الزوجة الصالحة حديثنا في هذا المقال عن الصفات الهامة لاختيار الزوجة الصالحة، فمن هي الزوجةُ الصالحة؟ وما هي صفات الزوجة الصالحة؟ وما هو مفهوم الصلاح المطلوب في الزوجة؟ ولماذا يحرص الشبابُ على الارتباط بفتاة صالحة؟ لا شكّ أنّ الزوجة الصالحة مطلبُ كلِّ الشبابِ المُقبلين على الزواج، فهم يدركون جيداً أنّ الزوجةَ الصالحةَ هي اللبنةُ الأولى والأهمُ في بناءِ الأسرة المتين، ولكن يجدر بالشاب المقبل على الزواج أن يدرك أنّ الزوجةُ الصالحة لا يليقُ بها، ولا يصلحُ لها إلا رجلٌ صالحٌ مثلُها، قال الله -تعالى- في "سورة النّور": (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ). أهم صفات الزوجة الصالحة الزّوجة الصالحة ليستْ تلك الفتاة التي تلبس الخمار والنّقاب على وجه التّحديد أو التّخصيص كما يظنّ بعض الناس، حيث أنّ حجاب المرأة جزءٌ من منظومة كبيرة، لا يصحّ أنْ يُنَظرَ إليه بمعزل عن باقي الصفات، وإلا فقد كثيراً من معانيه ودلالاته. الزوجة الصالحة هي التي تُطيعُ أمرَ ربّها، وتصونُ عشرةَ زوجِها، وتحفظُ مالَه وعِرضَه، وتصبرُ على زلّاتِه، ولا يرى منها إلا ما يَسرُّ خاطَره، ويُبهِجُ قلبَه. الفتاة الصالحة فتاة ترعى حشمتها بين النّاس، وتنظر إلى الحجاب على أنّه استجابةٌ لأمر الله -تعالى-، تعظيماً وتسليماً، ولا تلتزمُ به بداعي العيبِ المجتمعي أو كلامِ الخلق؛ فالحرام قبل العيب، والله قبل الناس. الفتاة الصالحة يُجمّلها الحياء في كلامها ومِشيتِها، ويكسوها التّقوى، كيف لا؟ وهي تُدركُ مراد الله -تعالى- في وصف حال ابنة شعيب -عليه السلام- عندما قال -سبحانه-: (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء). صفات البيت الذي يخرج الفتاة الصالحة البيتُ الذي يرعى حقّ الله -تعالى- ويعظّمُ شعائرُ الله، ويتّقِ حرماته، بيت مؤهلٌ لإخراج فتيات مؤمنات، يعرفنَ حقّ الزّوجِ ومكانته، فالأبناء على دين آبائهم وأمهاتهم، والتنشئة الصالحة هي معقد الأمل على نتاج مبارك. يُخْرج لنا ذلك البيتُ المباركُ الفتاةَ التي تصونُ سمعَتَها بأخلاقِها الطيبة؛ فلا يُعهد عليها ما يُعابُ أو يُذم، ولا تضعُ نفسها موضعَ شبهةٍ أو إساءةِ ظن. الفتاة الصالحة لا تنغلق على ذاتها الفتاة الصالحة تنظر لنفسها على أنها ثمرة خير في المجتمع، لها دورها في تنشئة جيل واعٍ، ولا تقبلُ أنْ يقف حجابُها أو حياؤُها أمامَ تثقيف نفسِها، فهي فتاة مُتعلمة ومثقفة وطموحة. وهي كذلك لا تعيش بمعزل عن الحياة، بل تعيشها بكلّ إيجابية، فلها اهتماماتُها، وتحرصُ على تطوير مهاراتِها ومواهِبها؛ فتُقوّي شخصيتها، وتعزّز من أهمية حضورها. الإسلامُ دينُ الحياةِ الطيبة، إذ يحثُّ على اختيار ذاتِ الدّين من بين ذوات المال والحسب والجمال لا يقصد أنّ ذات الدين فقيرةٌ في مالها وحسبها وجمالها، بل يقصد إلى لفت الأنظار إلى أنْ تكونَ الأولويةُ في الاختيار لصاحبة الخُلقِ والدّين، وما الذي يمنع أنْ تكون صاحبة الدّين فتاة جميلة؟، لكنّها تعرف أين ومتى ولمن تُظهر هذا الجمال. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن صفات الزوجة الصالحة.

أهم صفات الزوجة الصالحة

أهم صفات الزوجة الصالحة

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يوليو، 2018

الزوجة الصالحة

حديثنا في هذا المقال عن الصفات الهامة لاختيار الزوجة الصالحة، فمن هي الزوجةُ الصالحة؟ وما هي صفات الزوجة الصالحة؟ وما هو مفهوم الصلاح المطلوب في الزوجة؟ ولماذا يحرص الشبابُ على الارتباط بفتاة صالحة؟ لا شكّ أنّ الزوجة الصالحة مطلبُ كلِّ الشبابِ المُقبلين على الزواج، فهم يدركون جيداً أنّ الزوجةَ الصالحةَ هي اللبنةُ الأولى والأهمُ في بناءِ الأسرة المتين، ولكن يجدر بالشاب المقبل على الزواج أن يدرك أنّ الزوجةُ الصالحة لا يليقُ بها، ولا يصلحُ لها إلا رجلٌ صالحٌ مثلُها، قال الله -تعالى- في “سورة النّور”: (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ).

أهم صفات الزوجة الصالحة

  • الزّوجة الصالحة ليستْ تلك الفتاة التي تلبس الخمار والنّقاب على وجه التّحديد أو التّخصيص كما يظنّ بعض الناس، حيث أنّ حجاب المرأة جزءٌ من منظومة كبيرة، لا يصحّ أنْ يُنَظرَ إليه بمعزل عن باقي الصفات، وإلا فقد كثيراً من معانيه ودلالاته.
  • الزوجة الصالحة هي التي تُطيعُ أمرَ ربّها، وتصونُ عشرةَ زوجِها، وتحفظُ مالَه وعِرضَه، وتصبرُ على زلّاتِه، ولا يرى منها إلا ما يَسرُّ خاطَره، ويُبهِجُ قلبَه.
  • الفتاة الصالحة فتاة ترعى حشمتها بين النّاس، وتنظر إلى الحجاب على أنّه استجابةٌ لأمر الله -تعالى-، تعظيماً وتسليماً، ولا تلتزمُ به بداعي العيبِ المجتمعي أو كلامِ الخلق؛ فالحرام قبل العيب، والله قبل الناس.
  • الفتاة الصالحة يُجمّلها الحياء في كلامها ومِشيتِها، ويكسوها التّقوى، كيف لا؟ وهي تُدركُ مراد الله -تعالى- في وصف حال ابنة شعيب -عليه السلام- عندما قال -سبحانه-: (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء).

صفات البيت الذي يخرج الفتاة الصالحة

  • البيتُ الذي يرعى حقّ الله -تعالى- ويعظّمُ شعائرُ الله، ويتّقِ حرماته، بيت مؤهلٌ لإخراج فتيات مؤمنات، يعرفنَ حقّ الزّوجِ ومكانته، فالأبناء على دين آبائهم وأمهاتهم، والتنشئة الصالحة هي معقد الأمل على نتاج مبارك.
  • يُخْرج لنا ذلك البيتُ المباركُ الفتاةَ التي تصونُ سمعَتَها بأخلاقِها الطيبة؛ فلا يُعهد عليها ما يُعابُ أو يُذم، ولا تضعُ نفسها موضعَ شبهةٍ أو إساءةِ ظن.

الفتاة الصالحة لا تنغلق على ذاتها

  • الفتاة الصالحة تنظر لنفسها على أنها ثمرة خير في المجتمع، لها دورها في تنشئة جيل واعٍ، ولا تقبلُ أنْ يقف حجابُها أو حياؤُها أمامَ تثقيف نفسِها، فهي فتاة مُتعلمة ومثقفة وطموحة.
  • وهي كذلك لا تعيش بمعزل عن الحياة، بل تعيشها بكلّ إيجابية، فلها اهتماماتُها، وتحرصُ على تطوير مهاراتِها ومواهِبها؛ فتُقوّي شخصيتها، وتعزّز من أهمية حضورها.
  • الإسلامُ دينُ الحياةِ الطيبة، إذ يحثُّ على اختيار ذاتِ الدّين من بين ذوات المال والحسب والجمال لا يقصد أنّ ذات الدين فقيرةٌ في مالها وحسبها وجمالها، بل يقصد إلى لفت الأنظار إلى أنْ تكونَ الأولويةُ في الاختيار لصاحبة الخُلقِ والدّين، وما الذي يمنع أنْ تكون صاحبة الدّين فتاة جميلة؟، لكنّها تعرف أين ومتى ولمن تُظهر هذا الجمال.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن صفات الزوجة الصالحة.