التطور التكنولوجي وحياة الإنسان يعتبر التطور التكنولوجي من أهم الأسباب التي أدت إلى تغيير نمط الحياة في شتى المجالات، حيث ساهمت تكنولوجيا المعلومات في إيجاد سبل جديدة للتعامل مع الأمور، وحل المشكلات، والحصول على المعلومات، كما أثرت على العديد من القطاعات الحساسة، كالقطاع الصناعي، وقطاع الاتصالات، وقطاع التعليم، وتعتبر مسألة التطور التقني نسبية، فما هو حديث ومتطور قبل 5 سنوات من الآن أصبح قديمًا، وما هو حديث حاليًا سيصبح قديمًا في السنوات القليلة القادمة، وهذا بسبب تقنية المعلومات التي تحسن من قدرة الابتكارات الصناعية، والخدمية بشكل مستمر، وفي هذا المقال سيتم تناول أهمية تقنية المعلومات.  مفهوم تقنية المعلومات تعرف تقنية المعلومات على أنها العملية المتكاملة التي يتم من خلالها دراسة وتطوير مختلف الأنظمة المعلوماتية التي يرجع أساسها إلى النظام المحوسب، حيث يعتبر النظام الحاسوبي قاعدة بنائها الأساسية، وتبرز هذه التقنيات على الواقع العملي من خلال مختلف التطبيقات الحاسوبية التي تستخدم قواعد البيانات في تحليل وتخزين ومعاينة ومعالجة المعلومات وإظهار نتائج آمنة تفيد مستخدمي هذه البرامج. أهمية تقنية المعلومات أدت هذه التقنيات المعلوماتية في إحداث تطوير هائل على مختلف القطاعات التي تستفيد من البرمجيات التي تعتمد عليها، وعليه فإن أهميتها تكمن فيما يلي: تطوير قطاع التعليم: حيث أدى التطور التقني ودخول تقنية المعلومات على المنظومة التعليمة إلى إحداث فارق جوهري في أداء العملية التعليمية، حيث تستخدم الألواح الذكية داخل الغرفة الصفية، فضلاً عن دخول مفهوم التعلم عن بعد الذي يتجاهل الزمان والمكان، ويفتح الباب أمام عدد أكبر من المستفيدين، فضلاً عن وجود قنوات تعليمية إلكترونية تساهم في رفع سوية التعليم، وزيادة المعرفة لدى الباحثين عن المعلومة. توفير الوقت والجهد: وهو من أهم ما يميز تقنية المعلومات، حيث إن الوسائل الجديدة التي أدخلتها التقنية وأثرت على مختلفة القطاعات ساهمت في توفير الجهد، واختصار الكثير من الأدوات المادية، ومن أمثلة ذلك دخول تقنيات حديثة على قطاع البنوك، والتي بها يستطيع العميل إجراء العمليات البنكية وهو في مكانه، وهناك العديد من التطبيقات الأخرى مثل خدمات حجز الفنادق، وخدمات حجز تذاكر الطيران، أو تذاكر المباريات الرياضية. زيادة هامش الربح لدى قطاع الشركات: حيث استفادت الشركات الصناعية من التقنيات الحديثة في إنتاج أجهزة تقنية توفر على مستهلكيها الوقت والجهد، ومع زيادة الإقبال على هذه المقتنيات الحديثة فإن ذلك يسهم في زيادة مبيعات الشركات، ورفع هامش الربح، وتقوية الاسم التجاري، وزيادة الحصة السوقية للشركات ذات التفوق التقني. زيادة التواصل الثقافي: حيث ساهمت فتح باب التواصل الاجتماعي والتعرف على الشعوب والثقافات الأخرى، وأزالت حواجز الزمان والمكان واللغة، من خلال استخدام تطبيقات تزيد التواصل الإنساني، وتفتح باب الحوار مع حضارات جديدة.

أهمية تقنية المعلومات

أهمية تقنية المعلومات

بواسطة: - آخر تحديث: 8 يناير، 2018

تصفح أيضاً

التطور التكنولوجي وحياة الإنسان

يعتبر التطور التكنولوجي من أهم الأسباب التي أدت إلى تغيير نمط الحياة في شتى المجالات، حيث ساهمت تكنولوجيا المعلومات في إيجاد سبل جديدة للتعامل مع الأمور، وحل المشكلات، والحصول على المعلومات، كما أثرت على العديد من القطاعات الحساسة، كالقطاع الصناعي، وقطاع الاتصالات، وقطاع التعليم، وتعتبر مسألة التطور التقني نسبية، فما هو حديث ومتطور قبل 5 سنوات من الآن أصبح قديمًا، وما هو حديث حاليًا سيصبح قديمًا في السنوات القليلة القادمة، وهذا بسبب تقنية المعلومات التي تحسن من قدرة الابتكارات الصناعية، والخدمية بشكل مستمر، وفي هذا المقال سيتم تناول أهمية تقنية المعلومات.

 مفهوم تقنية المعلومات

تعرف تقنية المعلومات على أنها العملية المتكاملة التي يتم من خلالها دراسة وتطوير مختلف الأنظمة المعلوماتية التي يرجع أساسها إلى النظام المحوسب، حيث يعتبر النظام الحاسوبي قاعدة بنائها الأساسية، وتبرز هذه التقنيات على الواقع العملي من خلال مختلف التطبيقات الحاسوبية التي تستخدم قواعد البيانات في تحليل وتخزين ومعاينة ومعالجة المعلومات وإظهار نتائج آمنة تفيد مستخدمي هذه البرامج.

أهمية تقنية المعلومات

أدت هذه التقنيات المعلوماتية في إحداث تطوير هائل على مختلف القطاعات التي تستفيد من البرمجيات التي تعتمد عليها، وعليه فإن أهميتها تكمن فيما يلي:

  • تطوير قطاع التعليم: حيث أدى التطور التقني ودخول تقنية المعلومات على المنظومة التعليمة إلى إحداث فارق جوهري في أداء العملية التعليمية، حيث تستخدم الألواح الذكية داخل الغرفة الصفية، فضلاً عن دخول مفهوم التعلم عن بعد الذي يتجاهل الزمان والمكان، ويفتح الباب أمام عدد أكبر من المستفيدين، فضلاً عن وجود قنوات تعليمية إلكترونية تساهم في رفع سوية التعليم، وزيادة المعرفة لدى الباحثين عن المعلومة.
  • توفير الوقت والجهد: وهو من أهم ما يميز تقنية المعلومات، حيث إن الوسائل الجديدة التي أدخلتها التقنية وأثرت على مختلفة القطاعات ساهمت في توفير الجهد، واختصار الكثير من الأدوات المادية، ومن أمثلة ذلك دخول تقنيات حديثة على قطاع البنوك، والتي بها يستطيع العميل إجراء العمليات البنكية وهو في مكانه، وهناك العديد من التطبيقات الأخرى مثل خدمات حجز الفنادق، وخدمات حجز تذاكر الطيران، أو تذاكر المباريات الرياضية.
  • زيادة هامش الربح لدى قطاع الشركات: حيث استفادت الشركات الصناعية من التقنيات الحديثة في إنتاج أجهزة تقنية توفر على مستهلكيها الوقت والجهد، ومع زيادة الإقبال على هذه المقتنيات الحديثة فإن ذلك يسهم في زيادة مبيعات الشركات، ورفع هامش الربح، وتقوية الاسم التجاري، وزيادة الحصة السوقية للشركات ذات التفوق التقني.
  • زيادة التواصل الثقافي: حيث ساهمت فتح باب التواصل الاجتماعي والتعرف على الشعوب والثقافات الأخرى، وأزالت حواجز الزمان والمكان واللغة، من خلال استخدام تطبيقات تزيد التواصل الإنساني، وتفتح باب الحوار مع حضارات جديدة.