الغلاف الجوي تُحاط الأرض بطبقةٍ عظيمةٍ من الهواء المكون من عددٍ من الغازات يُطلق عليه اسم الغلاف الجوي أو الغلاف الغازي، ويتكون هذا الغلاف من غازاتٍ بنسبٍ مختلفةٍ ومن أهمها غاز النيتروجين إذ يتواجد بنسبة 78% والأكسجين 20% والأرغون 0.93% وثاني أكسيد الكربون 0.03% وغازات النيون والهيليوم والأوزون والهيدروجين والكريبتون وأكسيد النيتروز بنسبٍ تتراوح ما بين 0.0001 إلى 0.0018%، كما توجد بعض الغازات النادرة كالميثان والزينون، ويبلغ امتداد الغلاف الجوي عشرة آلاف كيلو متر من السطح الأرض باتجاه الفضاء الخارجي والذي تقل كثافته كلما ابتعد عن سطح الأرض لتلاشي الجاذبية الأرضية، وفي هذا المقال سيتعرف القارئ على أهمية الغلاف الجوي. مكونات الغلاف الجوي يتكون الغلاف الجوي من عدة طبقاتٍ متتاليةٍ لكلٍ منها دورٌ وأهمية في الحفاظ على استمرارية الحياة على كوكب الأرض، وهذه الطبقات هي: التربوسفير: الطبقة الأولى الملاصقة لسطح الأرض وهي المسؤولة عن حالات الطقس المُلاحظة يوميًّا. الستراتوسفير: طبقةٌ جويةٌ مستقرةٌ ذلك تُستخدم كمجالٍ للطيران إلى جانب اشتمالها على طبقة الأوزون الحامية للأرض من أشعة الشمس الضارة. الميسوسفير: الطبقة المسؤولة عن تفتيت الشهب والنيازك وغيرها المتجه نحو الأرض. الثيرموسفير: طبقة مليئة بغازي الهيدروجين والهيليوم وهي مناسبةٌ للرحلات الفضائية والمكوكية. الإكسوسفير: الطبقة الأخيرة من الغلاف الجوي حيث يندمج بعدها في الفضاء الخارجي. أهمية الغلاف الجوي للغلاف الجوي أهميةٌ بالغةٌ في استمرارية حياة الإنسان وباقي الكائنات الحية على سطح الأرض من خلال توفير ظروف الحياة الطبيعية، وتبرز تلك الأهمية في النواحي التالية: منع وصول الأشعة الضارة المنبعثة من الشمس كالأشعة فوق البنفسجية وغيرها من الأشعة الكونية حيث تنعكس في طبقة الستراتوسفير وتعود إلى الفضاء الخارجي، حيث يتسبب تسربها إلى الأرض بالإصابة بالأمراض الجلدية والسرطانية وغيرها. حماية الأرض من ارتفاع درجة الحرارة نتيجة تزايد وصول الإشعاع الشمسي إليها وما يترتب عليه من ذوبان الثلوج في القطبين ومشاكل بيئية خطيرة بسبب ارتفاع حرارة الكوكب. حماية الأرض من فقدان حرارتها الطبيعية الضرورية لاستمرارية الحياة عليها وتسربها إلى الفضاء الخارجي مما ينتج عنه تدني درجة الحرارة وطول فصل الشتاء. تأمين الماء العذب على سطح الأرض بسبب توافر كميات من بخار الماء في طبقات الغلاف الجوي ووصوله إلى الأرض عن طريق الأمطار. الهواء هو الوسط المادي لانتقال الصوت من مكانٍ إلى آخر ولتسهيل عمليات الطيران وتلقيح النباتات وتسيير السفن، كما أنه يساعد في تكاثف بخار الماء وتوزيع الأشعة وتشتيتها. تنظيم وصول الضوء إلى الأرض وانتشاره. السماح بمرور الأشعة المفيدة من الشمس كالأشعة تحت الحمراء والطيف المرئي الهامة في توزيع الحرارة والضوء على كوكب الأرض.

أهمية الغلاف الجوي

أهمية الغلاف الجوي

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مايو، 2018

الغلاف الجوي

تُحاط الأرض بطبقةٍ عظيمةٍ من الهواء المكون من عددٍ من الغازات يُطلق عليه اسم الغلاف الجوي أو الغلاف الغازي، ويتكون هذا الغلاف من غازاتٍ بنسبٍ مختلفةٍ ومن أهمها غاز النيتروجين إذ يتواجد بنسبة 78% والأكسجين 20% والأرغون 0.93% وثاني أكسيد الكربون 0.03% وغازات النيون والهيليوم والأوزون والهيدروجين والكريبتون وأكسيد النيتروز بنسبٍ تتراوح ما بين 0.0001 إلى 0.0018%، كما توجد بعض الغازات النادرة كالميثان والزينون، ويبلغ امتداد الغلاف الجوي عشرة آلاف كيلو متر من السطح الأرض باتجاه الفضاء الخارجي والذي تقل كثافته كلما ابتعد عن سطح الأرض لتلاشي الجاذبية الأرضية، وفي هذا المقال سيتعرف القارئ على أهمية الغلاف الجوي.

مكونات الغلاف الجوي

يتكون الغلاف الجوي من عدة طبقاتٍ متتاليةٍ لكلٍ منها دورٌ وأهمية في الحفاظ على استمرارية الحياة على كوكب الأرض، وهذه الطبقات هي:

  • التربوسفيرالطبقة الأولى الملاصقة لسطح الأرض وهي المسؤولة عن حالات الطقس المُلاحظة يوميًّا.
  • الستراتوسفيرطبقةٌ جويةٌ مستقرةٌ ذلك تُستخدم كمجالٍ للطيران إلى جانب اشتمالها على طبقة الأوزون الحامية للأرض من أشعة الشمس الضارة.
  • الميسوسفيرالطبقة المسؤولة عن تفتيت الشهب والنيازك وغيرها المتجه نحو الأرض.
  • الثيرموسفيرطبقة مليئة بغازي الهيدروجين والهيليوم وهي مناسبةٌ للرحلات الفضائية والمكوكية.
  • الإكسوسفيرالطبقة الأخيرة من الغلاف الجوي حيث يندمج بعدها في الفضاء الخارجي.

أهمية الغلاف الجوي

للغلاف الجوي أهميةٌ بالغةٌ في استمرارية حياة الإنسان وباقي الكائنات الحية على سطح الأرض من خلال توفير ظروف الحياة الطبيعية، وتبرز تلك الأهمية في النواحي التالية:

  • منع وصول الأشعة الضارة المنبعثة من الشمس كالأشعة فوق البنفسجية وغيرها من الأشعة الكونية حيث تنعكس في طبقة الستراتوسفير وتعود إلى الفضاء الخارجي، حيث يتسبب تسربها إلى الأرض بالإصابة بالأمراض الجلدية والسرطانية وغيرها.
  • حماية الأرض من ارتفاع درجة الحرارة نتيجة تزايد وصول الإشعاع الشمسي إليها وما يترتب عليه من ذوبان الثلوج في القطبين ومشاكل بيئية خطيرة بسبب ارتفاع حرارة الكوكب.
  • حماية الأرض من فقدان حرارتها الطبيعية الضرورية لاستمرارية الحياة عليها وتسربها إلى الفضاء الخارجي مما ينتج عنه تدني درجة الحرارة وطول فصل الشتاء.
  • تأمين الماء العذب على سطح الأرض بسبب توافر كميات من بخار الماء في طبقات الغلاف الجوي ووصوله إلى الأرض عن طريق الأمطار.
  • الهواء هو الوسط المادي لانتقال الصوت من مكانٍ إلى آخر ولتسهيل عمليات الطيران وتلقيح النباتات وتسيير السفن، كما أنه يساعد في تكاثف بخار الماء وتوزيع الأشعة وتشتيتها.
  • تنظيم وصول الضوء إلى الأرض وانتشاره.
  • السماح بمرور الأشعة المفيدة من الشمس كالأشعة تحت الحمراء والطيف المرئي الهامة في توزيع الحرارة والضوء على كوكب الأرض.