البحث عن مواضيع

لبان الذكر يعتبر لبان الذكر من المواد المعروفة والمستخدمة بكثرة، ويُسمى أيضاً بالكندر، وهو صمغ يُستخرج من بعض الأشجار وسُمي باللبان لأن له قوام اللبان أو العلكة، ويتميز لبان الذكر بتركيبة غذائية فريدة من نوعها تجعله من الأغذية الطبية والتجميلية، حيث يُستخدم في العديد من الأغراض، والجدير بالذكر أن الأشجار التي يُستخرج منها لبان الذكر تنتشر في مناطق شبه الجزيرة العربية وفي الكثير من الدول العربية الأخرى مثل اليمن، وفي دول شمال إفريقيا، وفي عُمان، ويُعتبر لبان الذكر العُماني من أجود أنواع اللبان، ويتميز لبان الذكر برائحة منعشة جداً، وهو مستخدم منذ آلاف السنين وحتى في زمن الفراعنة، وسنقدم خلال هذا المقال أهمية لبان الذكر للجسم. طريقة استخدام لبان الذكر يُمكن استخدامه بعدة طرق وهي: حرقه كالبخور لتفوح رائحته الزكية المنعشة. تناوله ومضغه في الفم كالعلكة أو اللبان. عمل مشروب منه بمزج ملعقة كبيرة منه مع كوب من الماء البارد ومن ثم ترك الكوب جانباً لمدة ربع ساعة كي ينقع جيداً، وتناول المنقوع بعد تصفيته. فوائد لبان الذكر للجسم يعزز مناعة الجسم بشكلٍ عام. يظهر الأعضاء الداخلية للجسم ويخلصها من الفضلات والسموم. يُساعد في التئام الجروح وشفائها. يُهدئ أعصاب الجسم. يُقلل من الإصابة بالقلق والتوتر والانفعالات العصبية. يُحسن عملية التنفس ويفتح المجاري التنفسية. يُساعد الجسم على الراحة والاسترخاء. يحتوي على الكورتيزون الطبيعي المضاد للالتهابات، والذي لا يُسبب أي أضرار جانبية. يُعالج العديد من المشاكل العضوية مثل امراض الكلى والكبد. يُساعد في تخسيس وزن الجسم وتخليصه من الدهون الزائدة. يقي من الإصابة بهشاشة العظام لاحتوائه على عنصر الكالسيوم. يقوي الذاكرة ويزيد من القدرات الذهنية والذكاء. يقوي القلب وينشط الدماغ ويزيد من القدرات العقلية. يقوي الجسم بشكلٍ عام ويُعطيه الحيوية. يدرّ البول ويخلص الجسم من السموم. يظهر الرحم ويشفي الجهاز التناسلي من العديد من الأمراض. يحفز إنتاج هرمون الأستروجين مما يقي من الإصابة بتكيس المبايض ويمنع تكون الألياف في الرحم، ويُساعد في انتظام دورة الحيض. يطرد الغازات من تجويف البطن. يُحافظ على صحة الفم والأسنان ويمنع التسوس، ويقضي على البكتيريا الضارة التي تعلق بالأسنان واللسان. يُقلل الشعور بالغثيان ويوقف القيء المتكرر. يُخلص الجسم من السوائل المحتبسة فيه. يُعالج الأرق ويُساعد على النوم العميق. يقلل من نسبة السكر في الدم. يُحافظ على نضارة الجلد وشبابه ويمنع ظهور علامات التقدم بالسن عليه ويُخلصه من التجاعيد والخطوط الدقيقة والتصبغات والهالات السوداء. يُساعد في تجديد خلايا الجسم لأنه يدعم النشاط الخلوي.

أهمية لبان الذكر للجسم

أهمية لبان الذكر للجسم
بواسطة: - آخر تحديث: 30 أكتوبر، 2017

لبان الذكر

يعتبر لبان الذكر من المواد المعروفة والمستخدمة بكثرة، ويُسمى أيضاً بالكندر، وهو صمغ يُستخرج من بعض الأشجار وسُمي باللبان لأن له قوام اللبان أو العلكة، ويتميز لبان الذكر بتركيبة غذائية فريدة من نوعها تجعله من الأغذية الطبية والتجميلية، حيث يُستخدم في العديد من الأغراض، والجدير بالذكر أن الأشجار التي يُستخرج منها لبان الذكر تنتشر في مناطق شبه الجزيرة العربية وفي الكثير من الدول العربية الأخرى مثل اليمن، وفي دول شمال إفريقيا، وفي عُمان، ويُعتبر لبان الذكر العُماني من أجود أنواع اللبان، ويتميز لبان الذكر برائحة منعشة جداً، وهو مستخدم منذ آلاف السنين وحتى في زمن الفراعنة، وسنقدم خلال هذا المقال أهمية لبان الذكر للجسم.

طريقة استخدام لبان الذكر

يُمكن استخدامه بعدة طرق وهي:

  • حرقه كالبخور لتفوح رائحته الزكية المنعشة.
  • تناوله ومضغه في الفم كالعلكة أو اللبان.
  • عمل مشروب منه بمزج ملعقة كبيرة منه مع كوب من الماء البارد ومن ثم ترك الكوب جانباً لمدة ربع ساعة كي ينقع جيداً، وتناول المنقوع بعد تصفيته.

فوائد لبان الذكر للجسم

  • يعزز مناعة الجسم بشكلٍ عام.
  • يظهر الأعضاء الداخلية للجسم ويخلصها من الفضلات والسموم.
  • يُساعد في التئام الجروح وشفائها.
  • يُهدئ أعصاب الجسم.
  • يُقلل من الإصابة بالقلق والتوتر والانفعالات العصبية.
  • يُحسن عملية التنفس ويفتح المجاري التنفسية.
  • يُساعد الجسم على الراحة والاسترخاء.
  • يحتوي على الكورتيزون الطبيعي المضاد للالتهابات، والذي لا يُسبب أي أضرار جانبية.
  • يُعالج العديد من المشاكل العضوية مثل امراض الكلى والكبد.
  • يُساعد في تخسيس وزن الجسم وتخليصه من الدهون الزائدة.
  • يقي من الإصابة بهشاشة العظام لاحتوائه على عنصر الكالسيوم.
  • يقوي الذاكرة ويزيد من القدرات الذهنية والذكاء.
  • يقوي القلب وينشط الدماغ ويزيد من القدرات العقلية.
  • يقوي الجسم بشكلٍ عام ويُعطيه الحيوية.
  • يدرّ البول ويخلص الجسم من السموم.
  • يظهر الرحم ويشفي الجهاز التناسلي من العديد من الأمراض.
  • يحفز إنتاج هرمون الأستروجين مما يقي من الإصابة بتكيس المبايض ويمنع تكون الألياف في الرحم، ويُساعد في انتظام دورة الحيض.
  • يطرد الغازات من تجويف البطن.
  • يُحافظ على صحة الفم والأسنان ويمنع التسوس، ويقضي على البكتيريا الضارة التي تعلق بالأسنان واللسان.
  • يُقلل الشعور بالغثيان ويوقف القيء المتكرر.
  • يُخلص الجسم من السوائل المحتبسة فيه.
  • يُعالج الأرق ويُساعد على النوم العميق.
  • يقلل من نسبة السكر في الدم.
  • يُحافظ على نضارة الجلد وشبابه ويمنع ظهور علامات التقدم بالسن عليه ويُخلصه من التجاعيد والخطوط الدقيقة والتصبغات والهالات السوداء.
  • يُساعد في تجديد خلايا الجسم لأنه يدعم النشاط الخلوي.