بداية الإسلام في مكة المكرمة لقد استمرت دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الإسلام سرًا مدة ثلاث سنين، حيث كان المسلمون يجتمعون في دار الأرقم لقراءة القرآن الكريم وتعلم الدين الإسلامي ولكن بعد ذلك جاء الأمر الرباني بالجهر بالدعوة والبدء بقريش وهي العشيرة الأقرب للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، فصدت قريش وأنكرت هذا الدين وأخذت تحاربه بشتى الطرق حيث قامت بتعذيب كل من أسلم إلّا من كانت تحميه عائلته أو ماله أو مكانته، وعندما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ما يلحق بأصحابه من صنوف العذاب وهو في منعةٍ بسبب عمه أمرهم بالهجرة إلى الحبشة، وسيتطرق هذا المقال إلى أول من هاجر إلى الحبشة. أول من هاجر إلى الحبشة  لقد كانت الهجرة إلى الحبشة هي الهجرة الأولى في الإسلام، وتم اختيار الحبشة بالذات لأنها أرض حق وفيها ملك عادل لا يظلم عنده أحد كما كان مشهورٌ عنه، كما أنه كان نصرانيًّا وعالمًا بالأديان، وقد كان أول من هاجر إلى الحبشة: عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، ومعه امرأته رقية -رضي الله عنها- بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ‏‏.‏‏ أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس -رضي الله عنه-، ومعه امرأته ‏‏سهلة بنت سهيل -رضي الله عنها-. مصعب بن عمير -رضي الله عنه-. ‏ عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-. أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال -رضي الله عنه-، ومعه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية -رضي الله عنها-. عثمان بن مظعون -رضي الله عنه- . عامر بن ربيعة -رضي الله عنه-. أبو سبرة بن أبي رُهْم بن عبد العزى -رضي الله عنه-. سهيل بن وهب الملقب بسهيل بن بيضاء -رضي الله عنه-. وهؤلاء الصحابة السابق ذكرهم -رضي الله عنهم جميعًا- هم أول من هاجر إلى الحبشة، وقال ابن إسحاق ‏‏:‏‏"ثم خرج جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة، فكانوا بها، منهم من خرج بأهله معه، ومنهم من خرج بنفسه لا أهل له معه". نتائج الهجرة إلى الحبشة كان بعض الصحابة ممن هاجر إلى الحبشة يتمتع بالمكانة والقوة عند قومه وهذا يدل على أن الذين دخلوا في الإسلام في بدايته ليسوا من العبيد والفقراء والمساكين فقط هربًا من ظروفهم، وقد ترتبت عدة نتائج على الهجرة إلى الحبشة ومنها: انتشار المسلمين خارج مكة المكرمة، لأن الهجرة إلى الحبشة تمت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة. زيادة قوة المسلمين وانكسار شوكة المسلمين بسبب رفض النجاشي طلب قريش بإعادة المسلمين معه لتعذيبهم والانتقام منهم. تمكين المسلمين الذين هاجروا من ممارسة شعائر الدين الإسلامي بحرية ومن دون ضغوطات.

أول من هاجر إلى الحبشة

أول من هاجر إلى الحبشة

بواسطة: - آخر تحديث: 6 يوليو، 2018

بداية الإسلام في مكة المكرمة

لقد استمرت دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الإسلام سرًا مدة ثلاث سنين، حيث كان المسلمون يجتمعون في دار الأرقم لقراءة القرآن الكريم وتعلم الدين الإسلامي ولكن بعد ذلك جاء الأمر الرباني بالجهر بالدعوة والبدء بقريش وهي العشيرة الأقرب للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، فصدت قريش وأنكرت هذا الدين وأخذت تحاربه بشتى الطرق حيث قامت بتعذيب كل من أسلم إلّا من كانت تحميه عائلته أو ماله أو مكانته، وعندما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ما يلحق بأصحابه من صنوف العذاب وهو في منعةٍ بسبب عمه أمرهم بالهجرة إلى الحبشة، وسيتطرق هذا المقال إلى أول من هاجر إلى الحبشة.

أول من هاجر إلى الحبشة 

لقد كانت الهجرة إلى الحبشة هي الهجرة الأولى في الإسلام، وتم اختيار الحبشة بالذات لأنها أرض حق وفيها ملك عادل لا يظلم عنده أحد كما كان مشهورٌ عنه، كما أنه كان نصرانيًّا وعالمًا بالأديان، وقد كان أول من هاجر إلى الحبشة:

  • عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، ومعه امرأته رقية -رضي الله عنها- بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ‏‏.‏‏
  • أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس -رضي الله عنه-، ومعه امرأته ‏‏سهلة بنت سهيل -رضي الله عنها-.
  • مصعب بن عمير -رضي الله عنه-. ‏
  • عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-.
  • أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال -رضي الله عنه-، ومعه امرأته أم سلمة بنت أبي أمية -رضي الله عنها-.
  • عثمان بن مظعون -رضي الله عنه- .
  • عامر بن ربيعة -رضي الله عنه-.
  • أبو سبرة بن أبي رُهْم بن عبد العزى -رضي الله عنه-.
  • سهيل بن وهب الملقب بسهيل بن بيضاء -رضي الله عنه-.

وهؤلاء الصحابة السابق ذكرهم -رضي الله عنهم جميعًا- هم أول من هاجر إلى الحبشة، وقال ابن إسحاق ‏‏:‏‏”ثم خرج جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة، فكانوا بها، منهم من خرج بأهله معه، ومنهم من خرج بنفسه لا أهل له معه”.

نتائج الهجرة إلى الحبشة

كان بعض الصحابة ممن هاجر إلى الحبشة يتمتع بالمكانة والقوة عند قومه وهذا يدل على أن الذين دخلوا في الإسلام في بدايته ليسوا من العبيد والفقراء والمساكين فقط هربًا من ظروفهم، وقد ترتبت عدة نتائج على الهجرة إلى الحبشة ومنها:

  • انتشار المسلمين خارج مكة المكرمة، لأن الهجرة إلى الحبشة تمت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.
  • زيادة قوة المسلمين وانكسار شوكة المسلمين بسبب رفض النجاشي طلب قريش بإعادة المسلمين معه لتعذيبهم والانتقام منهم.
  • تمكين المسلمين الذين هاجروا من ممارسة شعائر الدين الإسلامي بحرية ومن دون ضغوطات.