النظافة الشخصية تُعتبر النظافة الشخصية من الأساسيات التي يجب الحرص عليها دائماً وفي جميع الأوقات، وهي من الفطرة السليمة التي يفعلها الإنسان بشكلٍ غريزي، كما أن الدين يحث على الحفاظ على النظافة الشخصية باعتبارها أساس أداء العبادات، بالإضافة إلى أن الإنطباع الأولي الذي ينطبع في ذهن الأفراد عن الشخص، يُساهم فيه بشكلٍ كبير مقدار حفاظه على نظافته الشخصية، لأنها جزء مهم من شخصية الفرد وإطلالته، وتُعبّر كثيراً عن مدى اهتمامه بنفسه، وفي هذا المقال سنتكلم عن أهمية النظافة الشخصية. أهمية النظافة الشخصية تُحافظ على صحة الجسم وتقيه من الإصابة بالأمراض المختلفة، خصوصاً الأمراض المعدية التي تنتقل بسبب الأوساخ والقاذورات، ومن الأمراض التي يمكن تجنبها بالنظافة: الإسهال، الإنفلونزا، الالتهابات بمختلف أشكالها، القمل، الأمراض الجلدية، والكوليرا، وغيرها. تمنع الجراثيم والفطريات والفيروسات ومسببات الأمراض من الانتشار والتكاثر والتحول إلى سلالات خطيرة. تُحسّن مظهر الفرد الخارجي وتجعله لائقاً أنيقاً، كما تجعل رائحته جميلة وزكيّة، ولا يُسبب الأذى للناس بمظهره القذر أو رائحته الكريهة. تُساهم في زيادة انخراط الفرد في المجتمع وفرض هيبته واحترامه بين الناس، كما تُسهّل حركته بين الأماكن والأشخاص. تُساعد في الشعور بالاسترخاء والاستقرار والراحة، وتمنح الانتعاش الكبير. تزيد من ثقة الشخص بنفسه وتمنع شعوره بالاكتئاب والعزلة، وتُقلل الشعور بالتوتر، وتمنع إصابة الإنسان بالحرج. تزيد من القدرة على التفكير والتركيز الذهني، كما أنها ترفع من كفاءة الفرد وتمنحه الحيوية والطاقة والنشاط. أساسيات النظافة الشخصية الاستحمام بشكلٍ دائم ومنتظم، خصوصاً في فصل الصيف، واستخدام مستحضرات النظافة الشخصية اللازمة للجسم مثل الشامبو والصابون، ويجب ألا تقل عدد مرات الاغتسال عن ثلاث مرات في الأسبوع. الحفاظ على نظافة الشعر والأسنان، وتمشيط الشعر باستمرار وغسله واستخدام فرشاة الأسنان بشكلٍ يومي خصوصاً قبل النوم. غسل اليدين قبل تناول وجبات الطعام وبعده وبعد الوصول إلى المنزل، واستخدام المناديل المعقمة للحفاظ على نظافتها في الخارج. تبديل الملابس باستمرار ولبس الملابس النظيفة، خصوصاً الملابس الداخلية التي يجب أن تتغير بشكلٍ شبه يومي. استخدام المناديل الورقية بعد العطاس وغسل اليدين جيداً، وغسل اليدين بعد السعال، وذلك لمنع انتشار الجراثيم مع رذاذ السائل أثناء العطس أو السعال. غسل الجسم جيداً بعد الدخول إلى المرحاض وغسل اليدين بالماء والصابون. ارتداء الجوارب عند ارتداء الأحذية لمنع خروج رائحة للقدمين وارتداء ملابس قطنية تمتص العرق. استخدام العطور التي تُجمل رائحة الجسم والاهتمام بمظهر الجسم العام وعدم إهماله أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.

أهمية النظافة الشخصية

أهمية النظافة الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: 15 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

النظافة الشخصية

تُعتبر النظافة الشخصية من الأساسيات التي يجب الحرص عليها دائماً وفي جميع الأوقات، وهي من الفطرة السليمة التي يفعلها الإنسان بشكلٍ غريزي، كما أن الدين يحث على الحفاظ على النظافة الشخصية باعتبارها أساس أداء العبادات، بالإضافة إلى أن الإنطباع الأولي الذي ينطبع في ذهن الأفراد عن الشخص، يُساهم فيه بشكلٍ كبير مقدار حفاظه على نظافته الشخصية، لأنها جزء مهم من شخصية الفرد وإطلالته، وتُعبّر كثيراً عن مدى اهتمامه بنفسه، وفي هذا المقال سنتكلم عن أهمية النظافة الشخصية.

أهمية النظافة الشخصية

  • تُحافظ على صحة الجسم وتقيه من الإصابة بالأمراض المختلفة، خصوصاً الأمراض المعدية التي تنتقل بسبب الأوساخ والقاذورات، ومن الأمراض التي يمكن تجنبها بالنظافة: الإسهال، الإنفلونزا، الالتهابات بمختلف أشكالها، القمل، الأمراض الجلدية، والكوليرا، وغيرها.
  • تمنع الجراثيم والفطريات والفيروسات ومسببات الأمراض من الانتشار والتكاثر والتحول إلى سلالات خطيرة.
  • تُحسّن مظهر الفرد الخارجي وتجعله لائقاً أنيقاً، كما تجعل رائحته جميلة وزكيّة، ولا يُسبب الأذى للناس بمظهره القذر أو رائحته الكريهة.
  • تُساهم في زيادة انخراط الفرد في المجتمع وفرض هيبته واحترامه بين الناس، كما تُسهّل حركته بين الأماكن والأشخاص.
  • تُساعد في الشعور بالاسترخاء والاستقرار والراحة، وتمنح الانتعاش الكبير.
  • تزيد من ثقة الشخص بنفسه وتمنع شعوره بالاكتئاب والعزلة، وتُقلل الشعور بالتوتر، وتمنع إصابة الإنسان بالحرج.
  • تزيد من القدرة على التفكير والتركيز الذهني، كما أنها ترفع من كفاءة الفرد وتمنحه الحيوية والطاقة والنشاط.

أساسيات النظافة الشخصية

  • الاستحمام بشكلٍ دائم ومنتظم، خصوصاً في فصل الصيف، واستخدام مستحضرات النظافة الشخصية اللازمة للجسم مثل الشامبو والصابون، ويجب ألا تقل عدد مرات الاغتسال عن ثلاث مرات في الأسبوع.
  • الحفاظ على نظافة الشعر والأسنان، وتمشيط الشعر باستمرار وغسله واستخدام فرشاة الأسنان بشكلٍ يومي خصوصاً قبل النوم.
  • غسل اليدين قبل تناول وجبات الطعام وبعده وبعد الوصول إلى المنزل، واستخدام المناديل المعقمة للحفاظ على نظافتها في الخارج.
  • تبديل الملابس باستمرار ولبس الملابس النظيفة، خصوصاً الملابس الداخلية التي يجب أن تتغير بشكلٍ شبه يومي.
  • استخدام المناديل الورقية بعد العطاس وغسل اليدين جيداً، وغسل اليدين بعد السعال، وذلك لمنع انتشار الجراثيم مع رذاذ السائل أثناء العطس أو السعال.
  • غسل الجسم جيداً بعد الدخول إلى المرحاض وغسل اليدين بالماء والصابون.
  • ارتداء الجوارب عند ارتداء الأحذية لمنع خروج رائحة للقدمين وارتداء ملابس قطنية تمتص العرق.
  • استخدام العطور التي تُجمل رائحة الجسم والاهتمام بمظهر الجسم العام وعدم إهماله أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.