مكونات الهواء لقد حبا الله تعالى كوكب الأرض بوجود الهواء على سطحه وهذا ما تفتقره الكواكب الأخرى، ويتكون الهواء من مجموعةٍ من الغازات المختلفة وهي: غاز النيتروجين بنسبة 78%، وغاز الأكسجين بنسبة 21%، والنسبة المتبقية عبارة عن خليطٍ من بخار الماء وغاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الآرغون وغاز النيون وغاز الهيليوم، وأهم ما يميز هذا الهواء هو وجود غاز الأكسجين الضروري لاستمرار الحياة على سطح الأرض، ويكون على شكل جسم غازي ثنائي الذرة (O2)، وهناك أيضاً فوائد أخرى للهواء، وسيقدم هذا المقال أهمية الهواء في حياتنا. أهمية الهواء في حياتنا جميع الكائنات الحية بما فيها الإنسان تحتاج إلى الهواء لتستطيع العيش على كوكب الأرض، ويمكن اختصار أهمية الهواء في حياتنا بالنقاط التالية: السماح للإنسان بالتنفس؛ حيث أن جميع الكائنات الحية تحتاج إلى الأكسجين الموجود في الهواء لإتمام عملية التنفس والمحافظة على نشاط الخلايا، فعندما يتنفس الإنسان عن طريق عملية الشهيق فإن الهواء يمر من خلال الأنف لتقوم الشعيرات الموجودة فيه والسائل المخاطي الذي يبطنه بتنقية هذا الهواء بشكلٍ أولي للتخلص من الغبار والأتربة والجراثيم التي قد تعلق به، ثم يمر بالقصبة الهوائية ليصل بعد ذلك إلى الرئتين، حيث تقوم الحويصلات بامتصاص الأكسجين منه وتمرره للدم، وتخلصه من ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ليخرجان بعملية الزفير، بينما تحصل الأسماك على الأكسجين الذائب في الماء فتبتلع كميات كبيرة من الماء فيمر عبر الخياشيم التي تقوم بمهمة استخلاص الأكسجين النقي منه وتوصله إلى كامل الجسم. مساعدة الطيور على التحليق في الجو، فلولا وجود الهواء لما استطاعت الطيور التحليق، وعلى الرغم من أن الطيران يتعب عضلات الطيور إلا أنها تستغل تيارات الهواء فلا تحاول مواجهتها وإنما الطيران باتجاهها.  مساعدة النبات على القيام بعملية البناء الضوئي، فالنبات يقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء وإتمام عملية البناء الضوئي التي يحصل النبات فيها على غذائه ويطلق غاز الأكسجين إلى الهواء. تحفيز قطرات الماء العالقة في السماء بالسقوط فالهواء هو الذي يكوّن السحب. إتمام عملية الاحتراق وذلك بسبب احتوائه على الأكسجين أحد عناصر الاحتراق. إيصال الصوت بين الكائنات الحية، فالصوت لا ينتقل في الفراغ. وقاية كوكب الأرض من الإشعاعات الخطيرة التي تنبعث من الشمس، وكذلك يعمل كعازل ضد الزيادة المفرطة في درجة الحرارة. حماية كوكب الأرض من سقوط النيازك والشهب، فهو يعمل كدرعٍ واقٍ يدمرها بواسطة الاحتكاك معها. خصائص الهواء لقد استطاع العلماء التعرف على خصائص الهواء الطبيعية، ويجب أن الانتباه إلى أن الهواء المقصود هنا هو الهواء النظيف غير الملوث، وهذه الخصائص هي: لا لون له ولا طعم ولا رائحة وهو عبارة عن غاز. لا يمتلك شكلاً معيناً بل يأخذ شكل الإناء الذي يوضع فيه، فمثلاً عند نفخ بالوناً دائرياً فإن الهواء يكون شكلاً دائرياً، ولو تم تفريغ هذا الهواء في بالونٍ مربع الشكل فإنه سيأخذ شكل المربع وهكذا. له قابلية الانضغاط والتوسع.

أهمية الهواء في حياتنا

أهمية الهواء في حياتنا

بواسطة: - آخر تحديث: 23 أبريل، 2018

مكونات الهواء

لقد حبا الله تعالى كوكب الأرض بوجود الهواء على سطحه وهذا ما تفتقره الكواكب الأخرى، ويتكون الهواء من مجموعةٍ من الغازات المختلفة وهي: غاز النيتروجين بنسبة 78%، وغاز الأكسجين بنسبة 21%، والنسبة المتبقية عبارة عن خليطٍ من بخار الماء وغاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الآرغون وغاز النيون وغاز الهيليوم، وأهم ما يميز هذا الهواء هو وجود غاز الأكسجين الضروري لاستمرار الحياة على سطح الأرض، ويكون على شكل جسم غازي ثنائي الذرة (O2)، وهناك أيضاً فوائد أخرى للهواء، وسيقدم هذا المقال أهمية الهواء في حياتنا.

أهمية الهواء في حياتنا

جميع الكائنات الحية بما فيها الإنسان تحتاج إلى الهواء لتستطيع العيش على كوكب الأرض، ويمكن اختصار أهمية الهواء في حياتنا بالنقاط التالية:

  • السماح للإنسان بالتنفس؛ حيث أن جميع الكائنات الحية تحتاج إلى الأكسجين الموجود في الهواء لإتمام عملية التنفس والمحافظة على نشاط الخلايا، فعندما يتنفس الإنسان عن طريق عملية الشهيق فإن الهواء يمر من خلال الأنف لتقوم الشعيرات الموجودة فيه والسائل المخاطي الذي يبطنه بتنقية هذا الهواء بشكلٍ أولي للتخلص من الغبار والأتربة والجراثيم التي قد تعلق به، ثم يمر بالقصبة الهوائية ليصل بعد ذلك إلى الرئتين، حيث تقوم الحويصلات بامتصاص الأكسجين منه وتمرره للدم، وتخلصه من ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ليخرجان بعملية الزفير، بينما تحصل الأسماك على الأكسجين الذائب في الماء فتبتلع كميات كبيرة من الماء فيمر عبر الخياشيم التي تقوم بمهمة استخلاص الأكسجين النقي منه وتوصله إلى كامل الجسم.
  • مساعدة الطيور على التحليق في الجو، فلولا وجود الهواء لما استطاعت الطيور التحليق، وعلى الرغم من أن الطيران يتعب عضلات الطيور إلا أنها تستغل تيارات الهواء فلا تحاول مواجهتها وإنما الطيران باتجاهها.
  •  مساعدة النبات على القيام بعملية البناء الضوئي، فالنبات يقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء وإتمام عملية البناء الضوئي التي يحصل النبات فيها على غذائه ويطلق غاز الأكسجين إلى الهواء.
  • تحفيز قطرات الماء العالقة في السماء بالسقوط فالهواء هو الذي يكوّن السحب.
  • إتمام عملية الاحتراق وذلك بسبب احتوائه على الأكسجين أحد عناصر الاحتراق.
  • إيصال الصوت بين الكائنات الحية، فالصوت لا ينتقل في الفراغ.
  • وقاية كوكب الأرض من الإشعاعات الخطيرة التي تنبعث من الشمس، وكذلك يعمل كعازل ضد الزيادة المفرطة في درجة الحرارة.
  • حماية كوكب الأرض من سقوط النيازك والشهب، فهو يعمل كدرعٍ واقٍ يدمرها بواسطة الاحتكاك معها.

خصائص الهواء

لقد استطاع العلماء التعرف على خصائص الهواء الطبيعية، ويجب أن الانتباه إلى أن الهواء المقصود هنا هو الهواء النظيف غير الملوث، وهذه الخصائص هي:

  • لا لون له ولا طعم ولا رائحة وهو عبارة عن غاز.
  • لا يمتلك شكلاً معيناً بل يأخذ شكل الإناء الذي يوضع فيه، فمثلاً عند نفخ بالوناً دائرياً فإن الهواء يكون شكلاً دائرياً، ولو تم تفريغ هذا الهواء في بالونٍ مربع الشكل فإنه سيأخذ شكل المربع وهكذا.
  • له قابلية الانضغاط والتوسع.