مع قدوم كل جيل جديد من المراهقين تختلف المشاكل التي يواجهونها, فيمكن أن تستحدث بعض المشاكل, أو تزيد حدة بعضها, كما تختفي بعضها, و ما يزيد من حدة  المشاكل التي يتعرض لها المراهقون هو التطور التكنولوجي, حيث أصبح هناك طرق جديدة للمضايقة  المستمرة على مدار الساعة, و في ما يلي أبرز المشاكل التي يواجهها المراهقون: التسلط عن طريق الإنترنت يعتبر التسلط  في الواقع من الأمور المستمرة التي يعاني منها المراهقون, و بأساليب مختلفة و جديدة كالإنترنت, مما يجعل الأمور أسهل للأشخاص المتسلطين, حيث يصبح لديهم مدخلا سؤيعا للتسلط, و على مدار الساعة,  كماو  يستخدم المتسلطون مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على ضحاياهم, حيث أصبح بالإمكان نشر كافة المعلومات بشكل علني, و هذا بدورة يجعل المراهق في ضغط نفسي كبير. الملاحقة أو المضايقة عن طريق الإنترنت هذا النوع من المشاكل مرتبط بالتسلط, حيث يقوم نفس الأشخاص المتسلطون  بمضايقة ضحاياهم عن طريق إرسال الرسائل القصيرة التي بدورها تذم أو تحتوي على أي شيء من شأنه إهانتهم, عن طريق استخدام الهواتف النقالة, أو مختلف وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت. الانحراف الأخلاقي لا تعد هذه المشكلة جديدة, و لكنها أصبحت تنتشر بشكل واسع بين المراهقين,  كما و أنها تتواجد بين الفئات العمرية الصغيرة, و يعود سبب انتشار مثل هذه المشاكل بين المراهقين, هو متابعتهم للمسلسلات و الأفلام,  التي لا تخضع للرقابة, سواء من المنتجين أو من الأهالي, و تعدد الطرق التي يمكن للمراهق أن يحصل منها على مثل هذه المسلسلات و الأفلام, و التي تزيد الأمر سوأ. تعاطي المخدرات و الكحول يعود السبب الرئيسي للمارسة مثل هذه الآفات, ترك كلا الوالدين أبناءهم المراهقين فترات طويلة لوحدهم من دون رقابة, مما يساعد في فتح المجال أمامهم للانحراف, و خصوصا في حال مرافقة رفقاء السوء,  كما يسهل غياب الوالدين عن المنزل لفترات طويلة,  استخدام  المراهقين المنزل لتعاطي مختلف أنواع المخدرات و الكحول. الدراسة و العلامات يقع المراهق تحت ضغط كبير من قبل المعلمين و الوالدين, و حتى من قبل الزملاء, و ذلك للحصول على التقدير اللازم لدخوله الجامعة أو التخصص الذي يريده, أو الذي يمكنه من تأمين الوظيفة المناسبة,  كما تعتبر مسألة العلامات و التقدير, مصيرية لبعض الطلاب,  فلا يمكنه دخول الجامعة إلا بالحصول على بعثة دراسية, و بالتالي عليه أن يحصل على أعلى علامات. الأسر المفككة تولد  المشاجرات بين الوالدين أو الطلاق,  ضغطا كبيرا على المراهقين, فقد  لوحظ ارتفاع بعدد حالات الطلاق في الآونة الأخيرة, و ذلك بسبب عدم المقدرة على التفاهم بين الأزواج الجدد, الذي يؤثر سلبا على جميع مناحي الحياة بالنسبة للمراهق, و تعد هذه المشكلة من أخطر المشاكل التي يعاني منها المراهق, و التي تساهم في انحرافه.

أهم المشاكل التي يعاني منها المراهقون

أهم المشاكل التي يعاني منها المراهقون

بواسطة: - آخر تحديث: 16 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

مع قدوم كل جيل جديد من المراهقين تختلف المشاكل التي يواجهونها, فيمكن أن تستحدث بعض المشاكل, أو تزيد حدة بعضها, كما تختفي بعضها, و ما يزيد من حدة  المشاكل التي يتعرض لها المراهقون هو التطور التكنولوجي, حيث أصبح هناك طرق جديدة للمضايقة  المستمرة على مدار الساعة, و في ما يلي أبرز المشاكل التي يواجهها المراهقون:

التسلط عن طريق الإنترنت

يعتبر التسلط  في الواقع من الأمور المستمرة التي يعاني منها المراهقون, و بأساليب مختلفة و جديدة كالإنترنت, مما يجعل الأمور أسهل للأشخاص المتسلطين, حيث يصبح لديهم مدخلا سؤيعا للتسلط, و على مدار الساعة,  كماو  يستخدم المتسلطون مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على ضحاياهم, حيث أصبح بالإمكان نشر كافة المعلومات بشكل علني, و هذا بدورة يجعل المراهق في ضغط نفسي كبير.

الملاحقة أو المضايقة عن طريق الإنترنت

هذا النوع من المشاكل مرتبط بالتسلط, حيث يقوم نفس الأشخاص المتسلطون  بمضايقة ضحاياهم عن طريق إرسال الرسائل القصيرة التي بدورها تذم أو تحتوي على أي شيء من شأنه إهانتهم, عن طريق استخدام الهواتف النقالة, أو مختلف وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت.

الانحراف الأخلاقي

لا تعد هذه المشكلة جديدة, و لكنها أصبحت تنتشر بشكل واسع بين المراهقين,  كما و أنها تتواجد بين الفئات العمرية الصغيرة, و يعود سبب انتشار مثل هذه المشاكل بين المراهقين, هو متابعتهم للمسلسلات و الأفلام,  التي لا تخضع للرقابة, سواء من المنتجين أو من الأهالي, و تعدد الطرق التي يمكن للمراهق أن يحصل منها على مثل هذه المسلسلات و الأفلام, و التي تزيد الأمر سوأ.

تعاطي المخدرات و الكحول

يعود السبب الرئيسي للمارسة مثل هذه الآفات, ترك كلا الوالدين أبناءهم المراهقين فترات طويلة لوحدهم من دون رقابة, مما يساعد في فتح المجال أمامهم للانحراف, و خصوصا في حال مرافقة رفقاء السوء,  كما يسهل غياب الوالدين عن المنزل لفترات طويلة,  استخدام  المراهقين المنزل لتعاطي مختلف أنواع المخدرات و الكحول.

الدراسة و العلامات

يقع المراهق تحت ضغط كبير من قبل المعلمين و الوالدين, و حتى من قبل الزملاء, و ذلك للحصول على التقدير اللازم لدخوله الجامعة أو التخصص الذي يريده, أو الذي يمكنه من تأمين الوظيفة المناسبة,  كما تعتبر مسألة العلامات و التقدير, مصيرية لبعض الطلاب,  فلا يمكنه دخول الجامعة إلا بالحصول على بعثة دراسية, و بالتالي عليه أن يحصل على أعلى علامات.

الأسر المفككة

تولد  المشاجرات بين الوالدين أو الطلاق,  ضغطا كبيرا على المراهقين, فقد  لوحظ ارتفاع بعدد حالات الطلاق في الآونة الأخيرة, و ذلك بسبب عدم المقدرة على التفاهم بين الأزواج الجدد, الذي يؤثر سلبا على جميع مناحي الحياة بالنسبة للمراهق, و تعد هذه المشكلة من أخطر المشاكل التي يعاني منها المراهق, و التي تساهم في انحرافه.