الثروة الطبيعية تتوزّعُ الثروات الطبيعيّة في المناطقِ الجغرافيّة فوقَ سطح الأرض بشكلٍ مُتفاوت، فقد تحظى بعض المناطق بتنوّع الثروات فيها مع افتقار غيرها إلى هذه الثروات بمختلف أنواعها، ويمكن القول بأن الثروة الطبيعية هي نتاج ما تأتي به الطبيعة من مخزوناتها وتقدّمُه للإنسان لمساعدته في البقاء والقيام بعمارة الأرض وبناء الحضارات، وتأتي هذه الثرواتُ على عدّة أشكال كالثروة الحيوانية والسمكيّة والنباتية والمعدنية وغيرها الكثير ممّا تقدمه الطبيعة للبشرية للاستفادة منه، وتنشطر الموارد الطبيعية بطبيعتها إلى شقيّن أساسييّن هما: الموارد المتجدّدة كالشمس، وأخرى غير متجددة مثل الثروة المعدنية، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات حول أهمية الثروة المعدنية. الثروة المعدنية يمكن تعريف الثروة المعدنية بأنه كلّ ما تمتلكه دولة ما من المعادن الثمينة مثل: النفط والبترول والغاز الطبيعي والفوسفات والبوتاس والبرونز وغيرها، وتستفيد منها في تطوير اقتصادها وتنميته، وتعدُّ الأحافير من المخازن الطبيعية التي تعودُ بالنفع على الدول؛ نظرًا لما تقدّمه من معادن تشكلت بفعل طول المدة، كالبترول الذي نتج عن تحلُّل بقايا النباتات والحيوانات المدفونة منذ آلاف السنين في باطن الأرض، وقد تمكّنت الدول من معرفة أهمية الثروة المعدنية وأولتها اهتمامًا كبيرًا لتوظيفها في خدمة مصالحها. أهمية الثروة المعدنية تمكن الإنسان من استغلال مختلف أنواع الثروات بما فيها الثروة المعدنية في حياته، وقد تمكّن من الاستدلال على أماكن تواجد المعادن في باطن الأرض من خلال اعتقادِه أنه فيما إذا كانت الأرض قاحلة وغير صالحة أبدًا للزراعة فلا بد من البحث في بطون الأرض وطبقاتها السفلى عن الثروة المعدنية، ويعودُ سرّ الاهتمام بذلك إلى ما يأتي: يؤدّي هذا النوع من الثروات دور القاعدة الرئيسة التي يرتكز عليها اقتصاد أيّ دولة في التطوّر. تساعد على حلّ مشكلة البطالة، بتوفير فرص العمل للأيدي العاملة المؤهلة في المجتمعات. تعدُّ رافدًا للاقتصاد الوطنيّ. القدرة الهائلة على تزويد السوق المحليّ بحاجته من الخامات الأولية وسدّ النقص. إمداد الدخل القومي ورفده بالعملات الصعبة. تعدُّ الشريان المغذي لمختلف أنواع الصناعات خاصّة التحويليّة منها. أنواع الثروة المعدنية يُدرج أدنى عنوان الثروة المعدنية الكثير من الأنواع التي تتفاوت فيما بينها من حيث الأهمية، إلا أن الدول قد حرصت على صبّ اهتمامها عليها جميعًا أو بالأحرى على تلك التي تعود بالنفع على الدولة وشعبها، ومن أهم هذه الأنواع التي يتصدّر الوطن العربي في إنتاجها على مستوى العالم: الفوسفات: يقدم الوطن العربي 55 مليون طن من الفوسفات للعالم بأسره، أي ما يعادل نصف الإنتاج العالميّ من المعدن. الحديد: يتمكّن الوطن العربي من تقديم نحو 13 مليون طن من الحديد، ليشكّل هذا الكم نسبة 2.5% من إجمالي الإنتاج العالمي له. البترول: يمتلك الوطن العربي حصة الأسد في البترول، فينتج نحو 545.4 مليون طن منه سنويًا، أي ما نسبته 19.7% من إجمالي إنتاج العالم.

أهمية الثروة المعدنية

أهمية الثروة المعدنية

بواسطة: - آخر تحديث: 22 مايو، 2018

الثروة الطبيعية

تتوزّعُ الثروات الطبيعيّة في المناطقِ الجغرافيّة فوقَ سطح الأرض بشكلٍ مُتفاوت، فقد تحظى بعض المناطق بتنوّع الثروات فيها مع افتقار غيرها إلى هذه الثروات بمختلف أنواعها، ويمكن القول بأن الثروة الطبيعية هي نتاج ما تأتي به الطبيعة من مخزوناتها وتقدّمُه للإنسان لمساعدته في البقاء والقيام بعمارة الأرض وبناء الحضارات، وتأتي هذه الثرواتُ على عدّة أشكال كالثروة الحيوانية والسمكيّة والنباتية والمعدنية وغيرها الكثير ممّا تقدمه الطبيعة للبشرية للاستفادة منه، وتنشطر الموارد الطبيعية بطبيعتها إلى شقيّن أساسييّن هما: الموارد المتجدّدة كالشمس، وأخرى غير متجددة مثل الثروة المعدنية، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات حول أهمية الثروة المعدنية.

الثروة المعدنية

يمكن تعريف الثروة المعدنية بأنه كلّ ما تمتلكه دولة ما من المعادن الثمينة مثل: النفط والبترول والغاز الطبيعي والفوسفات والبوتاس والبرونز وغيرها، وتستفيد منها في تطوير اقتصادها وتنميته، وتعدُّ الأحافير من المخازن الطبيعية التي تعودُ بالنفع على الدول؛ نظرًا لما تقدّمه من معادن تشكلت بفعل طول المدة، كالبترول الذي نتج عن تحلُّل بقايا النباتات والحيوانات المدفونة منذ آلاف السنين في باطن الأرض، وقد تمكّنت الدول من معرفة أهمية الثروة المعدنية وأولتها اهتمامًا كبيرًا لتوظيفها في خدمة مصالحها.

أهمية الثروة المعدنية

تمكن الإنسان من استغلال مختلف أنواع الثروات بما فيها الثروة المعدنية في حياته، وقد تمكّن من الاستدلال على أماكن تواجد المعادن في باطن الأرض من خلال اعتقادِه أنه فيما إذا كانت الأرض قاحلة وغير صالحة أبدًا للزراعة فلا بد من البحث في بطون الأرض وطبقاتها السفلى عن الثروة المعدنية، ويعودُ سرّ الاهتمام بذلك إلى ما يأتي:

  • يؤدّي هذا النوع من الثروات دور القاعدة الرئيسة التي يرتكز عليها اقتصاد أيّ دولة في التطوّر.
  • تساعد على حلّ مشكلة البطالة، بتوفير فرص العمل للأيدي العاملة المؤهلة في المجتمعات.
  • تعدُّ رافدًا للاقتصاد الوطنيّ.
  • القدرة الهائلة على تزويد السوق المحليّ بحاجته من الخامات الأولية وسدّ النقص.
  • إمداد الدخل القومي ورفده بالعملات الصعبة.
  • تعدُّ الشريان المغذي لمختلف أنواع الصناعات خاصّة التحويليّة منها.

أنواع الثروة المعدنية

يُدرج أدنى عنوان الثروة المعدنية الكثير من الأنواع التي تتفاوت فيما بينها من حيث الأهمية، إلا أن الدول قد حرصت على صبّ اهتمامها عليها جميعًا أو بالأحرى على تلك التي تعود بالنفع على الدولة وشعبها، ومن أهم هذه الأنواع التي يتصدّر الوطن العربي في إنتاجها على مستوى العالم:

  • الفوسفات: يقدم الوطن العربي 55 مليون طن من الفوسفات للعالم بأسره، أي ما يعادل نصف الإنتاج العالميّ من المعدن.
  • الحديد: يتمكّن الوطن العربي من تقديم نحو 13 مليون طن من الحديد، ليشكّل هذا الكم نسبة 2.5% من إجمالي الإنتاج العالمي له.
  • البترول: يمتلك الوطن العربي حصة الأسد في البترول، فينتج نحو 545.4 مليون طن منه سنويًا، أي ما نسبته 19.7% من إجمالي إنتاج العالم.