهدين في سبيل الله وشهد مع الرسول كافة غزواته وكان له دورٌ تحريضيٌّ يوم بدرٍ في مقتل أمية بن خلف. أين توفي بلال بن رباح انتقل بلال بن رباح بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى العيش في دمشق في قريةٍ تسمى داريّا وتزوج من أهلها من بني خولان، وكان في المدينة متزوجًا من هالة بنت عوفٍ أخت الصحابي عبد الرحمن بن عوفٍ -رضي الله عنهم- ولم يُنجب، وقد توفي هناك في السنة الثامنة عشرة للهجرة وقيل: في السنة العشرين من الهجرة عن عمرٍ يناهز بضعًا وستين سنةً، ودُفن في باب الصغير في مقبرة دمشقٍ.

أين توفي بلال بن رباح

أين توفي بلال بن رباح

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يونيو، 2018

بلال بن رباح

هو بلال بن رباح الحبشي التيمي من أجلّاء الصحابة ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، مولى أبي بكرٍ الصِّديق -رضي الله عنهما- وأصله من الحبشة وكان من رقيق قريشٍ في الجاهلية وأمه اسمها حمامة كانت مولاةً لبني جُمح، وُلد في مكة المكرمة واعتنق الإسلام قديمًا واشتُهر في كتب السيرة والتاريخ بكونه مؤذِّن الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحضر والسفر بعد أن اعتقه أبو بكر الصديق وأصبح خازنًا له، وقد اختُلف في كنيته فقيل: أبو عمرو أو أبو عبد الله أو أبو عبد الكريم، وسيتم التعرف في هذا المقال على أين توفي بلال بن رباح.

قصة إسلام بلال بن رباح

كان بلال قبل الإسلام عبدًا مملوكًا ويرعى الغنم لعبد الله بن جدعان فمرّ بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في غارٍ مع أبو بكر الصديق؛ فناداه رسول الله وطلب منه اللبن كي يشرب؛ فقال بلال: “ما لي إلا شاةٌ منها قوتي، فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم”؛ فقبل الرسول، فحلب منها اللبن وشرب حتى شبع ثم فعل ذلك لأبي بكرٍ ثم لبلالٍ وسط دهشة بلالٍ مما يرى من معجزةٍ، ثم عرض رسول الله الإسلام على بلالٍ؛ فأسلم وكتم إسلامه عن القوم، وأخذ لمدة ثلاثة أيامٍ في التردد على الغار يتعلَّم الدِّين من نبي الإسلام.

علِمت قريش بإسلام بلالٍ فأنزلت به ضروبًا من العذاب ما لا حصر لها كونه من المستضعفين وهو ثابتٌ على دينه لا يقول إلا: ” أحدٌ أَحدٌ”، وبلغ الرسول ما يتعرَّض له بلالٌ من العذاب فقال: “لو كان عندنا شيء، لابتعنا بلالاً” من سيده أمية بن خلف؛ فعلم أبو بكرٍ -رضي الله عنه- بمقولة الرسول فاشتراه من أمية بن خلف بخمس أو سبع أواقٍ من الذهب ثم أعتقه، وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: “أبو بكرٍ سيدنا، وأعتق سيدنا”.

فضائل بلال بن رباح

كان لبلالٍ منزلةً كبيرةً عند رسول الله وبين كافة الصحابة؛ فهو أوّل من أذّن للصلاة، وقال عنه رسول الله أنّه سيد المؤذنين وامتنع عن الأذان بعد وفاة الرسول إلا مرةً واحدةً زار فيها المدينة وأذّن بالناس فأبكى أهل المدينة جميعًا، وشهد له النبي بأنه من أهل الجنة، وكان خازن رسول الله، كما أنه من أوائل المجاهدين في سبيل الله وشهد مع الرسول كافة غزواته وكان له دورٌ تحريضيٌّ يوم بدرٍ في مقتل أمية بن خلف.

أين توفي بلال بن رباح

انتقل بلال بن رباح بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى العيش في دمشق في قريةٍ تسمى داريّا وتزوج من أهلها من بني خولان، وكان في المدينة متزوجًا من هالة بنت عوفٍ أخت الصحابي عبد الرحمن بن عوفٍ -رضي الله عنهم- ولم يُنجب، وقد توفي هناك في السنة الثامنة عشرة للهجرة وقيل: في السنة العشرين من الهجرة عن عمرٍ يناهز بضعًا وستين سنةً، ودُفن في باب الصغير في مقبرة دمشقٍ.