سمرقند مدينةً إسلامية عريقةً ومشهورة، تأسست في القرن الخامس قبل ميلاد السيد المسيح، تتميز بجمالها الأخاذ وجاذبيتها، وقد ورد ذكرها في العديد من الكتب التاريخية، كما وصفها الرحالة ابن بطوطة بقوله عنها بأنها من أكبر المدن وأكثرها جمالاً، وهي مُقامة على شاطئ واد، يعرف باسم وادي القصّارين، وقد كانت مدينة سمرقند قديماً تضمّ الكثير من القصور العظيمة وفنون العمارة الرائعة. موقع سمرقند  تقع مدينة سمرقند في قارة آس. تحديداً في آسيا الوسطى. هي إحدى مدن جمهورية "أوزباكستان". معنى اسمها "قلعة الأرض". معلومات عن سمرقند تعتبر عاصمة جمهورية أوزباكستان السوفييتية الاشتراكية، وتتبع للتقسيم الأعلى وهو ولاية سمرقند. تقع تحت حكم "أكبر شكروف". تبلغ مساحتها مئة وثمانية كيلو متر مربع، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر حوالي سبعمئةٍ واثنين متر. يبلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام ألفين وثمانية حوالي أربعمئة وستةٍ وثلاثين ألفاً وثلاثمئة نسمة. أنجبت مدينة سمرقند العديد من الأعلام المشهورين مثل محمد بن عدي بن الفضل أبو صالح السمرقندي، وكذلك أبو منصور محمد بن أحمد السمرقندي، والأشعث أبو بكر السمرقندي، وابو القاسم الليثي السمرقندي، ومحمد بن مسعود السمرقندي. تشتهر بالعديد من الصناعات مثل صناعة الورق والنسيج وصناعة السجاد. تعتبر أكبر مدينة في أوزباكستان، وثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان. ينتمي معظم سكانها إلى أصول طاجيكية، ولغتهم هي اللغة الطاجيكية. يمتد تاريخها الإسلامي منذ عام سبعة وثمانين هجرية، الموافق لعام سبعمئةٍ وخمسة ميلادية، حيث تم فتحها بقيادة قتيبة بن مسلم الباهلي، وقد تم فتحها مرةً أخرى في عام سبعمئة وعشرة ميلادية، حيث قام المسلمون بتحويل معابدها إلى مساجد للصلاة، ودروس الدين. ظلت قاعدةً لانطلاق الفتوحات الإسلامية لوقتٍ طويلٍ. تم غزوها من قبل المغول الذين دمروا الكثير من العمائر الإسلامية التي كانت موجودةً فيها، لكن بعد اعتناقهم للإسلام، بدأوا بتشييد العديد من المساجد والعمائر الإسلامية، خصوصاً في العهد التيموري، حيث حكم المغول البلاد حوالي مئة وخمسين عاماً. قام القائد المغولي "تيمورلنك" باتخاذ مدينة سمرقند عاصمةً لمملكته، حيث قام بنقل العديد من الصناعات والحرف إليها، حتى سمي عصره بعصر العمران والتشييد. تشتهر بالقصور الفخمة، ومن أشهرها القصور التي شيدها تيمور لنك مثل قصر دلكشا "القصر الصيفي"، وقصر باغ بهشت "روضة الجنة"، وقصر باغ جناران "روضة الحور". يوجد فيها العديد من المدارس الشهيرة التاريخية، ومن أشهرها مدرسة "بيبي خانيم"، ومرسة "تيمورلنك"، ومدرسة " ميدان داجستان".

أين تقع سمرقند ؟

أين تقع سمرقند ؟

بواسطة: - آخر تحديث: 25 مارس، 2018

تصفح أيضاً

سمرقند مدينةً إسلامية عريقةً ومشهورة، تأسست في القرن الخامس قبل ميلاد السيد المسيح، تتميز بجمالها الأخاذ وجاذبيتها، وقد ورد ذكرها في العديد من الكتب التاريخية، كما وصفها الرحالة ابن بطوطة بقوله عنها بأنها من أكبر المدن وأكثرها جمالاً، وهي مُقامة على شاطئ واد، يعرف باسم وادي القصّارين، وقد كانت مدينة سمرقند قديماً تضمّ الكثير من القصور العظيمة وفنون العمارة الرائعة.

موقع سمرقند 

  • تقع مدينة سمرقند في قارة آس.
  • تحديداً في آسيا الوسطى.
  • هي إحدى مدن جمهورية “أوزباكستان”.
  • معنى اسمها “قلعة الأرض”.

معلومات عن سمرقند

  • تعتبر عاصمة جمهورية أوزباكستان السوفييتية الاشتراكية، وتتبع للتقسيم الأعلى وهو ولاية سمرقند.
  • تقع تحت حكم “أكبر شكروف”.
  • تبلغ مساحتها مئة وثمانية كيلو متر مربع، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر حوالي سبعمئةٍ واثنين متر.
  • يبلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام ألفين وثمانية حوالي أربعمئة وستةٍ وثلاثين ألفاً وثلاثمئة نسمة.
  • أنجبت مدينة سمرقند العديد من الأعلام المشهورين مثل محمد بن عدي بن الفضل أبو صالح السمرقندي، وكذلك أبو منصور محمد بن أحمد السمرقندي، والأشعث أبو بكر السمرقندي، وابو القاسم الليثي السمرقندي، ومحمد بن مسعود السمرقندي.
  • تشتهر بالعديد من الصناعات مثل صناعة الورق والنسيج وصناعة السجاد.
  • تعتبر أكبر مدينة في أوزباكستان، وثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان.
  • ينتمي معظم سكانها إلى أصول طاجيكية، ولغتهم هي اللغة الطاجيكية.
  • يمتد تاريخها الإسلامي منذ عام سبعة وثمانين هجرية، الموافق لعام سبعمئةٍ وخمسة ميلادية، حيث تم فتحها بقيادة قتيبة بن مسلم الباهلي، وقد تم فتحها مرةً أخرى في عام سبعمئة وعشرة ميلادية، حيث قام المسلمون بتحويل معابدها إلى مساجد للصلاة، ودروس الدين.
  • ظلت قاعدةً لانطلاق الفتوحات الإسلامية لوقتٍ طويلٍ.
  • تم غزوها من قبل المغول الذين دمروا الكثير من العمائر الإسلامية التي كانت موجودةً فيها، لكن بعد اعتناقهم للإسلام، بدأوا بتشييد العديد من المساجد والعمائر الإسلامية، خصوصاً في العهد التيموري، حيث حكم المغول البلاد حوالي مئة وخمسين عاماً.
  • قام القائد المغولي “تيمورلنك” باتخاذ مدينة سمرقند عاصمةً لمملكته، حيث قام بنقل العديد من الصناعات والحرف إليها، حتى سمي عصره بعصر العمران والتشييد.
  • تشتهر بالقصور الفخمة، ومن أشهرها القصور التي شيدها تيمور لنك مثل قصر دلكشا “القصر الصيفي”، وقصر باغ بهشت “روضة الجنة”، وقصر باغ جناران “روضة الحور”.
  • يوجد فيها العديد من المدارس الشهيرة التاريخية، ومن أشهرها مدرسة “بيبي خانيم”، ومرسة “تيمورلنك”، ومدرسة ” ميدان داجستان”.