السلام والحرب يعدّ السلام من أهمّ المصطلحات التي ترتبط بدول العالم وشعوبها، حيث يهدف إلى تحقيق التعايش بين مختلف شعوب العالم، ويعدّ مصطلح الحرب نقيض السلام، والذي من خلاله تدخل الشعوب والحكومات السياسية في حالة من الاقتتال المادي والنفسي والاقتصادي من أجل فرض السيطرة على الدول الأخرى والنيل من مُقدّراتها، بشكل مباشر أو غير مباشر، وتعد الحروب من أهم الأسباب التي أودت وتودي بحياة العديد من الناس في هذا العالم بشكل يومي، ومن هنا تكمن أهمية السلام في حياة الناس، وما يؤثر به السلام على الأفراد والمجتمعات، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أهمية السلام. أهمية السلام إن أهمية السلام تبرز في وجود العديد من الآثار التي تنتج عن انتشار السلام في الدول، وما تنعم به هذه الشعوب بخلاف بعض الدول التي تشيع فيها حالة من الحرب والاقتتال، سواء كانت هذه الحرب أهلية بين أفراد ذات الدولة، أو دولية حيث تكون بين دول مع دول أخرى، وعليه فإن أهمية السلام يمكن إجمالها فيما يأتي: الشعور بالسكينة: يعد الشعور بالراحة والأمان من أهم ما يرتبط بمفهوم السلام بين الدول والمجتمعات حيث تسود حالة من الاستقرار النفسي لدى الأفراد، بخلاف حالة الأفراد الذين يعيشون في البلدان التي تعجنها الحروب، حيث يعيشون حالة من القلق والهلع بسبب حالة الاقتتال المستمرة. الحفاظ على الأرواح والممتلكات: تحصد الحروب العديد من الأرواح في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى الأضرار المادية الجسيمة التي تتكبدها الدول التي تعيش حالة الحرب سواء كان ذلك من خلال تدمير البنية التحتية أم من خلال زيادة الصرف على التجهيزات العسكرية التي تتسم بحدّة التكلفة، أما في حالة السلام فإن هذه الدول تكون في غنى عن كل ذلك من خلال حفظ الأرواح والمملكات. تطور المجتمعات: لا يمكن أن تقوم النهضة الإنسانية في الدول التي لا تعيش حالة السلام، حيث الاضطراب الدائم، والخوف من الخروج وعدم العودة، بالإضافة إلى تأثير حالة الحرب على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية لدى الأفراد، وما يصيب القطاعات الصناعية أو الزراعية أو التجارية كافة، حيث يعمل شيوع السلام على تنشيط هذه القطاعات والدفع بعجلة التنمية من أجل تحقيق النهضة على الأصعدة كافة. دور السلام في محاربة التهجير يقوم مصطلح التهجير على قيام شعوب دولة ما باللجوء إلى مناطق تحتوي على درجة أعلى من الأمان النسبي، بسبب الحرب، أما في حالة السلام فتبقى تلك الشعوب في الدول التي يعيش فيها الأفراد، وهذا يدل على أهمية السلام، ويقسم التهجير من حيث المناطق التي يتم اللجوء إليها في حالة الحرب إليها إلى ما يأتي: التهجير الداخلي:حيث تكون هذه المناطق التي يتم اللجوء إليها داخل الدولة التي يعيش فيها من يقومون بعملية الارتحال طلبًا للأمان. التهجير الخارجي: حيث تكون هذه المناطق التي يتم اللجوء إليها خارج الدولة التي يعيش فيها من يقومون بعملية الارتحال طلبًا للأمان.

أهمية السلام

أهمية السلام

بواسطة: - آخر تحديث: 3 مايو، 2018

السلام والحرب

يعدّ السلام من أهمّ المصطلحات التي ترتبط بدول العالم وشعوبها، حيث يهدف إلى تحقيق التعايش بين مختلف شعوب العالم، ويعدّ مصطلح الحرب نقيض السلام، والذي من خلاله تدخل الشعوب والحكومات السياسية في حالة من الاقتتال المادي والنفسي والاقتصادي من أجل فرض السيطرة على الدول الأخرى والنيل من مُقدّراتها، بشكل مباشر أو غير مباشر، وتعد الحروب من أهم الأسباب التي أودت وتودي بحياة العديد من الناس في هذا العالم بشكل يومي، ومن هنا تكمن أهمية السلام في حياة الناس، وما يؤثر به السلام على الأفراد والمجتمعات، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أهمية السلام.

أهمية السلام

إن أهمية السلام تبرز في وجود العديد من الآثار التي تنتج عن انتشار السلام في الدول، وما تنعم به هذه الشعوب بخلاف بعض الدول التي تشيع فيها حالة من الحرب والاقتتال، سواء كانت هذه الحرب أهلية بين أفراد ذات الدولة، أو دولية حيث تكون بين دول مع دول أخرى، وعليه فإن أهمية السلام يمكن إجمالها فيما يأتي:

  • الشعور بالسكينة: يعد الشعور بالراحة والأمان من أهم ما يرتبط بمفهوم السلام بين الدول والمجتمعات حيث تسود حالة من الاستقرار النفسي لدى الأفراد، بخلاف حالة الأفراد الذين يعيشون في البلدان التي تعجنها الحروب، حيث يعيشون حالة من القلق والهلع بسبب حالة الاقتتال المستمرة.
  • الحفاظ على الأرواح والممتلكات: تحصد الحروب العديد من الأرواح في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى الأضرار المادية الجسيمة التي تتكبدها الدول التي تعيش حالة الحرب سواء كان ذلك من خلال تدمير البنية التحتية أم من خلال زيادة الصرف على التجهيزات العسكرية التي تتسم بحدّة التكلفة، أما في حالة السلام فإن هذه الدول تكون في غنى عن كل ذلك من خلال حفظ الأرواح والمملكات.
  • تطور المجتمعات: لا يمكن أن تقوم النهضة الإنسانية في الدول التي لا تعيش حالة السلام، حيث الاضطراب الدائم، والخوف من الخروج وعدم العودة، بالإضافة إلى تأثير حالة الحرب على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية لدى الأفراد، وما يصيب القطاعات الصناعية أو الزراعية أو التجارية كافة، حيث يعمل شيوع السلام على تنشيط هذه القطاعات والدفع بعجلة التنمية من أجل تحقيق النهضة على الأصعدة كافة.

دور السلام في محاربة التهجير

يقوم مصطلح التهجير على قيام شعوب دولة ما باللجوء إلى مناطق تحتوي على درجة أعلى من الأمان النسبي، بسبب الحرب، أما في حالة السلام فتبقى تلك الشعوب في الدول التي يعيش فيها الأفراد، وهذا يدل على أهمية السلام، ويقسم التهجير من حيث المناطق التي يتم اللجوء إليها في حالة الحرب إليها إلى ما يأتي:

  • التهجير الداخلي:حيث تكون هذه المناطق التي يتم اللجوء إليها داخل الدولة التي يعيش فيها من يقومون بعملية الارتحال طلبًا للأمان.
  • التهجير الخارجي: حيث تكون هذه المناطق التي يتم اللجوء إليها خارج الدولة التي يعيش فيها من يقومون بعملية الارتحال طلبًا للأمان.